بين "وهم الاصلاح" و "عدمية المقاطعة "
حتى لا نكرس الواقع
ثريد
حتى لا نكرس الواقع
ثريد
انتهت الانتخابات النيابية بمشاركة أقل من30%من الشعب الأردني رغم ذلك أعلنت الحكومة نجاحها(ضروري حد يخبرنا نسبة الرسوب يا شباب) ليس بجديد على حكومتنا فقد كرمت فريقها الحكومي الذي انتصر على كورونا قبل أشهر واليوم تتذرع بالكورونا لتعزي له ضعف الإقبال والمشاركة في "العرس الديموقراطي"
اليوم أعرب 70 % من الشعب الأردني عدم قناعتهم بجدوى الانتخابات ، في ظل تطويق الحياة العامة وقمع الحريات وحل أكبر المؤسسات المنتخبة .
في المقابل شاركت معظم الأحزاب وعلى رأسها حزب جبهة العمل الاسلامي الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين ممثلا بالتحالف الوطني للاصلاح الذي يعد الكتلة المعارضة الأكبر حتى هذه الانتخابات .
شاركت الجماعة بناءً على العديد من المصوغات ربما أكثرها اقناعاً
احتياجها لمظلة شرعية في ظل الوضع الاقليمي الحالي والضغوط التي تمارس لتجريمها ، فبقائها يعني البقاء لأوقى تنظيم معارض-كما ترى طبعا -وبالتالي الحفاظ على الأوراق الى أن تأتي لحظة تاريخية ما يحدث بها تغيير في ميزان القوى
احتياجها لمظلة شرعية في ظل الوضع الاقليمي الحالي والضغوط التي تمارس لتجريمها ، فبقائها يعني البقاء لأوقى تنظيم معارض-كما ترى طبعا -وبالتالي الحفاظ على الأوراق الى أن تأتي لحظة تاريخية ما يحدث بها تغيير في ميزان القوى
غير أنها استخدمت خطاب شعبوي ربما يفهم في سياق التنافس الانتخابي قوامه
" مقارعة الفساد " و"عدم ترك الساحة " "وعدم المساواة بين الصالح والفاسد وخطوة على طريق الاصلاح "
" مقارعة الفساد " و"عدم ترك الساحة " "وعدم المساواة بين الصالح والفاسد وخطوة على طريق الاصلاح "
أشرت أنه خطاب شعبوي لعدم اعتماده على وجاهة منطقية وان كان يؤمن به البعض ،فمقارعة الفساد ممكنة خارج البرلمان ولا تقتصر عليه بل هي أجدى في ظل الدول غير الديموقراطية والتي تجعل من البرلمان أداة لاضفاء الشرعية الشعبية عليه ،
و بالرجوع الى تاريخ الأردن فان ابرز الانفراجات السياسية كانت بتحرك خارج القبة 1989 أو التعديلات الدستورية ما بعد 2011 ، وأما مقارنة المشاركة في البرلمان الأردني الحالي ببعض الدول الأخرى فأراه قياس مع فوارق لاختلاف البيئة والدستور والقوى المشاركة والمؤسسات المؤثرة .
لا تكن مع السلطةعلى الشعب
بعيداً عن مناقشة جدوى المشاركة في ظل الوضع الحالي،ما أريد قوله إن الخطاب الذي استخدم وإن فُهم تجاوزاً في سياق التنافس-وان كنت أرى امكانية خلق خطاب متوازن وواقعي-فمن المصيبة أن يستمر ما بعد الانتخابات لانه سيجعلك بأحسن الأحوال"الهيئة المستقلة للانتخابات2"
بعيداً عن مناقشة جدوى المشاركة في ظل الوضع الحالي،ما أريد قوله إن الخطاب الذي استخدم وإن فُهم تجاوزاً في سياق التنافس-وان كنت أرى امكانية خلق خطاب متوازن وواقعي-فمن المصيبة أن يستمر ما بعد الانتخابات لانه سيجعلك بأحسن الأحوال"الهيئة المستقلة للانتخابات2"
والتي سترمي المسؤولية على الشعب غير الواعي غير المستعد للديموقراطية وغير الواعي بأهميتها ، دون ذكر من صنع هذه القناعة وكرسها وعمل على افشال أي مؤسسة منتخبة وان كنت لا تقصد ذلك .
