Khalid Jamal - خالد جمال
Khalid Jamal - خالد جمال

@KhalidJamal149

12 تغريدة 26 قراءة Nov 29, 2020
دراستان تكشفان من هم المرجح أن يؤمنوا بـ #نظرية_المؤامرة
(1)
#تغير_المناخ خدعة صينية، #التطعيمات تسبب #التوحد، #الأرض_مسطحة و #ناسا تخفي الحقيقة عنا جميعًا.
حدد الآن باحثو علم النفس الاجتماعي عاملين رئيسيين قد يؤثران على احتمال اعتقاد شخص ما بوجود مؤامرة.
(2)
اتضح أن الأشخاص الذين يبالغون في تصويب تقديراتهم السياسية، وكذلك الأشخاص الذين يشعرون بالتهديد من التغييرات الاجتماعية والثقافية هم الأكثر عرضة للإيمان بنظريات المؤامرة.
(3)
ففي #دراسة_استقصائية لـ 3500 من البالغين الأمريكيين، ممن وافقوا على عبارات مثل:
"في هذا البلد ‘أمريكا حقيقية‘ تختلف عن أولئك الذين لا يشتركون بنفس القيم"،
"تتلاشى أعظم قيم أمريكا داخليا بشكل متزايد"،
"وسائل الإعلام دمية في يد السلطة"،
"لا شيء سياسيا أو عالميا يحدث صدفة".
(4)
قال جوزيف فيتريول باحث ما بعد الدكتوراه في علم النفس الاجتماعي والمشارك في عمل هذه الدراسة:
"وجدنا أنه عندما يشعر المرء أن القيم الأساسية والمحدِّدة للمجتمع تحت الحصار، فهذا مؤشر قوي على وجود ميل عام نحو التفكير والتأييد لنظريات المؤامرة الأيديولوجية وغير الأيديولوجية".
(5)
استطلعت الدراسة الثانية ما يقرب من 400 أمريكي بالغ، وطلبت منهم تقييم فهمهم للسياسات العامة، ثم تقديم شرح مفصل لكيفية عمل هذه السياسات بالفعل، وفي نهاية الاستبيان طُلب من المشاركين تقييم فهمهم مرة أخرى.
(6)
تكشف النتائج عن انخفاض كبير في التصنيفات في المرة الثانية، إذ أنه بمجرد تكليف المشاركين بشرح السياسات العامة، أدرك معظم الناس مدى محدودية فهمهم في الواقع.
ومع ذلك تبين أن أولئك الذين ظلوا واثقين بشكل مفرط في فهمهم السياسي هم الأكثر عرضة لنظريات المؤامرة.
(7)
تشير النتائج إلى أن الأشخاص الذين يبالغون في تقدير معرفتهم السياسية هم أكثر عرضة للعيش في ظل الوهم بأن أفرادًا أو مجموعات معينة تتآمر للتأثير على القرارات والأحداث والنتائج العالمية.
تم دعم البحث من خلال دراسات سابقة ربطت بين نظريات المؤامرة و #النرجسية.
(8)
قالت الباحثة المشاركة في هذه الدراسة جيسيكا مارش الأستاذ المشارك في علم النفس:
"المشاركون الذين كانت لديهم مستويات ثقة عالية في فهمهم للسياسات العامة وبعد تقديمهم تقييم ذاتي، كانوا أكثر تأييدا لـ #المؤامرات_السياسية، خاصة إذا كانوا يفتقرون للمعرفة الدقيقة بالظواهر السياسية".
(9)
وفقًا لفيتريول المشارك في الدراسة الثانية أيضا فإن توعية الناس بفهمهم المحدود هو أحد أفضل الطرق لمواجهة نظريات المؤامرة والمعتقدات الغريبة، حيث يقول:
"قد تشير النتائج التي توصلنا إليها أن إظهار محدودية فهم الشخص يمكن أن يؤدي إلى آراء ومعتقدات أكثر استنارة وقائمة على الأدلة".
(10)
ثم يضيف:
"الأمر الجيد أن الناس يمكن أن يفعلوا ذلك بأنفسهم من خلال البحث بشكل استباقي عن المعلومات ووجهات النظر التي تتحدى أفكارهم المسبقة، يمكن للمرء أن يكتسب فهمًا أكثر موضوعية ومصداقية للعالم".
من فضلك @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...