Rafat Harb
Rafat Harb

@rafatharb

13 تغريدة 30 قراءة Nov 15, 2020
سؤال جميل وعميق،
كما فهمت بأن دور إبليس ظهر بعد نفخ الروح بآدم وليس قبل ذالك
أي عندما تأنسن آدم بعد مرور هذا الجنس لملايين السنين من التطور البشري
والعلم الحديث يذكر بأن هذا الجنس Homo Sapiens تعرض لطفره جينيه Mutation أدت الى إرتقاءه الى العقلنه والفكر وبناء مجتمع إنساني
تابع⤵️
تابع...
هذه الطفره الجينيه Genetic Mutation التي حدثت للجنس الآدمي هي بظني ما عبر عنه التنزيل الحكيم بنفخ الروح في آدم
فنفخة الروح هي سر الأنسنه وليس بالضروره سبب الحياه
الحيوانات على قيد الحياه كالبشر مثلًا، فهي تأكل وتشرب وتتكاثر، ولكنها لا تبني مجتمعات حضاريه كالإنسان
⤵️
تابع..
وكما نعلم أن كل شيء في هذا الكون يسبح الله
ومفهوم التسبيح للماده هو نوع من أنواع الجدل الذي يعبر عن حركه مستمره كتفاعل مادي وتغير الشكل للأشياء (والبشر أيضا له وجود بيولوجي مادي يتفاعل ويتغير ويموت ويهلك وهذا تسبيح لا إرادي لأنه كوني)
أما الإنسان فقد عبر التنزيل الحكيم
⤵️
تابع..
بأن هناك جدل أكثر (وليس أكبر) عند الإنسان
وهذا الجدل ليس موجود عند الأشياء ولا الحيوانات (ولا البشر ككائن حيواني)
ولذالك ذكر التنزيل الحكيم:
(ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلا)
إذًا فما هو الجدل الذي عند الإنسان (وهو أكثر وليس أكبر)
⤵️
تابع..
وغير موجود عند المخلوقات أو الكائنات الأخرى
من خلال قراءتي لكتاب: (الكتاب والقرآن) للدكتور محمد شحرور، فهمت بأن هذا الجدل هو:
⬅️ جدل الفكر الإنساني
فالإنسان هو كائن عاقل مفكر
ومن أهم نتائج الفكر الإنساني والعقلنه هو التمييز بين الحق (الحقيقه) والباطل (الوهم)
⤵️
تابع..
ولذالك ذكر التنزيل الحكيم في سورة الحج ٦٢:
(ذالك بأن الله هو الحق وأنما يدعون من دونه هو الباطل..)
أي أن الله ليس من صنع الفكر والخيال الإنساني
بل له وجود حقيقي (ليس باطل وهمي) مستقل وموضوعي خارج الذهن الإنساني
كما أن الخلق الذي نراه أمامنا، كالسماوات والأرض والأشياء
⤵️
تابع..
كلها لها وجود حقيقي موضوعي ملموس خارج الذهن الإنساني وليس خيالي وهمي باطل:
- (..ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا..)
- (ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق)
أنا شخصيًا أفهم دور إبليس كمخلوق هو للتعبير عن الجدل الإنساني الممثل للطرف الوهمي للفكر⤵️
تابع..
وهو يمثل الشيطان الذي نستعيذ بالله منه حين نقرأ القرآن:
(فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم)
وعبارة الشيطان التي تمثل الوهم تأتي بالتنزيل الحكيم (بالمفرد وليس بالجمع)
بخلاف الشيطان الذي يمثل السلوك اللا-أخلاقي والذي يُذكر كذالك في التنزيل بصيغة (الجمع):
⤵️
تابع..
- (واتبعوا ما تتلوا الشياطين..)
- (..وإذا خلوا الى شياطينهم قالوا إنا معكم..)
ولذالك فإن دور الشيطان (الإبليسي) لم ينتهي بعد وهو أمر متكرر يتعرض إليه كل من ينتمي الى الجنس الآدمي المفكر العاقل في يومنا والى قيام الساعه
وكما نعلم فإن إبليس مُنظَر الى يوم البعث:
⤵️
تابع..
- (قال أنظرني الى يوم يبعثون * قال إنك من المنظرين)
وكما نعلم أيضًا بأن الشيطان في الآخره حين يُقضى الأمر سيعترف بدوره الذي أداه في الحياه على مر العصور منذ زمن آدم:
(وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان...
⤵️
تابع..
...إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم..)
ولذالك فإن:
الله هو الحق
ووعد الله حق
وخلق الله السماوات والأرض وما بينهما بالحق
وقل جاء الحق
ودور إبليس هو أن يوقع الإنسان في الباطل، لكي يشرك بالله فيرتكب ظلم عظيم ويعيش حياه شبه وهميه تؤمن بالأوهام والخرافات⤵️
تابع..
وهو بنظري أيضا ما يحدث اليوم في زماننا حين نثبت الدين قياسًا على فهم روايات تراثيه وفقه أموات عاشوا وتفاعلوا مع زمان غير زماننا، فنقع في الباطل والوهم، بدل من أن نتفاعل مع كتاب الله الحي القدوس الذي لا يموت.
أخيرًا
هذا فهمي وليس بالضروره أن يكون صواب🌷
وأنصح بهذا الكتاب👇
رتب @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...