لا يمكن أن ينتهي الجدل الفكري بين الناس فهو حركة تقدم وليس العكس، لكن المشكلة التي ليس لها حل في الجدل نفسه هو الوثوقية؛ لأن المصدر الوحيد هو عقل المجادل، ويرى روسو أن الفلاسفة ما كانوا يبحثون عن الحقيقة بقدر ما كانوا يبحثون عن السعادة في أقوالهم ولذلك يكثر عندهم تخطئة الآخرين
@baderHilal121 2- في الأقوال مصدرا للسعادة فسقراط يرى أن السعادة في الفضيلة، والفضيلة هي العلم، وأفلاطون يرى أن اعتدال القوة العقلية في الحكمة وهي عنده الفلسفة وأرسطو يرى أن السعادة أيضا في الحكمة العقلية، حتى ابيقور الذي يرى أن السعادة في اللذة يعتبر اللذة العقلية أعلى أنواعها وهكذا =
@baderHilal121 3- ولذلك فإن مثل هؤلاء الكتاب يجدون السعادة في استنتاجاتهم العقلية وإن كانت خاطئة، فلا يقبلون التراجع عنها حتى لو أنها خالفت الحق، ومن هنا جعلت الثقافة الإسلامية السعادة المعرفية في اتباع الحق وأن الاعتراف بالخطأ فضيلة..
و عودا إلى المقطع الذي ذكرت نجده إعادة لكلام القبانجي =
و عودا إلى المقطع الذي ذكرت نجده إعادة لكلام القبانجي =
@baderHilal121 4- الواقع أن ما يعتبره الإنسان منافيا للعقل هو في الحقيقة مناف للعقل الكسبي فقط وليس العقل الفطري، إذ هو من الممكنات العقلية، والمعرفة في العقل الكسبي تمنع صاحبها من أن يكون لديه يقين بما هو خارج عن تلك المعرفة، فما تم نفيه عقلا في هذا الجانب إنما يتجه إلى عدم العلم وليس العقل=
@baderHilal121 5 - وبتطبيق هذه القاعدة على المقطع يتبين أن المقدمات التي اعتمد عليها الباحث في مخالفة الروايات المتعلقة بهذه الآية أو بتفسير هذه الآية للعقل مقدمات جدلية وليست برهانية، واعتبارها مسلمات منطقية رياضية من خلال ذكر الأرقام مغالطة =
@baderHilal121 6- أولا: عدم وجود فيلة صحراوية تتأقلم طبيعتها
مع الجزيرة خطأ معرفي، فهي موجودة في إفريقيا في ناميبيا ومالي وتستطيع تمشي 4 أيام بلا ماء، وتعتمد في طعامها على نباتات الصحراء، وهي في التحمل مثل الجمل، ولا يتوقع أن ابرهة كان جاعلا بنوعية الفيلة، كما أنها إفريقية =
مع الجزيرة خطأ معرفي، فهي موجودة في إفريقيا في ناميبيا ومالي وتستطيع تمشي 4 أيام بلا ماء، وتعتمد في طعامها على نباتات الصحراء، وهي في التحمل مثل الجمل، ولا يتوقع أن ابرهة كان جاعلا بنوعية الفيلة، كما أنها إفريقية =
@baderHilal121 7 -ثانيا: تصور الطريق من اليمن إلى مكة بأنه صحراوي ناشئ من الجهل بالمنطقة وبطريق التجارة بينها والشام، وتحدث القرآن الكريم عن قرى ظاهرة ومحطات، وبالبحث الآركولوجي عثر على مواقع للاستراحة بين صنعاء ومكة وهي عشم وعثر وسهى والسرين وفيها 21 محطة تزود للغذاء والماء، وهناك طرق أخرى=
@baderHilal121 8- ثالثا: يعتمد النقد على خطأ معرفي آخر، عندما ينفي أن تكون هذه الحادثة قد ذكرت في أشعار الجاهليين، وهذا غريب فقد ذكرها عبدالله بن الزعبري، وأبوالصلت بن أبي ربيعة، وأبوقيس بن الأسلت، وغيرهم، وهذا يؤكد ما قلناه بأن العقل هنا هو العقل الكسبي الذي لا ببحث ويفرح بأدني تساؤل=
@baderHilal121 9- رابعا: الزعم بأن القصة مجهولة في المصادر التاريخية غير صحيح، ورغم أن عدم الوجود ليس عدما، ورغم أن القرآن الكريم كثيرا ما يؤكد عدم معرفة النبي صلى الله عليه وسلم بعدد من القصص إلا أن أبرهة والفيلة وهجومه على مكة مذكور في دائرة المعارف الإثيوبية =
@baderHilal121 10- ولها مصادروتحدد هجومه على مكة في عام 547م، وفي الكنيسة هناك رسوم قديمة للفيلة التي تستخدم للحرب، وفي كتاب قاموس السيرة الذاتية والأدب المسيحي للمؤلفين هنري ووليم ذكر للفيلة وجوستنيان الروماني وملك الحبشة وأبرهة وغيرها من الأرشفة التاريخية، ومع ذلك ليس عدم الذكر حجة =
@baderHilal121 11 - خامسا: البلاغة القرآنية في " ألم تر " فيه دلالة على يقينية القصة، وقرب وقوعها زمانا ومكانا وكأن النبي صلى الله عليه وسلم يراها بالحس وذلك أحد البراهين البدهية اليقينية التي لا تحتاج إلى واسطة إثبات، ولذلك لم تكن تنكرها قريش لأنها داخلة في الحقائق التاريخية، بينما سألته =
@baderHilal121 12- عن ذي القرنين وأصحاب الكهف، ومسألة البلاغة ليس من تخصصي يمكن أن يبحثه الإخوة، ثم إن السورة مكية تبحث في منة الله تعالى على قريش كما منّ عليهم برحلة الشتاء والصيف والإطعام من جوع، وغيرها، هذا يكفي الآن ...ومع العلم فإن الذين ردوا على القبانجي كثيرون رجعت إليهم في بعض الحقائق
@nasseralrashdi0 @baderHilal121 يقابله سنة 554، أو 560 للميلاد. أما هجوم أبرهة فكان بعض هذا التاريخ .. والنبي صلى الله عليه وسلم ولد حسب التقدير عام 571 م ، وقد عثر على ألواح أخرى في السعودية تؤرخ مرور أبرهة على بعض القبائل عام 547 أو 553م
سبب إختلاف التواريخ هو أن العرب ما كانت تؤرخ بالميلاد إنما =
سبب إختلاف التواريخ هو أن العرب ما كانت تؤرخ بالميلاد إنما =
@nasseralrashdi0 @baderHilal121 وسبب الاختلاف في التواريخ هو ان العرب ما كانت تدون بالميلادي إنما بالحميري والسلوقي والاسكندري أحيانا، ولذلك سيقدر العلماء ما يقابلها بالميلاد بطريقة حسابية اجتهادية، فهل يفرق الميلادي عن الحميري 115 ام 109 سنة.
يمكنك العودة إلى كتاب جواد علي "أبحاث في تاريخ العرب قبل الإسلام"
يمكنك العودة إلى كتاب جواد علي "أبحاث في تاريخ العرب قبل الإسلام"
جاري تحميل الاقتراحات...