مرحلة الكتابة :
هناك أصول لا بد من اتباعها عند كتابة الرسالة. تهدف إلى عرض موضوع الرسالة أو الدراسة أو الافتراضات بدقة و أمانة علمية ووضوح بحيث يستطيع كل من يريد الإطلاع على الرسالة أو التعرف عليها أن يجد فيها كل ما يريد بشكل مبسط و سهل و واضح،ولكي يحقق الباحث ذلك عليه بالآتـى:
هناك أصول لا بد من اتباعها عند كتابة الرسالة. تهدف إلى عرض موضوع الرسالة أو الدراسة أو الافتراضات بدقة و أمانة علمية ووضوح بحيث يستطيع كل من يريد الإطلاع على الرسالة أو التعرف عليها أن يجد فيها كل ما يريد بشكل مبسط و سهل و واضح،ولكي يحقق الباحث ذلك عليه بالآتـى:
١-الاختصار:هو أكثر هذه الأصول أهمية إلى درجة أن بعض الخبراء يضعه في مصاف الإبداع ويرى البعض الآخر أن إمكانية الكتابة وسرد الأفكار بصورة واضحة مختصرة هي ميزة النابغين فقط،
لذا كان لابد عند كتابة البحث أن يؤخذ بعين الاعتبار الاختصار و الوضوح و البساطة و الدقة و الابتعاد قدر الإمكان عن التعقيد و الترديد.
٢-كتابة البحث عدة مرات بصورة عامة في المرة الأولى يجمع الباحث كافة المعلومات المتعلقة بالبحث و في المرات التالية يجري عملية التنسيق من حيث تسلسل الأفكار ومن ثم تقسيم الموضوعات إلى أجزاء ثم فقرات.
ويستحسن تجنب تكرار الجمل و المفردات إلا حيث يجب التكرار فإذا كان لابد من تكرار الجملة مثلا في نفس المقطع فيمكن استبدالها بمرادفاتها.
٣-عند إعادة الكتابة في المرة الثانية و ما بعدها يجب التفكير في كل جملة قبل كتابتها لكي لا يقع الباحث في الأخطاء التي وقع بها في المرات السابقة، كما أنه يجب على الباحث الابتعاد عن استعمال الكلمات الأجنبية في شروحه بل عليه البحث عن الكلمات المرادفة بالعربية.
٤-ينصح الخبراء في كتابة الأعمال العلمية بأن تكون الجمل والفقرات قصيرة،وأن يكون الباحث متمكنا من لغة الكتابة حتى يعرض نتائجه بصورة واضحة، وأن تكون معالجته لهذه النتائج مدعمة بنتائج التحليل الإحصائي.
مرحلة تنقيح الكتابة:
تعتبر عملية تنقيح الرسالة بعد الانتهاء من كتابتها عملية أساسية وهامة فهى تعطي العمل العلمي أهميته التي يستحقها تبين فى نفس الوقت جوانب النقص التي تحتويها النصوص المكتوبة، ولهذا على الباحث مراعاة الآتي :
تعتبر عملية تنقيح الرسالة بعد الانتهاء من كتابتها عملية أساسية وهامة فهى تعطي العمل العلمي أهميته التي يستحقها تبين فى نفس الوقت جوانب النقص التي تحتويها النصوص المكتوبة، ولهذا على الباحث مراعاة الآتي :
١-أن يعرف أن عملية التنقيح لا تقتصرعلى الناحية اللغوية فقط، بل تشمل ترابط الجمل و طول الفقرات، وتبرز دورها فى توضيح وتسلسل الأفكار بالشكل الأمثل.
٢-أن يعيد النظر في كل النصوص بصورة مجملة و تفصيلية ويعيد النظر كذلك فى كيفية تقسيم الكتابة إلى فصول و فقرات و كيفية استعمال أدوات الإشارة و الاستفهام. وبصفة عامة عليه أن يعيد النظر فى كيفية صياغة نتائج عمله / وما له علاقة به على الوجه الأمثل.
٣-يقترح الخبراء في هذا المجال أن يترك الباحث ما كتبه لفترة زمنية معينة تتراوح بين بضعة أيام ثم يعيد قراءة ما كتبه من جديد، حيث تكون قدرته على النقد حينئذ أكبر و إمكانية مراجعته للجمل و الأفكار أفضل،
فيقوم بحذف ما ليس له لزوم من الكلمات و الجمل و الفقرات بل و الفصول اذا اقتضى الأمر. بحيث تكون الجمل قصيرة وواضحة ودقيقة.
٤-على الباحث أن يعمل على أن يكون تقسيم الفصول فى رسالته وعدد صفحاتها متوازنا قدر الإمكان، وألا تقل عدد فصول الباب الواحد عن ثلاثة فصول كحد أدنى .
٥-عندالاقتباس من أعمال الآخرين لابدأن يشيرالباحث إلى مصدرالاقتباس بشكل واضح أن يكون الاقتباس مشاراً إليه بشكل واضح أيضا، محتفظابروح وشكل الفقرة المقتبسةبحيث تكون مميزة عن عمله هو كباحث،وألا يربط بين جمل و أفكار مأخوذة من أماكن مختلفة لكاتب معين بل عليه أن يضعها فى مكانها الصحيح.
٦-إذا كان النص محتويا على جداول و أشكال و صور أيضاً فيجب على الباحث الإشارة إلى مصدرها، وأن يضع الباحث هذه الجداول و الأشكال ضمن النصوص بحيث لا يفصل بين الفكرة و الشكل الموافق لها حتى و لو كان الفاصل قصيرا.
ويجب ألا يغفل عن تسمية الجداول و الأشكال و الصور حتى و لو كان اسمها واردا ضمن النصوص التي تسبقها أو التي تتبعها مباشرة في الترتيب بحيث يتضمن اسم الشكل أو الجدول توضيحا لمحتوياته.
مرحلة الطباعة:
لايعنى تنقيح الباحث لما كتبه أن عمله قد انتهى، فهناك مرحلة هامة أيضاً وهي أن يقوم بإعدادما كتبه ليكون في مستوى معين يسمح بطباعته،ولا يستطيع الباحث غالبا أن يكتشف أخطائه أو السهوات التي وقع فيها من المراجعة الأولى و الثانية خصوصا إذا لم يفصل بينهما فاصل زمني مناسب
لايعنى تنقيح الباحث لما كتبه أن عمله قد انتهى، فهناك مرحلة هامة أيضاً وهي أن يقوم بإعدادما كتبه ليكون في مستوى معين يسمح بطباعته،ولا يستطيع الباحث غالبا أن يكتشف أخطائه أو السهوات التي وقع فيها من المراجعة الأولى و الثانية خصوصا إذا لم يفصل بينهما فاصل زمني مناسب
لذايفضل أن يعطى ما كتبه لناقد أو زميل أو صديق ليلقي نظرة عليه أخيرة أو مجملة حتى ولو كان الكاتب أو الباحث واثقا كل الثقة من صحةو استقامة ما كتب، و يفضل بل يجب الاهتمام الكامل بالصيغة التي عرضت فيها الأفكاروالنتائج، فيجب أن تكون سهلة مبسطة و بعيدة عن التعقيد.
وبالتوفيق للجميع ♥️
وبالتوفيق للجميع ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...