Feras Allaou
Feras Allaou

@FerasAllaou

56 تغريدة 26 قراءة Dec 28, 2020
كتاب Understand Psychology من أمتع الكُتب اللي قرأتها عن علم النفس. وكالعادة، رح حاول اكتب أبرز النقاط المذكورة.
بداية نحن كائنات بحاجة للروابط الاجتماعية منذ الولادة، بدليل أن الطفل حديث الولادة بحاجة لوقت طويل ليُصبح قادر على القيام بشيء لوحده دون مساعدة الأهل.
عين الطفل خلال الأشهر الأربع الأولى مابتكون قادرة على تمييز التفاصيل لأن الحدقة ما بتفتح كتير، لكن المسافة بين عين الطفل ووجه الأم أثناء الرضاعة بتسمح له بتمييز وجود وجه أمامه وبالتالي الابتسام.
الابتسامة أو حتى البكاء هي من وسائل تنبيه الطفل للأشخاص اللي حوله كوسيلة للتواصل الاجتماعي. وبحسب دراسات في 3 أنماط مُختلفة لبُكاء الطفل؛ واحد للجوع، وواحد للألم، وواحد للانزعاج، والأم قادرة تقريبًا على التفرقة بين الأنماط المُختلفة :)
في دراسات مُختلفة أُجريت لفهم تعلّق الأطفال بالأشخاص، وتحديدًا الوالدين. هناك أطفال تعلّقوا بكلاهما، وأحيانًا بالأب أكثر من الأم على الرغم من غيابه عن البيت لفترات طويلة، وأحيانًا بالأم أكثر. اختلاف درجات التعلّق نابع من حجم التفاعل معه وفهم إشاراته؛ لو كان الأب هو من يتدخّل
لتسلية الطفل أو لكفّه عن البُكاء، فإن الطفل سيتعلّق بذلك الشخص أكثر من غيره، لذا فتعلّق الطفل بأي شخص خلال الأشهر السبعة الأولى مرتبط بحجم التفاعل معه والانتباه بإشاراته
استمرارًا مع فكرة كوننا كائنات اجتماعية، يخاف مُعظم البشر الاختلاف بالآراء مع الجماعة ظنًا منهم أن ردود الأفعال قد تكون عدوانية. في دراسة أجريت تم وضع مجموعة من الأشخاص في غرفة وطُرح عليهم سؤال سهل اجابته واضحة جدًا. جميع المُشاركين باستثناء شخص واحد تعمّدوا اختيار الإجابة الخطأ
ذلك الشخص بالأساس هو المُستهدف من التجربة، وفي ثّلثي الحالات غيّر ذلك الشخص اجابته خوفًا من الاختلاف مع البقيّة على الرغم من معرفته للإجابة الصحيحة. يقول الكاتب أن الاختلاف بالرأي بهدوء هو مهارة تُكتسب وليست شيء موجود عند البشر لان اجتماعيّتنا تدفعنا للحاق بالأكثرية في الغالب
تبعية البشر ليست فقط خوف من المواجهة، بل بسبب السُلطة، ففي تجربة أُخرى قام طبيب جديد بالاتصال بالمُمرّضات وطلب منهم التوجه لغرفة الأدوية للعثور على دواء وتقديم جرعة 20 مغ منه للمريض. المُمرضة بعد جلب الدواء شاهدت أن حجم الجرعة الأعظمي هو 10 مغ...
لكنها تجاهلت التحذير واستمعت لكلام طبيب فقط بحكم السُلطة حتى ولو لم تعرفه شخصيًا أو تلتقي به في المشفى أو تتأكد من صحّة الأمر!
بحسب الكتاب، لتكون من الأقليّة ذات التأثير تحتاج للثبات على موقفك وعم الاستجابة للضغوطات الاجتماعية لأن الطبيعي أن نستجيب للضغوطات كبشر. في هذه الحالة، أي عند الثبات على موقف، ستبدأ الأغلبيّة بالانتباه لك وبمحاولة فهمك أكثر وبالتالي تُحدث التغيير الذي تبحث عنه
بخصوص استيعاب بقيّة البشر، فإننا نُدرك أن كل شخص لديه قراراته الخاصّة، باستثناء الأطفال في عمر السنتين ؛) فهم لا يفهمون أبدًا هذا المبدأ ويؤمنون أن العالم يتمحور حولهم فقط ولا يعيرون انتباه لمشاعر الآخرين، لذا فإن شدّة الأهل في هذا العمر لن يُفيد كثيرًا لحين الوصول للخمس سنوات
لتأكيد هذا الأمر، أُجريت دراسة على مجموعة من الأطفال في عمر ثلاث سنوات، حيث جلس الطفل لوحده في غرفة دون أصدقائه وسُئل عن محتوى علبة من الحلويات، لتكون إجابته الشوكولا، إلا أن محتوى العلبة كان قلم رصاص. بعدها سُئل الطفل مُباشرة عن إجابة أصدقائه المتوقّعة، ليقول مباشرة قلم رصاص!
