يقف الإسلام أمام عبث العالَم بالقيم والفطرة كجبلٍ راسخ
لا هم يستطيعون هدمه.. ولا هم يستطيعون تذليله
الدين الوحيد محفوظ المرجعية،
العصي على التحريف والخضوع لقيم الانحلال والشذوذ
هذا الثبات لمرجعية الإسلام مهما قويت المؤثرات والمتغيرات، قد جعل منه أزمة حقيقية لأولئك العابثين
لا هم يستطيعون هدمه.. ولا هم يستطيعون تذليله
الدين الوحيد محفوظ المرجعية،
العصي على التحريف والخضوع لقيم الانحلال والشذوذ
هذا الثبات لمرجعية الإسلام مهما قويت المؤثرات والمتغيرات، قد جعل منه أزمة حقيقية لأولئك العابثين
كلما حاولوا أن يذللوه:
بالإعلام، بالترهيب، بالتنميط، بالشيطنة، بالرموز المدلسة
يصطدمون بذاك الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه،
ليبقى طموحهم غصة في حلوقهم
لذا هم حانقون على الإسلام
ولذا وجب عليك التشبث بالمحجة البيضاء
لأنها الضمانة الوحيدة للثبات وسط عالم ينتكس
بالإعلام، بالترهيب، بالتنميط، بالشيطنة، بالرموز المدلسة
يصطدمون بذاك الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه،
ليبقى طموحهم غصة في حلوقهم
لذا هم حانقون على الإسلام
ولذا وجب عليك التشبث بالمحجة البيضاء
لأنها الضمانة الوحيدة للثبات وسط عالم ينتكس
جاري تحميل الاقتراحات...