اكتشف الوارفارين عام 1940، ففي عام 1920 أصيبت الماشية في شمال أمريكا وكندا بمرض يتسم بنزيف مميت، واكتُشف أن السبب وراء ذلك المرض هو علف مخزون متعفن مصنوع من البرسيم الحلو فيه عامل نزفي، وظل هذا العامل النزفي لغزًا حتى عام 1940 حيث اكتشف أنه يخفض من نشاط البروثرومبين
ظهر الوارفرين تجاريًا لأول مرة عام 1948، حيث تم تسويقه كمبيد للقوارض، وما زال يُستخدم لهذا الغرض حتى الآن، وبعد بضع سنوات من تسويقه تبين أنه فعال في اتقاء الخثار الدموي في حالات مرضية عديدة، فتم إقرار استخدام الوارفارين كدواء في عام 1954، ولا يزال شائع الاستخدام حتى يومنا هذا.
جاري تحميل الاقتراحات...