El.Neso 🦀
El.Neso 🦀

@Nisology1919

19 تغريدة 19 قراءة Nov 13, 2020
عمرنا ما فكرنا نقراء عن مدينه الفيوم اغلبنا ما يعرفش انها محافظه مهمه جدا ف تاريخ مصر القديم و كان فيها حضاره كمان تعالو نتعرف ع تاريخ الفيوم إن الذي حفر بحيرة موريس هو الملك أمنمحعت الثالث أحد ملوك العائلة الثانية عشرة، وهو من الرعاة، وكان اسم زوجته «سبك نفرورع»، ووجد في الآثار
القديمة أن اسم الفيوم القديم «بي سبك»، فلا يبعد أن يكونوا قد وضعوا اسم الفيوم على اسم زوجة الملك المذكورة. وكانت الفيوم أيضًا باسم «بيومع» أي مدينة اليم، واسم الفيوم بالهرمسية «بايوم» أو «فايوم» ومن هذا يُعرف أن الذين قالوا إن اسم الفيوم مأخوذ من قولهم: «ألف يوم» قد أخطئوا كثيرًا
وتحرير هذا الزعم على قولهم: «إن سيدنا يوسف لما بنى الفيوم في جملة أيام اختلفوا في أنها سبعون يومًا أو أربعة أشهر، وجاء الملك فرآها فسأل يوسف: في كم يوم بنيتها وحفرت ترعتها؟ فقال: في كذا من الأيام. فاستغرب الملك قوله وقال: إن هذا عمل يستغرق على الأقل ألف يوم. فدعوها باسم الفيوم.»
مع أننا لو تصفحنا التواريخ لوجدنا أن أمنمحعت الثالث كان موجودًا قبل سيدنا يوسف بزمن طويل، وقد سميت الفيوم «بايوم» أو «فايوم» في زمن أمنمحعت المذكور، أي قبل ميلاد سيدنا يوسف كما ثبت ذلك من آثار الأقدمين، فإذن لا صحة لقول القائل بأن اسمها مأخوذ من «ألف يوم».ومعنى «بايوم» أو
«فايوم» بلد البحر، ولفظ الفيوم محرف عن هذين الاسمين، ومضاف إليه «ال» أداة التعريف. أقوال هيرودتس عن الفيوم ومحتوياتها وقال لي الكهنة — أي كهنة المصريين: إنه لم يكن من هؤلاء الملوك — أي ملوك العائلة الثانية عشرة — واحد امتاز بأعمال عظيمة ولا بأثر جليل إلا موريس — يعني أمنمحعت
الثالث — وهو آخرهم فإنه اشتُهر بآثار كثيرة؛ لأنه بنى دهليز هيكل فلكانوس الذي إلى جهة الشمال، وحفر بحيرة سأذكر مساحتها فيما بعد، وأنه أنشأ أهرامًا سأذكر كبرها حينما آتي على ذكر البحيرة.» محافظة الفيوم هي إحدى محافظات مصر وعاصمتها مدينة الفيوم وتمثل أكبر واحة طبيعية في مصر.
تقع المحافظة في إقليم شمال الصعيد الذي يضم ثلاث محافظات هي الفيوم، بني سويف، المنيا. وتتوسط محافظات مصر الوسطى الجيزة، بني سويف، المنيا. تحيط الصحراء بالمحافظة من كل جانب فيما عدا جنوبها الشرقي الذي يتصل بمحافظة بني سويف. تشتهر الفيوم بوجود العديد من الأماكن الطبيعية أشهرها محمية
بحيرة قارون، محمية وادي الريان، محمية وادي الحيتان المسجلة ضمن مواقع التراث العالمي، بجانب مناخها المعتدل وموقعها القريب من العاصمة المصرية القاهرة، كذلك تمتلك مجموعة متنوعة من الآثار المصريه والروماني والقبطية والإسلامية، مما أهلها لتكون إحدى قبلات الجذب السياحي المصرية
تحتفل المحافظة بعيدها القومي يوم 15 مارس من كل عام، تخليداً لوقفة شعب الفيوم ضد الاحتلال الإنجليزي إبان ثورة 1919 بقيادة حمد باشا الباسل كانت الفيوم خلال العصر المصري القديم جزءاً من المقاطعة العشرين من مقاطعات الوجه القبلي والتي كانت عاصمتها إهناسيا - أحد مراكز محافظة بني سويف
