استعين بالله القوي العزيز واتوكل عليه وحده
قاعدة قرآنية في النقاشات {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم}
ليعذرني متابعو حسابي عن "النيران الصديقة" وعن "النفس الاستعلائي" الذي يقتضيه المقام.
وأنتم تعلمون أن هدفي الدفاع عن شريعة الله، وتعرفون تواضعي.
قاعدة قرآنية في النقاشات {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم}
ليعذرني متابعو حسابي عن "النيران الصديقة" وعن "النفس الاستعلائي" الذي يقتضيه المقام.
وأنتم تعلمون أن هدفي الدفاع عن شريعة الله، وتعرفون تواضعي.
اكتب هذه السلسلة
١- دفاعاً عن شريعة الله ورسوله"التشريع الإسلامي"
٢-دفاعا عن "علماء الإسلام وفقهاء السلف والأئمة" الذين لا ينسبون حكما لله إلا بدليل من الكتاب والسنة، الذين قال الله فيهم {إنما يخشى الله من عباده العلماء}
١- دفاعاً عن شريعة الله ورسوله"التشريع الإسلامي"
٢-دفاعا عن "علماء الإسلام وفقهاء السلف والأئمة" الذين لا ينسبون حكما لله إلا بدليل من الكتاب والسنة، الذين قال الله فيهم {إنما يخشى الله من عباده العلماء}
اعرف حساب "تمارا" منذ فترة، واعرف كثيرا من تغريداتها وأفكارها المنحرفة الشنيعة، ولو كانت مغلفة بالكلمات الجميلة.
وكنت أتعمّد تجنبها كما أحاول تجنب فيضان"بيارة"صرف صحي في الطريق.
لكن القذارة النتنة-بنفسها- وصلتني.
ووالله إن جهلها وكذبها على الله ورسوله والسلف واضح كالشمس.
وكنت أتعمّد تجنبها كما أحاول تجنب فيضان"بيارة"صرف صحي في الطريق.
لكن القذارة النتنة-بنفسها- وصلتني.
ووالله إن جهلها وكذبها على الله ورسوله والسلف واضح كالشمس.
فهي لاعلم لها شرعي، بل لا تؤمن بأصول التشريع الإسلامي"أصول الفقه"، وليس لها مرجعية شرعية، وليس لها مرجعية منطقية عقلية-على الأقل-
ومرجعيتها "نسوية مساواتية" مؤسلمة، والاتهام المجرد
وساحتي الفكرية الحُجج والبراهين والاستدلالات
١-بالشرع وقواعده أولا.
٢-وبالعقل والمنطق ثانيا.
ومرجعيتها "نسوية مساواتية" مؤسلمة، والاتهام المجرد
وساحتي الفكرية الحُجج والبراهين والاستدلالات
١-بالشرع وقواعده أولا.
٢-وبالعقل والمنطق ثانيا.
فإن أدخلتها ساحتي كرمتُها وهي لا تستحق.
فلا كرامة لمن يطعن في التشريع والسلف وعلماء الإسلام
وكذلك لو أثخنت فكرها الخاوي بسيوف الحجج، ورماح البراهين الشرعية فلن تعي أنها خسرت
وإن دخلتُ ساحتها أهنتُ نفسي بمصارعة العنكبوت، ولن أنتصر! لأن ساحتها الجهل، وأنا لا أستطيع مجاراة الجهل.
فلا كرامة لمن يطعن في التشريع والسلف وعلماء الإسلام
وكذلك لو أثخنت فكرها الخاوي بسيوف الحجج، ورماح البراهين الشرعية فلن تعي أنها خسرت
وإن دخلتُ ساحتها أهنتُ نفسي بمصارعة العنكبوت، ولن أنتصر! لأن ساحتها الجهل، وأنا لا أستطيع مجاراة الجهل.
أولا: من أنواع الزنذقة-على أقل تقدير- وأنواع الكفر-على أعلى تقدير-= الجمع بين الضلالات التالية:
١-اتهام "الله ورسوله" وتشريع الله ورسوله" بالكذب والجور والظلم ضد المرأة.
قال الله {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون}
١-اتهام "الله ورسوله" وتشريع الله ورسوله" بالكذب والجور والظلم ضد المرأة.
قال الله {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون}
٢-إخضاع "تشريع الله ورسوله الفقهي" لمبادئ وضلالات حقوق المرأة النسوية، وتعمّد أسلمة "الدين النسوي" الكفري.
قال الله
{وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا}
قال الله
{وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا}
٣-تعمد تحريف معاني الآيات والأحاديث، وخاصة الآيات المتعلقة بتفضيل الرجال في الخلق والعقل، وتفضيلهم في بعض الحقوق، ليتوافق مع الدين النسوي الكفري.
قال الله
{أرأيتم إلى ما أنزل الله من شيء فجعلتم منه حراماً وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون}
قال الله في المنافقين الذين الرافضين لتشريع الله ورسوله
{أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون}
{أرأيتم إلى ما أنزل الله من شيء فجعلتم منه حراماً وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون}
قال الله في المنافقين الذين الرافضين لتشريع الله ورسوله
{أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون}
٤-اتهام الصحابة والتابعين وجميع أئمة السلف وجميع العلماء-كالإمام أحمد الذي سُجن لأنه لم يقل بخلق القرآن- من أربعة عشر قرنا= اتهامهم بالكذب على الله، وبيع آيات الله وتشريع الله ورسوله لأجل الدنيا، وأنهم متحيزون لجنسهم، وأنهم خدعوا جميع المسلمين.
