في الجزء الأول مررنا بتجربة الماركسية في الاتحاد السوفييتي ... وفي هذا الجزء سنمر بالنيو-ماركسية بالعصر الحالي
لم تعد الأنشطة السياسية بالغرب وإمتداداً للشرق تروج للقيم أو القوة أو منافسة الدول الأخرى أو التقدم بالحضارة ... تقريبا إنحصر بيع أغلب الأحزاب في العالم بين من يوزع أوسمة إضطهاد لمجموعات هوياتية تزداد يوما بعد يوم .. ومن يعارضهم .. يسار/يمن
كما فعل الشيوعيين في الإتحاد السوفييتي سابقاً بإقناع الناس بإنه من يعمل مقابل أجر فهو مضطهد.. وأنهم هم المخلصون له بشرط أن يعطيهم يفوضهم للسلطة تم تسريب هذه الفكرة الماركسية ( أن البشر في صراع دائم بين البرجوازية والبروليتاريا ) الى عصرنا الحاضر
السوفييت حصروا توزيع البشر على الجانب الإقتصادي، لكن في هذ العصر تم تصنيف البشر الى برجوازي ( صاحب مال وثري ) و بروليتاري ( طبقة عاملة ) لا على المال والثروة فقط .. بل على العرق، اللون، الجنس، الميول الجنسية ... الشكل .... إنها سلسلة لا تنتهي
هي إذا وسيلة للوصول للسلطة، تستغل الإنحرافات عند البشر وضعفهم لكي يتبنوا هويات تجعلهم إستحقاقيين يطالبون بحقوق بدون أن يتحلوا بأي مسؤولية ... لقد تم تصنيف البشر جميعهم الى برجوازيين وبروليتاريا
لماذا نطلق عليا نيو-ماركسية ..
هي ليست إلا كذلك، هذه النظرة التظالمية للعالم هي نظرة ماركسية ... قلنا أنه أحد الأمثلة على توزيع البشر الى طبقات من الاضطهاد هو الجنس .. يقول ماركس في هذا
"في الأسرة ، الرجل هو البرجوازية ، والمرأة تلعب دور البروليتاريا"
هي ليست إلا كذلك، هذه النظرة التظالمية للعالم هي نظرة ماركسية ... قلنا أنه أحد الأمثلة على توزيع البشر الى طبقات من الاضطهاد هو الجنس .. يقول ماركس في هذا
"في الأسرة ، الرجل هو البرجوازية ، والمرأة تلعب دور البروليتاريا"
وعندما تتقاطع هويات الضحية التي تنتمي اليها، ترتقي في سلم الإستحقاق البروليتاري ... ويصبح لديك متزايد في عقاب من تصنفهم برأيك .. بالكولاك kulak و أن تأخذهم لل gulag
هنا بهذه السلسلة نشرح مبدأ تقاطع الضحية عند اليسار السياسي
هنا بهذه السلسلة نشرح مبدأ تقاطع الضحية عند اليسار السياسي
لكن، المشكلة التي واجهت اليساريين في هذا العصر الذين يسعون للسلطة عن طريق إقناع الناس بأنهم ضحايا، أن هذه السياسات الهوياتية واجهت معارضة مع قيم المجتمعات التي يسعون لحكمها،
لذلك تعلموا من النظام السوفييتي البائد ما يسمى ب Active measures، طرق تخريب المجتمعات
لذلك تعلموا من النظام السوفييتي البائد ما يسمى ب Active measures، طرق تخريب المجتمعات
" يبدأ الأمر عندما يتقبل المجتمع أن تتآكل قيم الدين ببطئ"
"هدم الغرض الأعلى من الدين وهو عبادة الخالق "
أوصاف مثل إسلام ليبرالي، إسلام نسوي الخ ... هي هدم للغرض الأعلى من الدين، لم يعد الناس يبحثون عن ما يقربهم من الخالق، بل ما هي المزايا التي سيعطيهم إياها هذا الدين !
"هدم الغرض الأعلى من الدين وهو عبادة الخالق "
أوصاف مثل إسلام ليبرالي، إسلام نسوي الخ ... هي هدم للغرض الأعلى من الدين، لم يعد الناس يبحثون عن ما يقربهم من الخالق، بل ما هي المزايا التي سيعطيهم إياها هذا الدين !
مثال آخر على تدمير هياكل السلطة هو الحراك النسوي...
هنا ثريد يشرح كيف يسعى الحراك النسوي لهذا
هنا ثريد يشرح كيف يسعى الحراك النسوي لهذا
المرحلة الرابعة : التطبيع Normalization
هنا يتقبل المجتمع ما لم يكن أن يتقبله قبل 20 سنة نهائيا .. ويصبح طبيعي ...
يتقبل المجتمع هذه الأفكار لإعتقاد خاطئ أن هذا خط سير طبيعي للمجتمع، وأنه هذا تطور ... لكن بالحقيقة هو تعرض للتخريب subversion
هنا يتقبل المجتمع ما لم يكن أن يتقبله قبل 20 سنة نهائيا .. ويصبح طبيعي ...
يتقبل المجتمع هذه الأفكار لإعتقاد خاطئ أن هذا خط سير طبيعي للمجتمع، وأنه هذا تطور ... لكن بالحقيقة هو تعرض للتخريب subversion
جاري تحميل الاقتراحات...