- غياب المشروع
من غير المفهوم أن تغيب 4 سنوات عن الناس ثم تعود للومهم
لم نفسك أولاً وثانياً ثم انظر لواقعك ثالثاً ثم قدم خطاب يقنع الناس ولا يستخف بهم أو بوعيهم ، وأنا هنا أتحدث عن غياب مشروع متكامل له أهداف واضحة وخطاب ثابت مستمر و منصات اعلامية تدعمه ، تجمعات شبابية ترفده..
من غير المفهوم أن تغيب 4 سنوات عن الناس ثم تعود للومهم
لم نفسك أولاً وثانياً ثم انظر لواقعك ثالثاً ثم قدم خطاب يقنع الناس ولا يستخف بهم أو بوعيهم ، وأنا هنا أتحدث عن غياب مشروع متكامل له أهداف واضحة وخطاب ثابت مستمر و منصات اعلامية تدعمه ، تجمعات شبابية ترفده..
وتواصل دائم مع القاعدة ، (وممكن لا سمح الله وجود مركز دراسات لاخبارك بواقع البلاد) ، لم نرى شئ من هذا واقتصر العمل على كتلة برلمانية ربما أدت دورها بشكل كامل غير أنه لم يكن لها أي مشروع يساندها .
ولمن يتحدث عن صعوبة تفعيل الكوادر وما الى ذلك فقد رأيناها تفعل في هذه الانتخابات .
غياب المشروع سيجعلك في كل استحاق انتخابي تسأل نفسك أين أنا وماذا افعل ومن ضدي، لتستمر في خسارة ما لديك وتكرس الواقع من جديد
هنالك 70% أكثر من نصف الشعب رأى عدم جدوى المجلس تفهمه واعمل على كسبه لا على لومه بسبب ضعفك وغياب الرؤية لديك
ربما يتتطابق خطابك مع خطاب السلطة دون أن تشعر
هنالك 70% أكثر من نصف الشعب رأى عدم جدوى المجلس تفهمه واعمل على كسبه لا على لومه بسبب ضعفك وغياب الرؤية لديك
ربما يتتطابق خطابك مع خطاب السلطة دون أن تشعر
-عدمية المقاطعة
أما عن "عدمية المقاطعة "فهي بالفعل كذلك إن لم تتبع أيضا بمشروع "سياسي وطني لمواجهة تغوّل السلطة "
أما عن "عدمية المقاطعة "فهي بالفعل كذلك إن لم تتبع أيضا بمشروع "سياسي وطني لمواجهة تغوّل السلطة "
في النهاية وحتى لا نقع بالتلاوم لتكون السلطة أكبر الرابحين
علينا كأشخاص(مقاطع أومشارك) نؤمن بأن الشعب مصدر السلطات ومن حقه ممارستها،العمل على برنامج يستثمر الأدوات داخل البرلمان وخارجه يستعيد القرار ليد الشعب ويخلصه من هذا النهج الذي أدخلنا بأزمات متعاقبةوجرد الشعب من مؤسساته
علينا كأشخاص(مقاطع أومشارك) نؤمن بأن الشعب مصدر السلطات ومن حقه ممارستها،العمل على برنامج يستثمر الأدوات داخل البرلمان وخارجه يستعيد القرار ليد الشعب ويخلصه من هذا النهج الذي أدخلنا بأزمات متعاقبةوجرد الشعب من مؤسساته
والعدمية هي بالجلوس عن ذلك وان اتخذت شكل المقاطعة ،
أو الاستمرار بنفس الطريق الذي أوصلنا لهذه اللحظة وان اتخذ شكل المشاركة
أو الاستمرار بنفس الطريق الذي أوصلنا لهذه اللحظة وان اتخذ شكل المشاركة
بالنهاية انا مقدر ما حد يقرأ طلع طويل كثير 😂
جاري تحميل الاقتراحات...