وقد عظّم الله العلماء، ورضي بهم "شهداء عدول" على أعظم مطلوب، وهو توحيد الله
{شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم}
وقال رسول الله
{فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم}
{شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم}
وقال رسول الله
{فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم}
وعلماء الإسلام وفقهاء السلف -عند الزنادقة- مثل أحبار اليهود الذين حرفوا كتاب الله، اخترعوا أحكاماً ونسبوها للدين كذبا وبهتاناً
{وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيّننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلا}
{وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيّننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلا}
ومقتضى اتهامات الزنديقة= تشبيه علماء الإسلام وفقهاء السلف ببلعام ابن باعوراه الذي قال الله فيه
{واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين}
{واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين}
والعلماء ورثة الأنبياء، ولا يُقبل إلا قول العلماء في التشريع الإسلامي
{إنّ الله لا يقبض هذا العلم من صدور العلماء، ولكن بقبض العلماء} الحديث
{إنّ الله لا يقبض هذا العلم من صدور العلماء، ولكن بقبض العلماء} الحديث
ولازم هذا الاتهام-من الزنادقة- ومقتضاه= أن الله لم يستطع حماية تشريعه الفقهي الإسلامي من العبث، ولم يستطع حماية القرآن والسنة من تحريف معانيهما من ١٤٠٠ سنة
قال تعالى{إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}
قال تعالى{إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}
٥-المطالبة بإهمال قواعد أصول الفقه- قواعد الفهم الثابتة بالأدلة الشرعية- أو تغييرها لأجل أن تتوافق مع مبادئ الدين النسوي الكفري.
وهذه الزنديقةٌ جمعت بين كل ما سبق وأكثر من ذلك من الدركات.
فالزنديقة تسمي "تشريع الله ورسوله" بالتراث الفقهي الذكوري
وتنسب أحكام الله إلى الصحوة
وتحاول خداع ناقصي العقول واللعب عليهم بهذه المصطلحات
فالزنديقة تسمي "تشريع الله ورسوله" بالتراث الفقهي الذكوري
وتنسب أحكام الله إلى الصحوة
وتحاول خداع ناقصي العقول واللعب عليهم بهذه المصطلحات
والزنديقة تصف علماء "تشريع الله ورسوله" من السلف والأئمة من ١٤٠٠ سنة بالتحيّز لجنسهم وكذبوا على الله ورسوله.
مع أن الله جعلهم-العلماء- شهوداً على استحقاقه للتوحيد.
مع أن الله جعلهم-العلماء- شهوداً على استحقاقه للتوحيد.
فهي تقصد "الله ورسوله وتشريعهما الفقهي" وكل مسلم عاقل يعلم أنها تقصد ذلك.
ثانيا: من أصول شريعة الإسلام الثابتة= لا نفهم حرفا من القرآن أو السنة إلا على طريقة العرب الذي نزل فيهم التشريع
ولا نقول في حرف في القرآن والسنة إلا بدليل منهما، وبناء على فهم السلف فقط.
ويحرم ترك ظاهر النص، أو عمومه، أو اطلاقه، دون دليل شرعي صحيح.
ولا نقول في حرف في القرآن والسنة إلا بدليل منهما، وبناء على فهم السلف فقط.
ويحرم ترك ظاهر النص، أو عمومه، أو اطلاقه، دون دليل شرعي صحيح.
ثالثا: أفضلية الرجال على النساء في الخلق والعقل البشري
تفضيل الرجال على النساء في بعض الحقوق.
قوامة الرجال على النساء بالأمر والنهي.
وجوب طاعة الزوجة زوجها في غير معصية الله تعالى
تفضيل الرجال على النساء في بعض الحقوق.
قوامة الرجال على النساء بالأمر والنهي.
وجوب طاعة الزوجة زوجها في غير معصية الله تعالى
كلها حقائق وأحكام شرعية قطيعةُ الثبوت في الشريعة الإسلامية
وإنكارها كفرٌ، لأنها قطيعة الثبوت، بأدلة قطعية الدلالة بآحادها أو مجموعها
وإنكارها كفرٌ، لأنها قطيعة الثبوت، بأدلة قطعية الدلالة بآحادها أو مجموعها
رابعا:[لن نطبطب على أحد]
أقول بعزٍ وفخرٍ واستعلاء :
[هذا دينُ الله، وهذا تشريع الله، وهذه الأدلة، وهذا فهم السلف، وهذه قواعد اللغة العربية، وهذه قواعد أصول الفقه, فهذا عن العلم الموروث عن النبي]
أقول بعزٍ وفخرٍ واستعلاء :
[هذا دينُ الله، وهذا تشريع الله، وهذه الأدلة، وهذا فهم السلف، وهذه قواعد اللغة العربية، وهذه قواعد أصول الفقه, فهذا عن العلم الموروث عن النبي]
من رضي فليحمد الله تعالى.
ومن سخط فعليه السخط، وليس له من المسلمين إلاّ الصواعق المرسلة، والقذائف المحرقة من الاستدلالات الشرعية المفحمة.
ومن سخط فعليه السخط، وليس له من المسلمين إلاّ الصواعق المرسلة، والقذائف المحرقة من الاستدلالات الشرعية المفحمة.
ورضي الله بهم شهودا عودلا
أخطأتُ في كتابة الآية.
والصحيح هي قول الله:
{قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون}
[يونس: ٥٩]
والصحيح هي قول الله:
{قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون}
[يونس: ٥٩]
جاري تحميل الاقتراحات...