هذه الإجابة تكررت لدى الجميع، وتظهر أن الطفل في هذا العمر يرى العالم من منظوره الخاص ويتوقّع أن الجميع يرى ما يراه. لكن بتكرار نفس التجربة في عُمر الأربع سنوات، توقّع الأطفال أن تكون إجابة أصدقائهم الحلويات حتى ولو علموا أنها لا تحتوي على الحلويات بالأساس
بالحديث عن المشاعر، غالبًا ما يتم التركيز على الخوف، الغضب أو القلق، أي كل شيء سلبي وتجاهل أي شيء إيجابي، وهذا من نتاج العالم المعاصر الذي نعيشه!
مثال عند التفكير في الإقلاع عن التدخين يتم التركيز على صعوبة تركه وتغيّر المزاج والعصبية الزائدة، ويتم تجاهل الإيجابيات مثل تحسّن الصحّة وانخفاض ضغط الدم بالإضافة للتخلّص من الرائحة الكريهة
الحُب، بحسب مُختصّون في الطب النفسي، هي كلمة تُستخدم بشكل خاطىء في حياتنا اليومية لأنها تَصف العلاقات الطويلة التي بدأت منذ سنوات، وتلك التي بدأت منذ ثواني فقط! ومن هنا بدأت دراسات طويلة لفهم الفروقات بين مستوى المشاعر في كلتا الحالتين.
يرى المُختصون أن الحُب هي كلمة يجب أن تُستخدم لوصف العلاقات الطويلة، بينما تُعتبر كلمة "مفتون" هي الأنسب للعلاقات الحديثة وهذا لأكثر من سبب. أن يكون الشخص مفتونًا بآخر يعني الهوس فيه بشكل درامي مُبالغ فيه، وتلك المشاعر تُشعلها مكاسب مثل صورة أو رسالة على الهاتف.
كُلّما قلّت فترة التواصل بين الشخصين في هذه المرحلة، كُلّما أصبح الرابط أقوى. ومن هنا، فإن الأهالي الذين يبعدون أبنائهم عن أي علاقة في بداياتها يزيدون على أرض الواقع من قوّتها، ناهيك بفترة المراهقة التي تتحوّل بها مثل تلك المُمارسات إلى تحدٍ بين الشخص وعائلته أو أصدقائه
بالعودة للحُبّ، فإنه يتكوّن من ثلاثة أبعاد هي الحميميّة Intimacy، والشغف Passion، والالتزام Commitment ، وتلك أبعاد تختلف موازنتها بحسب فترة العلاقة! فالعلاقات الطويلة تكون فيها الحميميّة والالتزام طاغية على الشغف، عكس العلاقات الحديثة التي تطغى فيها الحميميّة والشغف فقط
أخيرًا، في العلاقات، طرح علم النفس 5 عوامل هامّة لبناء علاقة طويلة: أن يحمل الزوجان نفس القيم، وجود نيّة للتغيّر من أجل الآخر، تقبّل عيوب الآخر، امتلاك نفس المعتقدات الدينية، وأخيرًا أن يكونا بنفس المستوى الفكري وهذا عامل غير مُهم في العلاقات لعدة سنوات، لكنه ضروري فيما هو أطول!
ذكر الكاتب سابقًا أن العالم المُعاصر يُركّز بشكل كبير جدًا على أي شيء سلبي ويحاول تهميش أي شي إيجابي. هي الظاهرة تطورت لشيء اسمه العجز المُكتسب Learned Helplessness، أي إقناع الشخص بعجزه وعدم قدرته على تغيير أي شيء، وبالتالي تسليمه للواقع أيًا كان!
