لايخفى على شريف علمكم أن شيخ
الاسلام بن تيمية يضرب به المثل في
التجرد وهضم النفس، لكني وقفت له
على أثر من اعجب ما قرأت، مؤداها :
في عام ٧١١ للهجرة تعصب بعض الغوغاء
على شيخ الإسلام رحمه الله وتفردوا بالشيخ
وضربوه، وقد قام خصمه أبو الحسن
البكري بضربه ..
الاسلام بن تيمية يضرب به المثل في
التجرد وهضم النفس، لكني وقفت له
على أثر من اعجب ما قرأت، مؤداها :
في عام ٧١١ للهجرة تعصب بعض الغوغاء
على شيخ الإسلام رحمه الله وتفردوا بالشيخ
وضربوه، وقد قام خصمه أبو الحسن
البكري بضربه ..
ونتش أطواقه -نوع من الملابس-
فلما تكاثر الناس هرب البكري وثار بسبب
ذلك فتنة وجاء جماعة كثيرة من الجند
وغيرهم لشيخ الإسلام رحمه الله للانتصار
له، فلم يجبهم، وقال :
"ما أنتصر لنفسي"
فلما تكاثر الناس هرب البكري وثار بسبب
ذلك فتنة وجاء جماعة كثيرة من الجند
وغيرهم لشيخ الإسلام رحمه الله للانتصار
له، فلم يجبهم، وقال :
"ما أنتصر لنفسي"
فلما أكثروا القول عليه قال لهم :
"إما أن يكون الحق لي، أو لكم، أو لله
-فإن كان لي فهم في حل منه
-وإن كان لكم فإن لم تسمعوا مني
ولاتستفتوني فافعلوا ما شئتم
-وإن كان الحق لله فالله يأخذ حقه
كما يشاء، ومتى شاء -سبحانه-"
"إما أن يكون الحق لي، أو لكم، أو لله
-فإن كان لي فهم في حل منه
-وإن كان لكم فإن لم تسمعوا مني
ولاتستفتوني فافعلوا ما شئتم
-وإن كان الحق لله فالله يأخذ حقه
كما يشاء، ومتى شاء -سبحانه-"
ولما طلبت الدولة هذا المتعصب
الذي ضرب ابن تيمية، هرب واختفى
عند ابن تيمية في منزلة، حتى شفع
الشيخ فيه عند السلطان وعفا عنه
في مقدمة الاستغاثة ١ /٤٨-٤٩
الذي ضرب ابن تيمية، هرب واختفى
عند ابن تيمية في منزلة، حتى شفع
الشيخ فيه عند السلطان وعفا عنه
في مقدمة الاستغاثة ١ /٤٨-٤٩
جاري تحميل الاقتراحات...