معمر موسى ومحمد علي الجزولي وشباب الإصلاح المعتقلين وغندور وغيره من المعتقلين السياسيين من دون محاكمة عادلة حتي الآن، ديل كلهم عشان بعيدين من الحاضنة السياسية بتاعت قحت مافي حزب سياسي من أحزاب الحرية والتغيير عايز يتعب نفسه يتخذ موقف جادي من القضية دي،
ودا مفهوم من مجتمع سياسي يقوم على الشلليات وقعدات الصوالين والقهوة لتحديد الصديق من العدو!
وما دام دا موقف أغلب الأحزاب دي، فابشروا بمزيد من الاستبداد والقمع حيصلكم لغاية عندكم طال الزمن أم قصر. هسع الآن الشيوعي بقى برا الحاضنة دي وبدا يهاجم فيها، طبيعي بعد شوية
وما دام دا موقف أغلب الأحزاب دي، فابشروا بمزيد من الاستبداد والقمع حيصلكم لغاية عندكم طال الزمن أم قصر. هسع الآن الشيوعي بقى برا الحاضنة دي وبدا يهاجم فيها، طبيعي بعد شوية
يتم اعتقال كوادره وشبابه، وتدريجياً القصة دي حتحصل مع باقي الاحزاب. فاحسن ليكم يا أيتها الأحزاب ويا شباب الاحزاب تتخذوا مواقف جادة من قضية الاعتقالات والقمع الحريات دا، ما عشان تكونوا متسقين مع نفسكم وشعاراتكم بس، عشان لمن الساقية تدور وتشربوا من الكأس دا تلقو ناس يقيفوا وراكم !
اما بنسبة للأبواق الإعلامية بتاعت حكومة حمدوك، فيا ريت ياناس تتجاهلوا التافهين ديل. قبل مدة قصيرة لمن قامت الموسسة العسكرية بغلق الكباري عشان مظاهرات ضد اجازت قوانين من دون برلمان ومجلس تشريعي. قعدوا يبرووا ليكم الحصل دا. لغاية ما جات مظاهرات اكتوبر السابق وسقط فيها شهيد،
ومافي زول من الأبواق دي تابع القضية دي بصورة جادة. أبواق اعلامية، هدفها تقعد تبرر للحكومة دي اي غلط، فعليكم الله التافهين ديل ما تسمعوا ليهم ولا يغشوكم ويبرروا ليكم اي تغول وتعدى على الحريات او الاعتقالات دي بأي مبرر.
مرة تانية، الحرية السياسية والتوحد ضد الاعتقالات التعسفية دا الخط الاخير لحماية ما تبقى من هذه الثورة الضائعة، حافظوا عليها بكل ما تستطيعون، وإلا سنؤكل ونعتقل يوم اعتقد معمر ومحمد على الجزولي وغيرهم من المعتقلين السياسيين !
جاري تحميل الاقتراحات...