على الهامش، شخصيًا حاولت قلّل دور أي شخص سلبي بحياتي قدر الإمكان؛ أي شخص بينظر للسالب وبيركّز عليه فقط دون وضع أية اعتبارات أو أفكار إيجابية، وبالنتيجة تغيّرت نظرتي بكتير شغلات للأفضل.
مقابل العجز المُكتسب في التفاؤل المُكتسب Learned Optimism، وهو شيء بيتدرّب عليه الإنسان بمحاولة العثور على شيء إيجابي مع كل تجربة سيئة؛ خسرت شغلك؟ طيب فرصة حلوة لتعيد تقييم الأولويات والأهداف وتطوير الذات. زاد وزنك؟ فرصة جيّدة لوضع أهداف جديدة وتحديّات لفهم نفسك وأبعادا
على عكس الشائع، بيعتقد خُبراء علم النفس إنو إذا نام الشخص وهو مزعوج من مشكلة ما فإنو الدماغ خلال النوم بيعيد ترتيب جميع الذكريات والمعلومات اللي تعرضلا الشخص خلال النهار، وبالتالي ممكن يصحى من النوم ويلاقي حل بسهولة للمشكلة، وهاد عكس السائد إنو النوم على انزعاج ممكن يؤدي لجلطات..
ومشاكل صحيّة. ما رأيك دكتور؟ @farzatalchayah
يعتقد المُدخّن أنه يشعر بالارتياح والاسترخاء بعد السيجارة، لكن ما يحدث حقيقًة هو شيء آخر على مستوى الجملة العصبيّة. النيكتوين عند الدخول للجسم يقوم بالتغلغل إلى المُستقبلات الموجودة في العضلات، مُستقبلات تنتظر أوامر من الدماغ من أجل القيام بحركة ما.
تغلغل النيكتوين يعني أن الرسالة التي يُرسلها الدماغ لن تصل للعضلة، وبالتالي يشعر الإنسان بصعوبة في الحركة يعتقد أنها استرخاء! عند ترك التدخين يكون الدماغ قد تعوّد على إرسال رسائله بقوّة لتجاوز النيكتوين الموجود على المُستقبل، وبسبب غياب النيكتوين يشعر الإنسان بقوة تلك الرسائل
فيُصبح جهازاه الصعبي والعضلي عاليي الاستجابة، وبالتالي يشعر بالعصبيّة، لكن المشاعر الإيجابية تكون قويّة كذلك لو تم التركيز عليها.
لماذا نواجه صعوبة في الالتزام بحمية غذائية طوال الوقت؟ السبب وراء ذلك هو عقل الإنسان الذي يضع وزنًا مُحددًا للجسم لضمان تأديته للوظائف الحركية بالشكل الأمثل 😅 لذا سيستمر الإنسان، أي أن الدماغ سيُعطي أوامر للإحساس بالجوع، بالأكل حتى يصل للوزن المثالي الموجود في العقل!
الخطوة الثانية بالنسبة لي هي البحث في هذا الموضوع للعثور على طريقة لاختراق Hack العقل لتقليل الوزن المطلوب 😂
بحكم العادة يشعر الإنسان بالرهبة عند دخول قاعة الامتحان، وبعد التخرّج من الجامعة وزيارة نفس القاعات، لوحظ أنه سيشعر بالرهبة كذلك! الإنسان يربط الأماكن بتصرّفات مُعيّنة؛ قد تشعر بالتعاسة عندما تخرج مع شخص ما من طفولتك، الشخص لا ذنب له، لكن مشاعرك في الطفولة كان فيها شيء من التعاسة
ولأن الشخص من ماضيك، ستعود تلك المشاعر، لذا يحتاج الإنسان للتعرّف على السبب الحقيقي للتخلّص منه.
هذه الجزئية مُهمّة في العادات السيئة كالأكل الزائد مثلًا، قد تُلاحظ أن خروجك لمكان ما يزيد هذا الأمر، لذا تحتاج لاستبدال، ألف خط تحت استبدال، ذلك المكان بمكان آخر
يُساعدك على فك الرابط مع الأكل المُضر، بهذا الشكل تتخلّص بسهولة من العادة. تجنّب التوجه لنفس المكان لمحاولة كسر العادة بأن الأمر أصعب!
