🔴 مقالي في «« #مجلة_الوطنيه »»
🔵 #بعنوان 👇
♦ «« مِصر بتنضف .. وميت غمر تُسقِط حصانه أهانت شعب بأكملُه »»
الأخلاق منظومة قيم يعتبرها الناس بشكل عام جالبه للخير وطارده للشر، ودائماً تنتصر الأخلاق،
( 1 )
alwataneamag.com عبر @alwataneamag
🔵 #بعنوان 👇
♦ «« مِصر بتنضف .. وميت غمر تُسقِط حصانه أهانت شعب بأكملُه »»
الأخلاق منظومة قيم يعتبرها الناس بشكل عام جالبه للخير وطارده للشر، ودائماً تنتصر الأخلاق،
( 1 )
alwataneamag.com عبر @alwataneamag
والصوت العالي المُزعج له نهايه ولو بعد حين، فالأخلاق هي عنوان الشعوب، وقد حثت عليها جميع الأديان، وهي صورة الإنسان الباطنيه، والصوت العالي والخروج عن النص مصيره إلي زوال، والأخلاق وحدها هي من تنتصر في النهايه،
( 2 )
( 2 )
فمن لديه صوت عالي أهوج ولا يتحكم في كلماته التي عادة ما تكون أسرع من تفكيره لا يشعر بالأمان في علاقاته مع الآخرين، إضافة إلى شعوره بعدم ثقه الآخرين به، وهذا ما وضح جلياً في المدينه الباسله « ميت غمر » عروس الدلتا وقلبها النابض،
( 3 )
( 3 )
التي حباها الله عز وجل بموقعاً فريداً وإستراتيجياً على شاطئ النيل العظيم، فقد أثبت رجالها ونسائها وشبابها وشيوخها أن لديهم رؤيه مستقبليه وإختاروا من يمثلهم تحت قبة البرلمان بعنايه وبدقه وبوعي شديد، فالرهان علي وعي المواطن ليس مجرد عنواناً محلياً،
( 4 )
( 4 )
بل هو السلاح الأقوي ويشكل سلوك وقدوه في الإنضباط، وممارسة الوعي تكمن في الحفاظ على الحقوق الإجتماعيه، فلا شك أن مشاركة الناخبين والإدلاء بأصواتهم لإختيار من يمثلهم في البرلمان ترسم خارطة مستقبل الحياه النيابية وأيضاً السياسيه،
( 5 )
( 5 )
فأصبح الشعب لديه من الوعي ما يدفعه للنزول والحرص على إستخدام حقه الدستوري، لأن المشاركه حق أصيل لا يجب التنازل عنه بأي شكل من الأشكال ولإختيار الأنسب والأجدر لتحقيق مطالبهم ومتطلعاتهم، وإختيار الأتقياء والنُبلاء وأصحاب الفكر والرأي والعقول، وليس أصحاب الألسن البذيئه المريضه
( 6 )
( 6 )
والشعب علي وعي بمن يخدمه في دائرته الإنتخابيه، ومن يراقب ويمتلك المصداقيه لخدمة المجتمع والمجلس، فالناخب الآن لديه ذكاء ويفرق بين من يدخل البرلمان لحماية مصالح معينه، ويحتمي في حصانته لتحميه من المثول أمام النائب العام وأمام العداله، وأمام الدعوات القضائيه المرفوعه ضده،
( 7 )
( 7 )
ومن يدخل لخدمة وطنه وأهالي دائرته، وقد أثبت أبناء مدينة ميت غمر تلك النظريه وتلك الرؤيه وقاموا بالتصويت لمن يستحق ورفض من لا يستحق، فلا يليق بحجم مدينه عظيمه مثل « ميت غمر » أن يكون ممثلها أكبر سباب ولعان في تاريخ مصر،
( 8 )
( 8 )
ولا يليق بأن يكون ممثل هذه المدينه في مجلس النواب يُسيء لأمهات المصريين ويقول علي نفسه بفخر " أنا وزير قلة الأدب " لا يليق ب « ميت غمر » أن يكون ممثلها تحت قبة البرلمان أكبر شخص مكرس حياته للخوض في الأعراض علي شاشات التلفاز بلا حياء أو خجل،
( 9 )
( 9 )
فليلة سقوط مرتضي منصور في الإنتخابات بكي فيها آلاف من المظلومين " ضحاياه " ليله سهرت مصر كلها عن بكرة أبيها تتابع ملحمة ميت غمر، ليله ذاق فيها مرتضي منصور مرارة تصرفات سنوات من السب، ليله سقطت فيها حصانه أهانت شعب بأكمله
( 10 )
( 10 )
جاري تحميل الاقتراحات...