🏳️🌈🏳️🌈
بسم الله الرحمن الرحيم :
لو أن شاباً زعم أن فيه ميولاً جينيًا للكسل فلا يطيق الدراسة ولا العمل وأن إجباره على الدراسة النظامية أو على الوظيفة يشق عليه جدا
غالباً هذا الكلام سيعترض عليه باعتراضات كثيرة من أهمها أنه إذا كان كذلك فمن أين يأكل المرء ؟
بسم الله الرحمن الرحيم :
لو أن شاباً زعم أن فيه ميولاً جينيًا للكسل فلا يطيق الدراسة ولا العمل وأن إجباره على الدراسة النظامية أو على الوظيفة يشق عليه جدا
غالباً هذا الكلام سيعترض عليه باعتراضات كثيرة من أهمها أنه إذا كان كذلك فمن أين يأكل المرء ؟
وهذا يمكن أن يجاب عليه بأنه يعامل معاملة ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن فهذه حالة جينية شأنها شأن الشذوذ الذي يريدون التطبيع معه فكما أنه لما قيل في الشواذ ( من أين ينجبون ) تكلفوا لهم الإجابات وتسهيل الظروف للتبني .
وكل ما سيقال بعد ذلك في انتقاد الكسل سيقال في انتقاد الشذوذ وإذا قيل أن هذا الأمر ينبغي أن يعالج أن صاحبه عليه مجاهدة نفسه سيقال هذا أيضًا في الشذوذ .
يوجد من الناس من فيه ميول ( سادية ) ومن فيه ميول للأطفال بل للرضع ومن الناس من يميل للسرقة ويجد لذلك لذة يشق عليه مقاومتها .
فلماذا لا يقال في هؤلاء ينبغي أن نتعاطف معهم ولا نقسوا عليهم ( كما يروج بعض الناس مع من له ميول شاذة حتى مع إنكاره للشذوذ ) ؟ بل حتى المطالبة بالعلاج لهم ضعيفة .
السبب في ذلك أننا من حيث لا نشعر متأثرون بالقيم الرأسمالية وقاعدة ( أنت حر ما لم تضر ) .
السبب في ذلك أننا من حيث لا نشعر متأثرون بالقيم الرأسمالية وقاعدة ( أنت حر ما لم تضر ) .
فمثال الكسل يخالف واقع الإنسان الرأسمالي لذا هو غير ممكن التصور عندنا مع أنه أقرب إلى الفطرة من الشذوذ
وأما الأمثلة الأخرى ( السادية ) أو ( السرقة ) ففيها ضرر على الناس فكأن الجينات ينبغي أن تطبق قاعدة (أنت حر ما لم تضر ) علماً أنه لا دليل على هذا التفريق سوى تحكمهم المزاجي
فإذا استطاع المرء التغلب على الميول الجينية التي تخالف قيم الغرب فهو قادر على مقاومة الميول الجينية التي تخالف الشرع ( هذا إن كانت الميول جينية وهذا لا دليل عليه )
فتأثر بهم حتى بعض المتشرعين ممن يرد الشذوذ فصار يخفف القول في الشذوذ والميول الشاذة التي يستوجب بها المرء أشد العقوبات عندنا مع كونه لا يخفف في الأمور التي فيها ضرر مباشر على الآخر وفقاً للقيم الغربية .
والحمدلله رب العالمين .
والحمدلله رب العالمين .
جاري تحميل الاقتراحات...