لماذا تُلام الأقلّيّات في معظم البدان تقريبًا وتُعتبر من أسباب الكوارث الاقتصادية فيها؟ بحسب أطباء النفس، فإن الإنسان يشعر بعجزه عندما لا يكون قادرًا على تحقيق أهدافه كشراء سيارة أو السفر، ولأن المُشكلة بالأساس منبعها حكومة البلد فالفرد لن يكون قادرًا على تغيير أي شيء
وبالتالي يبحث عن كبش فداء كالأقلّيّات أو اللاجئين وهذا فقط لإرضاء ضميره حتى لو كذب عليه! في تجربة طلب أطباء من مجموعة مُشاركين القيام بمهمّة مُملّة للحصول على 1$ أو 20$ وعند الخروج سيخبرون الشخص الذي ينتظر في الخارج أن المهمّة مُمتعة.
عند سؤال الذين حصلوا على 20$ قالوا إنها كانت سخيفة ولم يخجلوا من ذلك لأن حصولهم على ذلك المبلغ أرضى غرورهم. أما من حصلوا على دولار واحد فقط فأكّدوا أنها مُمتعة ولا بأس بها!! فسّر الأطباء هذا بمحاولة كاذبة لإرضاء الذات لكي لا يشعروا بالأسى!
لماذا لا يلوم الشعب الحكومة عند غلاء الأسعار مثلًا؟ لأن الإنسان يحاول دائمًا العثور على تبرير لأي شيء يحدث حوله مثل لوم الأقلّيّات مثلما أسلفت بالذكر ☝🏻 لكنه أيضًا يُفضّل لوم جماعات أُخرى من المُجتمع بنفس مستواه الاجتماعي لأن فكرة "نحن" و"هُم" تزيد الانتماء للجماعة...
وهو ما ذكره كتاب "خراب" Everything is F*cked
نقطة مهمة جدًا وهي احتياجات الإنسان، الأشياء اللازمة ليكون مبسوط بحياتو، وهو ما يتم اختصاره عادة بهرم "ماسلو" Maslow الذي ينصّ على أن احتياجات الإنسان تبدأ من الحصول على الماء والغذاء ومن ثم الأمان ومن بعدهما الشعور بالانتماء والحُب..
بالأضافة إلى تغذية النفس (الأنا الذاتية) عبر الانجازات مثلًا وأخيرًا فهم الذات بشكل كامل، بهذا الترتيب يرى "ماسلو" أن الإنسان يُمكن أن يصل للصفاء الذهني والسعادة! لكن الكثير من العُلماء في وقتنا الراهن نقضوا هذا الهرم أو ترتيب مستوياته على الأقل.
النقض منطقي جدًا، فالرسام على سبيل المثال هو شخص يقوم بالتعبير عن ذاته دون أي خجل أي أنه يصل للمستوى الأخير من هرم "ماسلو" دون امتلاكه للمال في بعض الأحيان، فهو يُضحّي ببعض الأمور كالرفاهية والمنزل والأكل مُقابل تحقيق ذاته ونشر رسالته دون أن يُصيبه أي خلل يمنعه من مُتابعة حياته!
الكتاب انتقل للحديث عن الإدراك عند الإنسان وتقريبًا كل شيء ممكن يأثر فيه، معظم التجارب اعتمدت على إظهار شيء معين للمشاركين بعدين طرح أسئلة لا تتعلق بالشي اللي شاهدوه، لكن لاحظو إن الأمر لا اراديًا بيأثّر وإدراك الإنسان بيتأثّر
طبعًا الحديث عن الإدراك ما هو إلا تمهيد للحديث عن الذاكرة اللي نعتبرها كأنها شريط بيسجّل كل شي أحداث دون تغيير، إلا أن الواقع عكس ذلك والذاكرة بتخزّن بناءً على منطق الشخص نفسه. تجربة بسيطة هي مشاهدة فيلم بعد سنوات من مشاهدته للمرّة الأولى، الشخص بيعتقد إنه بيذكر أجزاء منه
لكن بالحقيقة في كتير مقاطع وأجزاء ستختلف تمامًا عن ما خُزّن في الذاكرة. الكلام المُستخدم من شأنه التأثير على الذاكرة أيضًا؛ شاهد مجموعة من الأشخاص مقطع صغير لاصطدام سيارتين ومن ثم تم تقسيم المشاهدين لمجموعتين وطرح سؤال مع تغيير كلمة واحدة فقط
- كم كانت سرعة السيارتين عند الاصطدام؟
- كم كانت سرعة السيارتين عند التحطّم؟
بعدها سُئل الجميع عن وجود زجاج في مكان الحادث، في الحقيقة لم يكن هناك زجاج، والذين طرح عليهم السؤال الأول أجابوا بعدم وجوده، لكن أصحاب السؤال الثاني أجابوا بوجوده ليتفاجئوا عند مشاهدة المقطع من جديد!
