قبل نبداء ياريت رتويت للتغريدة لتوصل لأكبر عدد ممكن واشكركم مقدماً على الدعم والمتابعة♥️
في واحدة من أكثر الانتخابات إثارة للجدل في تاريخ الولايات المتحدة في عام 2000، تنافس نائب الرئيس، الديمقراطي آل غور، مع الحاكم الجمهوري لتكساس وابن الرئيس الأمريكي السابق، جورج دبليو بوش الابن.
كانت استطلاعات الرأي قد أشارت إلى تقارب نتيجة السباق بين المرشحين..ولكن مع حلول الليل، أصبح من الواضح أن النتيجة علّقت في ولاية فلوريدا وأصواتها الـ 25 (الآن 29) في المجمع الانتخابي.
وأثناء فرز الأصوات، ادعت الشبكات الأمريكية في البداية فوز آل غور بالولاية قبل أن تتراجع عن ذلك بدعوى أن النتيجة كانت قريبة جدا مما يصعب التنبؤ بها.
ثم بعد ساعات، أعلنت الشبكات الواحدة تلو الأخرى فوز بوش بفلوريدا. ومع ذلك، سرعان ما ظهر أن النتائج كانت متقاربة بشكل كبير يصعب من إعلان فوز من المرشحين بها..
وانخفض الهامش إلى 327 صوتا. ثم طلبت حملة آل غور إعادة فرز الأصوات يدويا في مقاطعات معينة، وهو الأمر الذي مضى قدما وسط الكثير من الجدل القانوني..
ومع تحول فلوريدا إلى مركزا لاهتمام البلاد، نشرت شبكات الأخبار لقطات للمراقبين وهم يتفحصون "البطاقات المثقوبة..
فعندما قام بعض الناخبين بثقب أوراق اقتراعهم، لم يكن قد انفصلت نفايات الثقوب تماما عن بطاقة الاقتراع، مما جعل اختيارهم غير واضح..
ونظم بعض أنصار الجمهوريين في فلوريدا احتجاجا عنيفا في ميامي، مطالبين بوقف إعادة الفرز. على الرغم من ادعاء المتظاهرين أنهم من "السكان المحليين"، إلا أنه تم تحديد معظمهم لاحقا كمساعدين جمهوريين من الكونغرس في واشنطن..
ولاحقا أطلقت وسائل الإعلام على تلك التظاهرات "احتجاجات الأخوة المتأنقين" إشارة إلى البدلات الأنيقة وربطات العنق التي كان يرتديها المشاركون..
وأقر آل غور بالنتيجة قائلا إنه بينما لم يوافق على قرار المحكمة، فقد قبل به..
وقال "أوافق على القرار الحاسم التي سيتم المصادقة عليه يوم الإثنين المقبل في المجمع الانتخابي. والليلة، من أجل وحدتنا كشعب وقوة ديمقراطيتنا، أقدم تنازلي..
وقال "أوافق على القرار الحاسم التي سيتم المصادقة عليه يوم الإثنين المقبل في المجمع الانتخابي. والليلة، من أجل وحدتنا كشعب وقوة ديمقراطيتنا، أقدم تنازلي..
وعلى الرغم من خسارته في الانتخابات، حصل آل غور على 48.38٪ من إجمالي الأصوات على مستوى البلاد مقابل 47.87٪ لبوش..
وشهدت السنوات الأخيرة ثلاث حالات أسفرت فيها عمليات إعادة فرز الأصوات عن تغيير النتائج الأولية للانتخابات، - في سباق مجلس الشيوخ في مينيسوتا في عام 2008، وانتخاب حاكم واشنطن في عام 2004، وسباق مدقق حسابات فيرمونت في عام 2006 - وفي كل حالة كانت الفوارق لا تزيد عن 500 صوت.
🚨هل يمكن للمحكمة العليا أن تقرر النتيجة في انتخابات 2020🚨
فعادة، يتعين على الفرق القانونية أولا الطعن في النتائج في المحاكم على مستوى الولايات، على الرغم من أن وزير العدل الأمريكي ويليام بار قد وافق أيضا على "التحقيقات الأولية" من قبل المدعين الفيدراليين..
وسيتعين على قضاة الولايات بعد ذلك تأييد الطعن والأمر بإعادة فرز الأصوات..
ويمكن بعد ذلك أن يُطلب من المحكمة العليا أن تدلي بدلوها.
ويمكن بعد ذلك أن يُطلب من المحكمة العليا أن تدلي بدلوها.
وما زالت معركة ترامب القانونية مستمره لحد الآن ولا أحد يعلم هل المحكمة العليا هي من ستحسم النتيجة ام لا."
انتاء الثريد شكراً لكم 🌹🙏♥️
جاري تحميل الاقتراحات...