للأسف استمعت لأحد الاطباء في قناة فضائية مرموقة يتحدث عن الابحاث الطبية بمعلومات خاطئة.
نبدأ أولاً بالقول أن كفاءة اللقاح لا تحسب عن طريق فحص الاجسام المضادة لدى المرضى، تكوّن الاجسام المضادة هو نتيجة حتمية.
نبدأ أولاً بالقول أن كفاءة اللقاح لا تحسب عن طريق فحص الاجسام المضادة لدى المرضى، تكوّن الاجسام المضادة هو نتيجة حتمية.
هناك مفهومين مختلفين للتأكد من نجاح وكفاءة اللقاح:
١- الفعالية effectiveness
هي الأثر المحسوس المترتب على أخذ اللقاح ويكون ذلك بحصول المناعة. وتكون بعد اعتماد اللقاح والتطعيم الشامل للناس، فعالية لقاح الإنفلونزا مثلاً من 30-60% ولقاح السل الرئوي فعال بنسبة تصل إلى 90%.
١- الفعالية effectiveness
هي الأثر المحسوس المترتب على أخذ اللقاح ويكون ذلك بحصول المناعة. وتكون بعد اعتماد اللقاح والتطعيم الشامل للناس، فعالية لقاح الإنفلونزا مثلاً من 30-60% ولقاح السل الرئوي فعال بنسبة تصل إلى 90%.
٢- الفاعلية efficacy
هي التجربة التي تؤكد قدرة مكونات اللقاح على الفاعلية والنجاح في منع الإصابة بالفيروس. ونقيسها بقدرة الفيروس على إصابة المتطوعين، نرجو أن تكون الاصابة في الذين تلقوا اللقاح الحقيقي أقل ما يمكن (١٠٪ مثلا) لنثبت أن اللقاح كان (فاعل) وهو السبب في حماية 90% منهم.
هي التجربة التي تؤكد قدرة مكونات اللقاح على الفاعلية والنجاح في منع الإصابة بالفيروس. ونقيسها بقدرة الفيروس على إصابة المتطوعين، نرجو أن تكون الاصابة في الذين تلقوا اللقاح الحقيقي أقل ما يمكن (١٠٪ مثلا) لنثبت أن اللقاح كان (فاعل) وهو السبب في حماية 90% منهم.
هيئة الغذاء والدواء الامريكية للأسف تعتبر فاعلية اللقاح كافية عند حصول عدوى في 60% من الذراع الوهمي للتجارب و 40% من الذين تلقوا اللقاح الحقيقي، وتحصل هذه النسبة غالباً بعد اصابة اكثر من 150 شخص، في التجارب السريرية الثالثة.
لذلك فإن الفاعلية (90%) التي اعلنت عنها شركة فايزر مبهرة جداً لأن 90% من المصابين أخذوا اللقاح الوهمي و 10% أخذوا اللقاح الحقيقي، بمعنى أنه لولا اللقاح لكانت الإصابات في الذين تلقوا اللقاح الحقيقي أكثر من 10% وكان السبب في حماية المشاركين.
science.sciencemag.org
science.sciencemag.org
جاري تحميل الاقتراحات...