الفيلم له رسالة واضحة جدا و هى أن الإرهاب حين يتحالف مع الفساد، تكون الكارثة، تنهار المنظومة الأخلاقية وتوشك الدولة على إعلان فشلها، و تضيع الفرصة فى اننا نمتلك وطن و الخط العريض في الفيلم هو "الفاسد لا يختلف كثيرا عن المتطرف..كلاهما يحاول تطويع المجتمع الصامت لخدمة مصالحه الخاص"
فى منتصف التسعينات كانت مصر بتعانى اشد المعاناة من الإرهاب مابين قتل فرج فودة و اطلاق النار على باصات السائحين و استهداف المسيحيين في الصعيد و حاول التيار المتأسلم غسل يده من أعمال العنف وقتها و سلط الفيلم الضوء وقتها على مصادر تمويل الجماعة و ازاى ان الأموال دى مش بتروح للفقرا
شركات الصرافة لتنفيذ عمليات إرهابية في الصعيد و كانت كلمة السر هى ثلاث آيات من سورة البقرة! بالمناسبة بعد ثورة يونيو 2013 كانت شركات الصرافة التابعة للإخوان بتحارب الاقتصاد الوطني حرفيا من خلال تعطيش السوق المحلى للدولار و وحيد حامد شاف دور شركات الصرافة مبكرا قبلنا و ربطها
بقدرة الإخوان الاقتصادية لأن على الزناتى بيقول في الفيلم احنا مش محتاجين فلوس الفلوس كتير
و من المفارقات الغريبة فى الفيلم ان على الزناتى كان بيدلى بحديث لقناة BBC الحليف الاعلامى الداعم للاخوان حتى الآن و سألته المراسلة:ماذا لو وصلتم للسلطة؟ هل ستتقاتلون مثلما يحدث في افغانستان
و من المفارقات الغريبة فى الفيلم ان على الزناتى كان بيدلى بحديث لقناة BBC الحليف الاعلامى الداعم للاخوان حتى الآن و سألته المراسلة:ماذا لو وصلتم للسلطة؟ هل ستتقاتلون مثلما يحدث في افغانستان
الانتخابات البرلمانية هى اللى بتحدد اللاعبين في المسرح السياسي و فترة التسعينيات شهدت ظهور نجم جمال مبارك اللى استعان برجال الأعمال وقتها كنوع من زواج السلطة بالمال و قدر يكون لوبي كبير منهم لدرجة ان المقاعد الانتخابية كانت مخصصة سلفا لهم..يلتقط وحيد حامد الخيط لتظهر لنا شخصية
مصر..و حطمت زجاج في اماكن اخرى بجانب مصر. .فالصراع الفوضوى الانتهازى للوصول للسلطة دون وضع اعتبار للشعب المتفرج طيلة الوقت مش هيكون دائم..و كل الانتهازيين مصيرهم واحد..و غير مأسوف عليهم.
جاري تحميل الاقتراحات...