وبما ان الأبناء رزق من الله ومرغوب من الناس فإن حصة الذكر الإضافية من الورث تزيد من عدد زوجاته وبالتالي عدد أبنائه لان أساس الزواج هو التكاثر وزيادة النسل وليس الرومانسية والمفاهيم الحديثة عن الزواج وأنه متعة خالصة بلا تعب
وبشكل عام فإن الحياة ليست للمتعة بذاتها بل دار عمل ووجود مكافئات دماغية مصاحبة للأعمال لا يعني أنها هي الهدف وسخط المرأة من التعدد هو ضد الطبيعة البشرية بالتكاثر عند القدرة ورغبة في المتعة الزوجية الخالصة ونتفهم منشأ هذا السخط لكن لا يحق لها أن تكيف الغرائز على أهوائها
والرسول عليه الصلاة والسلام يقول تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم وهو عكس الفكر السائد الذي يدعو لتقليل النسل بحجة الفقر ويعتبر الأبناء هدر للمال ويجب تقليلهم مقابل المتع الدماغية الزائلة بل على العكس الأبناء إمتداد للفرد ويجلب الرزق وليس الفقر ومردود عظيم للعمر الفاني
وهذا يثبت فضل الأمومة ودورها في الحمل(وهن على وهن) وعظم مكانتها عند أبناءها في الإسلام (ربما لذلك حق حسن الصحبة 3/4 للأم وربعه للأب) فالزوجة تحصل على مكافئتها وفضل الصحبة من تعدد أبنائها كأقوى علاقتها
لان الزوج قد يطلق لكن الأبناء ملزومين بالبر حتى مع الكفر وهو أعظم الذنوب
لان الزوج قد يطلق لكن الأبناء ملزومين بالبر حتى مع الكفر وهو أعظم الذنوب
لكن العلاقة ليست جنسية كما يقول فرويد بل الأرقام تشير إلا أن حالات الجنس بين الأب وابنته أكثر حدوثا والجنس بين الأخ واخته في المرتبة الثانية حدوثا وحتى الجنس بين الأب وابنه اكثر وأما الجنس بين الأم وإنها فهو نادر، إذا نظرية فرويد خاطئة وأقرب للخرافة
وفرويد نشأ في بيئة تعتبر الجنس أقرب للخطيئة ويجب مقته والتعامل معه بإعتباره تصرف همجي لذلك تصوراته خاطئة حتى في "عقدة القضيب الذكري" ثبت أن فرويد أخطأ بها فالمرأة لا تحسد الرجل لامتلاكه قضيب كما يظن هو بتصوراته المكبوته
وبما ان الكبت يؤجج الغريزة الجنسية وإطلاقها بلا حد يدمر الفرد كان الوسط والاسلام بين هذا الوسط(من إستطاع منكم الباءة فليتزوج+أباح التعدد وبين حدوده 4+العدل) ومن حارب الزواج والتعدد هم الاغريق ثم الرومان ثم المسيحية
وقد يكون إنتشار التماثيل العارية الجسد وذات التركيز العالي لتفاصيل الأعضاء الجنسية وكذلك الرسومات عند الاغريق والرومان دون غيرهم من الحضارات كان سببه الكبت ومعلوم أن التركيز على الجوانب البصرية وتفاصيل الجسد العاري مصدره ذكر ومستهلكها ذكر
ملاحظات.
القيم الحديثة مصدرها الحضارة الاغريقية والرومانية وهذه الحضارات متخلفة ومليئة بالجهل فكل حدث في الطبيعة له إله والسلوكيات فسرت بقصص أقرب لعقول الأطفال لكن الإسلام هدى العقول لكيفية العيش بتوازن بين الغرائز والغايات
المصدر.
jstor.org
القيم الحديثة مصدرها الحضارة الاغريقية والرومانية وهذه الحضارات متخلفة ومليئة بالجهل فكل حدث في الطبيعة له إله والسلوكيات فسرت بقصص أقرب لعقول الأطفال لكن الإسلام هدى العقول لكيفية العيش بتوازن بين الغرائز والغايات
المصدر.
jstor.org
جاري تحميل الاقتراحات...