حالياً وكانت تعتبر مركزاً للصيد يتمحور حول بحيرة موريس - بحيرة قارون حالياً قامت حضارة الفيوم منذ 6480 - 5540 سنة قبل الحاضر.تشير الأبحاث الأثرية إلي أن الموقع الذي يُنسب إلي العصر الحجري الحديث فيما يُعرف بإسم الفيوم إنما يدل علي فترة إستقرار طويل وكان إختيار الإنسان الفيوم
كمكان لأستقرارة إختيار موفق يشير إلي حُسن درايته بتأثيرات الرياح وإتجاهتها والعوامل الجوية الأخري ومن ثم فقد أختار مواقع تحتمي من الرياح بالصخور التي تحيط بالشاطئ الشمالي للبحيرة، فضلاً عن قربها من الخلجان والتعاريج الساحلية حيث صيد الأسماك كما أنها لم تكن بعيدة عن المناطق
التي تكونت بسبب انحسار البحيرة، فقاموا بزراعتها . وتوجد العديد من الأكوام الأثرية في موقع الفيوم ولعل من أهمها " كوم و "، “ كوم ك ”، “ كوم م ” وكشفت الحقائق التي أجريت في هذة الأكوام عن وجود قريتين تدلان علي الأستقرار ومرحلة الزراعة , حيث كشفت عن أدوات كثيرة منها المواقد وأواني
الطهي وبقايا فقرات عظام الأسماك والحيوانات , والحبوب والأدوات الزراعية والصيد كالفؤوس التي كان أغلبها من الظران، كما كُشف عن رؤوس سهام من الظران لها قاعدة مقعرة وحواف محدبة أحياناً مستقيمة وإن بعض هذة السهام مستطيلاً وله قاعدة مستقيمة او محدبة قليلاً وصنع إنسان الفيوم أوانية
الفخارية بواسطة الأيدي، وكان خشن الصنع وقد خُلط بالطين ويمكن تمييز 3 أنواع من فخار الفيوم: فخار أحمر مصقول، فخار أسود مصقول ومملس باليد ويلاحظ أنها خالية من الأيدي والأعناق أو الحافات البارزة، وقد برعت هذة الحضارة في صناعة الأسبته والسلال، وكانت تُصنع عن طريق جدل سيقان النبات،
وقد أستخدموا السلال بكثرة في تبطين مخازن الحبوب المطمورة في باطن الأرض .
وأوضحت الحفائر وجود 248 حفرة أُستخدمت في طهي الطعام , فضلاً عن مخازن خاصة واخري جماعية لخزن القمح والشعير وقد وجدت هذة المخازن بعيداً عن منطقة المساكن فوق ربوة عالية وعُثر في موقع الفيوم علي بعض أدوات
الزينة مثل الأقراط المصنوعة في ريش النعام وعقود من الحجر الجيري وغيرها من الأحجار , وأستخدموا الأصداف في أدوات زينتهم كما صنعوا الأساور والدلايات . وبجانب توصل إنسان الفيوم إلي معرفة الزراعة , فقد ظل يمارس حرفة الصيد سواد صيد الأسماك من البحيرة او صيد الحيوانات
المتوحشة كفرس النهر و الخنزير البري وغيرها . وجدير بالذكر أنه معروض بمتحف مدينة كوم أوشيم التابعة لمحافظة الفيوم الكثير من آثار حضارة الفيوم والتي تتمثل في منتجات الصناعات اليدوية مثل صناعة الأوانى والأوعية والتى إختلفت مواد صناعتها ما بين الزجاج والفخار والأحجار والمعادن
منها أوعية تخزين الأطعمة والمشروبات وتخزين مواد التجميل والزيوت علاوة على الأوانى الفخارية المصنوعة من طمى النيل أو طين الصحراء والتى يتم تشكيلها يدويا ويقع هذا المتحف وسط منطقة أثرية تزيد مساحتها عن ٦٠٠ فدان تبدأ بمدينة كرانيس الأثرية بمحافظة الفيوم وقد تم إنشاؤه عام 1974م في
عهد الرئيس الراحل أنور السادات ليحكى تاريخ محافظة الفيوم على مر التاريخ وفى عام 1993م تم زيادة مساحة المتحف فألحق به دور علوى وفى عام 2006م أغلق المتحف أبوابه لإجراء أعمال الترميم اللازمة به والتى بدأت فى أوائل عام 2016م وبعد إنتهائها في نهاية عام 2016

جاري تحميل الاقتراحات...