خمسة تنبيهات واقعية في مسائل الميراث:
1- على المستفتي أن ينسب الورثة إلى المتوفى لا إلى نفسه، فيقول مثلا: توفي رجل (أبي) وترك: زوجة وابنا وبنتا. ولا يقول: أما، وأخا، وأختا. فيؤدي إلى خطأ فادح في القسمة.
2-غمط حق النساء في الميراث بحجة استقلالهن مع أزواجهن، وهذا ظلم وجرم عظيم.
1- على المستفتي أن ينسب الورثة إلى المتوفى لا إلى نفسه، فيقول مثلا: توفي رجل (أبي) وترك: زوجة وابنا وبنتا. ولا يقول: أما، وأخا، وأختا. فيؤدي إلى خطأ فادح في القسمة.
2-غمط حق النساء في الميراث بحجة استقلالهن مع أزواجهن، وهذا ظلم وجرم عظيم.
-عدم حصر الورثة والحاجبِين لهم، ظنا منهم أن الذي لا يرث لا يؤثر: مثاله: أم، بنت، إخوة لأم.
فالإخوة لأم لا يرثون لوجود البنت، وعلى الرغم من ذلك، فهم يحجبون الأم حجب نقصان، فترث السدس بدلا من الثلث. وعدم ذكر الإخوة لأم هنا يؤدي إلى خطأ في القسمة...يتبع
فالإخوة لأم لا يرثون لوجود البنت، وعلى الرغم من ذلك، فهم يحجبون الأم حجب نقصان، فترث السدس بدلا من الثلث. وعدم ذكر الإخوة لأم هنا يؤدي إلى خطأ في القسمة...يتبع
- تأخير قسمة التركة دون داع، فقد تضيع الأموال أو تهمل المزارع والعقارات إلى حدّ التلف، وقد يموت أحد الورثة، فتتعقد المسألة، وتدب الخلافات بين الورثة والأحفاد.
-التصرف في التركة أو بعضها قبل القسمة بالتبرعات والصدقات دون إذن جميع الورثة، كأن يُتبرع بالملابس والأغراض الشخصية.
-التصرف في التركة أو بعضها قبل القسمة بالتبرعات والصدقات دون إذن جميع الورثة، كأن يُتبرع بالملابس والأغراض الشخصية.
جاري تحميل الاقتراحات...