علي محمد الحبردي
علي محمد الحبردي

@ali7hab

5 تغريدة 11 قراءة Nov 12, 2020
عندما تقف بعقلك مطلا على تاريخنا العربي منذ العصر الجاهلي الأول مرورا بظهور الإسلام العظيم الذي أشرق بنوره على البشرية والعرب كانوا حملة مشاعله ثم تصل العصر الجاهلي الجديد وعودة العرب إلى صحرائهم وديدنهم في التقاتل فيما بينهم تشعر بالحزن والأسى وترثي لهم !
في العصر الجاهلي الأول يتقاتلون فيما بينهم ويهجو كل شاعر خصمه من قومه (فغض الطرف إنك من نمير/ فلا كعبا بلغت ولا كلابا)،(وإنا نورد الرايات بيضا ونصدرهن حمرا قد روينا) من دم من ؟( الا لا يجهلن أحد علينا / فنجهل فوق جهل الحاهلينا) من؟هل هم الروم أم الفرس؟ لا..
وفي العصر الجاهلي الحديث : السيف من يمنى عقاب خذيناه/والخيل بدل كدشها بالأصايل! ومن عقاب؟ إنه عربي مسلم وجار! ويرد الابن: لا واهني من جذ فلحا ثنية / وقم الرباع مسودسة بالمسامير) لماذا؟ لغزو الروم أو الفرس؟ إطلاقا بل لغزو جار مسلم !
ياشيخ ما تامر عليهم بغارة / كود الجروح اللى على القلب يبرن ! ...الغارة على من؟ على عربي مسلم وجار ، ويرد الجار : من حل دار الناس حلوا دياره/ لابد ماتسكن دياره ويغبن ! ديار من ؟ ديار الجميع ليست ديار أجنبية ! قصص نستمتع بها ولكن ليس من العقل أن نفتخر بها !
نعم ليس من الصواب الفخر بتلك المصائب إنما الفخر بما نعيشه اليوم ومانستمتع به من المحبة والإتحاد الوطني الرائع الذي أسسه الملك العبقري الذي وحد الأمة وجمع شملها بعد فرقة وتناحرجاهلي مقيت،نستمتع بتلك القصص وأشعارها ونعتبر ونقارن بين حياة الشقاء وحياة التلاحم.

جاري تحميل الاقتراحات...