ﺍﻟﻜﺎﻫﻦ ﺍﻷﻋﻈﻢ من ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ لتنصير ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻭﻟﻢ ينجح في صرف الجزائريين عن دينهم الإسلام
وقد ﺃﻃﻠﻖ إﺳﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻀﻦ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻝ إسمها ﺇﻟﻰ👇
وقد ﺃﻃﻠﻖ إﺳﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻀﻦ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻝ إسمها ﺇﻟﻰ👇
ﺍﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ ﺑﻌﺪ الإﺳﺘﻘﻼﻝ ﺗﻴﻤﻨﺎ ﺑﺎﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﺻﻠ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﺃﺳﺴﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺍﻫﺐ و سميت عليه بلافيجري
قال تعالى 👇
ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﺃﺳﺴﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺍﻫﺐ و سميت عليه بلافيجري
قال تعالى 👇
(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)
ويقول المؤرخ الفرنسي أوغستين برنارد أنه بين 1866 -1872 قُتل ما يقارب 500 ألف مواطن جزائري من جراء المجاعة التي لحقت بالبلاد جراء حرق الحقول وإتلاف👇
ويقول المؤرخ الفرنسي أوغستين برنارد أنه بين 1866 -1872 قُتل ما يقارب 500 ألف مواطن جزائري من جراء المجاعة التي لحقت بالبلاد جراء حرق الحقول وإتلاف👇
المحاصيل الزراعية وتسميم الآبار وقطع أشجار الزيتون والنخيل في كل انحاء الجزائر دون استثناء ومن دون التفريق بين جهة وأخرى من طرف المستدمر الفرنسي
وتعتبر هذه الحملة الجهنمية مجرد موجة ثانية بعد أولى كانت بين 1830 إلى 1848 والتى خلفت دمارا وتصحرا ونارا تشتت فيها كل العشائر والأسر👇
وتعتبر هذه الحملة الجهنمية مجرد موجة ثانية بعد أولى كانت بين 1830 إلى 1848 والتى خلفت دمارا وتصحرا ونارا تشتت فيها كل العشائر والأسر👇
بالمجاعات والأمراض والأوبئة والتى راح ضحيتها أكثر من 3 مليون جزائرى كحملة إبادة أولى !
و يردف قائلا أنه متعجب كيف لم ينقرض الجزائريون من هذه الابادات المتلاحقة
ومن يعول على القوانين والمحاكم الدولية الماسونية لتجريم فرنسا فهو واهم
لأن الحق يؤخذ ولا يعطى !
و يردف قائلا أنه متعجب كيف لم ينقرض الجزائريون من هذه الابادات المتلاحقة
ومن يعول على القوانين والمحاكم الدولية الماسونية لتجريم فرنسا فهو واهم
لأن الحق يؤخذ ولا يعطى !
جاري تحميل الاقتراحات...