تطهير الباطن هو اشق عمل يقوم به الإنسان فالنفس الإنسانية بتلوناتها تصنع دفاعاتها وسواترها لتقنع صاحبها بتبرير أفعاله..تجد له المخارج من تناقضاته...تزين له كل سلوك...انها معركة المعارك #نهضة
الإدارة الحقيقية هي ادارة الذات ورقابة أعمالها...ولكن الذات تصرفنا لمهمة مراقبة الآخرين ...انها آلية من آليات الذات للتخلص من الرقابة وتوجيهها للخارج. #نهضة
الإنسان المشغول بالآخرين تكثر معاركه في صغائر الامور ...يستنزف وقته ووقت الآخرين ...ولكنه يعجز عن التوقف فتلك النفس التي تحركه تمنع وعيه بخطأ المسار ...#نهضة
وفي تلبيس النفس على الانسان..ومع وجود دواعي المراجعة والتوقف والناصحين لكن قطار الاخطاء يستمر حتى يبلغ مداه وتحين لحظة دفع الفواتير...#نهضة
حين تستعرض شريط الحياة ترى تلك الظاهرة وأنت تصارعها في نفسك وتراها وهي تحدث من حولك في الادارة والمؤسسات في العمل الخاص والعام في الادارة العليا والسفلى في الدول والحكومات...انها انفلات الذات من قيد المعقولية لتصبح اداة تدمير #نهضة
كم من قطار تراه يسير في منحدر من غير فرامل وتتمنى ان توقفه تصرخ بالسائق وتنبه الركاب ولكنك تعلم أنه بالغ القاع..لأنك رأيت ذلك من قبل وكيف يتكرر #نهضة
انها ظاهرة تلفتك لذاتك وتجعلك اقدر على الاستماع للناصحين فربما كنت ذلك الشخص الذي يسوق القطار ولم تلتفت للناصحين #نهضة
منطق الوصاية...يتلبس بمنطق المناصحة..والمناصحة خير في حدود آدابها ...اما الوصاية فهي تدخل في اعمال الآخرين..ومناكفة دائمة...فالاخرين يكرهون منطق الوصاية ويعاندونها...ومن تلبسته مهمة الوصاية لا يتوقف...تتسمم الأجواء...وتصل العلاقات الى حتفها #نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...