تجربة أخرى عن الذاكرة تظهر عند رواية القصص، إذ طُرحت قصّة على مجموعة من المشاركين وطلب منهم إعادة كتابتها ليتفاجئ الباحث بتغييرات بسيطة مع كل نسخة، تغييرات تختلف على حسب الشخص لأن كل إنسان لديه أولويات واهتمامات مختلفة!
ذكرت سابقًا أن ال demanding parent، الأهالي اللي بيطلبوا وبيتوقعوا كتير من أطفالون، هو شيء مُفيد من وجهة نظر شخصيّة بشكل أو بآخر على الرغم من مساؤه، الكتاب بيأكد فعلًا أهميّة وضع سقف من التوقّعات للأطفال لأنه نوع من التحفيز لهم خلال عملية النمو.
وبالحديث عن النمو فأن الطفل بحاجة لممارسة مجموعة مختلفة من الألعاب في حياته كالخروج للعب في الخارج لاكتشافلاستكشاف أبعاد جسده، والقيام بأدوار في مسرحيات لفهم أبعاد النفس واستيعاب فكرة وجود شخصيات تختلف عنه، إضافة لألعاب اللغة لتقوية التواصل
واللعب بالألعاب كالسيّارات مثلًا لتطوير الفضول وأخيرًا الألعاب الاجتماعية لتعلّم التعامل مع مشاعر وردود أفعال الآخرين.
وبالعودة للتحفيز اللي يُعتبر ضروري في عملية النمو، لوحظ أن الأطفال الذين حصلوا على تشجيع ودعم من الأهالي أثناء القيام بمهمّة صعبة أنجزوا المهمّة بشكل أفضل من أولئك الذين لم يلقوا تشجيع، وبالتالي نظرة الأهل وإيمانهم بالطفل شيء ضروري جدًا.
أهميّة الكلام السابق مو بس بالنسبة للطفل، بل بالنسبة ئلنا كأشخاص بالغين لأن المشاعر مصدرها حالة الطفل Child’s mode، وبالتالي ضروري يفهم الإنسان إن التقدير المادي ليس كل شيء لأن الطفل يحتاج لتقدير معنوي بشكل شبه دائم :))
تجربة "بافلوف" على الكلاب لا تنطبق فقط على الحيوان، بل على الإنسان في ذات الوقت. التعلّم المشروط هو أبسط أنواع التعلّم عند الإنسان ويُظهر ردود فعل الجهاز العصبي اللاإرادي لأمور مُكتسبة مثل تجربة "بافلوف"
قام علماء بوضع أيدي المشاركين في حوض من الثلج مع تشغيل جرس في كل مرّة، لتبدأ الأوعية الدموية بالتضييق، وهو أمر يقوم به جسم الإنسان عند التعرّض للبرد. بعد تكرار الأمر أكثر من مرّة، تم تشغيل الجرس فقط دون وضع الأيدي في الجليد، وقام الجسم بتضييق الأوعية لأنه ربط الجرس بالثلج
مفهوم التعلّم المشروط مُفيد لمعالجة الفوبيا عند الإنسان التي تبدأ أساسًا بربط الخوف بعنصر ما ولتكن العناكب. دماغ الإنسان هو من يُغذّي هذه الفوبيا ويُنمّيها حتى لو لم يتعرّض الشخص لعنكبوت واحد في حياته، لتزداد شدّة الفوبيا مع مرور الوقت دون أن يشعر الشخص.
أحد الحلول هو تعريض الشخص تدريجيًا للعنصر بدءًا بصورة تخيّلية ووصولًا لصورة حقيقية أو العنصر نفسه، وفي كل مرة يُطلب منه محاولة الاسترخاء لفك الرابط بين الخوف والعنصر.
طريقة ثانية لعلاج الفوبيا تكمن في تعريض الشخص فورًا للعنصر نفسه :) لأن الخوف يتطلّب طاقة من الجسم، فإن الإنسان غالبًا يتعب بعد دقائق معدودة وينسى خوفه وتذهب الفوبيا من ذلك الشيء دون عودة. "أو ممكن ينجلط ويموت ونرتاح منو 😂"

جاري تحميل الاقتراحات...