٢) ما زال من غير الواضح إذا ما كان الاتفاق سيطبق ويصمد، لكن الأغلب أنه سيفعل لأسباب كثيرة من بينها التطورات الميدانية الأخيرة والموقف الروسي. لكن بالتأكيد ما زال هناك بعض النقاط غير الواضحة او "الرمادية" في النصوص المعلنة.
٣) بنظرة سريعة، يبدو أن كلاً من أذربيجان وتركيا وروسيا قد حققت معظم ما كانت تريده من هذه الأزمة، بينما منيت أرمينيا - تحديداً قيادتها - بخسارة كبيرة
٤)بالنسبة لأذربيجان فقد استثمرت إمكاناتها الاقتصادية وطورت جيشها ودربته بالتعاون تحديداً مع تركيا،وطورت ترسانتها العسكرية. ثم استثمرت الظرف الدولي الأمثل للمواجهة العسكرية:انشغال الولايات المتحدة بانتخاباتها،وموقف سلبي من روسيا - الحليف الأكبر لأرمينيا - من القيادة الأرمينية
٥) سعت أذربيجان لتغيير المعادلة الميدانية وإثبات قدرتها على تحرير أراضيها بالقوة العسكرية، لتحصيل شروط أفضل في التفاوض، بمعنى إجبار يريفان على الالتزام بالانسحاب من أراضيها المحتلة، أو ما سميتها "حرب تحريك لا حرب تحرير"، وهذا ما كان، خصوصاً بعد استعادتها مدينة شوشة الاستراتيجية
٦)بالنسبة لتركيا،فقد دعمت أذربيجان دون أن تنخرط في القتال.وكان لها هدفان رئيسان: استعادة أذربيجان كل/معظم أراضيها بما يعطيها يداً عليا على خصمتهما أرمينيا
وكذلك إدراج نفسها في إطار الحل للأزمة بشكل ثنائي مع موسكو أو جماعي مع أطراف أخرى،لتعظيم دورها ونفوذها في المنطقة. وهذا ما كان
وكذلك إدراج نفسها في إطار الحل للأزمة بشكل ثنائي مع موسكو أو جماعي مع أطراف أخرى،لتعظيم دورها ونفوذها في المنطقة. وهذا ما كان
٧/ فالاتفاق الأخير جاء إثر اتصال هاتفي بين اردوغان وبوتين تبعه اتصال بين وزير خارجتيهما ثم زيارة من وزيري دفاع وخارجية تركيا لباكو ولقائهما بعلييف
المصادر الروسية تحدثت عن قوات حفظ سلام روسية فقط،بينما باكو قالت إن قوات تركية أيضا ستشارك في حفظ السلام
المصادر الروسية تحدثت عن قوات حفظ سلام روسية فقط،بينما باكو قالت إن قوات تركية أيضا ستشارك في حفظ السلام
٨)روسيا أدارت الأزمة وأنهتها كما أرادت
فقد أرادت الضغط على أرمينيا لتغيير قيادتها (المقربة من الغرب) أو سياساتها باستثمار الإنجازات الميدانية الأذربيجانية
كان صمت موسكو وظهورها كمحايدة ضوءاً أخضر لباكو، استثمرته بالشكل الأمثل، والتزمت بخطوط روسيا الحمراء التي وردت في كلام بوتين
فقد أرادت الضغط على أرمينيا لتغيير قيادتها (المقربة من الغرب) أو سياساتها باستثمار الإنجازات الميدانية الأذربيجانية
كان صمت موسكو وظهورها كمحايدة ضوءاً أخضر لباكو، استثمرته بالشكل الأمثل، والتزمت بخطوط روسيا الحمراء التي وردت في كلام بوتين
٩)هزمت أرمينيا واضطرت لقبول "الاتفاق الأليم" كما قال رئيس وزرائها
تدخلت روسيا وفرضت الاتفاق بعد تحرير شوشة الاستراتيجية، ما كان سيسهل تحرير باقي الأراضي بسرعة.
بمعنى أن #موسكو تدخلت لمنع إتمام وإنهاء أذربيجان المعركة عسكرياً بأدواتها الذاتية، ولتلعب هي الدور النهائي في الأزمة.
تدخلت روسيا وفرضت الاتفاق بعد تحرير شوشة الاستراتيجية، ما كان سيسهل تحرير باقي الأراضي بسرعة.
بمعنى أن #موسكو تدخلت لمنع إتمام وإنهاء أذربيجان المعركة عسكرياً بأدواتها الذاتية، ولتلعب هي الدور النهائي في الأزمة.
١١) ولعله من المفيد تقييم حادثة إسقاط أذربيجان للمروحية الروسية وتوقيتها وسكوت موسكو عن الأمر في هذا السياق. هل كان من الممكن مثلاً لأذربيجان أن تمتنع عن قبول وقف إطلاق النار والإصرار على الاستمرار في التقدم الميداني بينما هي تحاول تجنب ردة فعل روسية محتملة على إسقاط المروحية؟؟؟
١٢) أخيراً، يمكن القول إن موسكو قد حققت معظم ما أرادته، لكنها ما زالت ستسعى لحصد نتائج ذلك، بتغيير القيادة الأرمينية أو تغييرها لسياستها، وقد رأينا كيف بدأت الاحتجاجات الرافضة للـ"الاتفاق المذل"، والتي يمكن أن تتطور بأي اتجاه مستقبلاً.
١٣) ما زال هناك تحديات مستقبلية أمام تطبيق الاتفاق
مثل الوضع الإداري لإقليم قره باغ،وعودة النازحين..الخ
لذا يمكن اعتباره اتفاقاً إطارياً ستبدأ بعده جولات مفاوضات (قد تشهد بعض التدخلات) لإقرار الوضع/الاتفاق النهائي، لكن النتيجة النهائية لن تتغير كثيراً بالنسبة لمختلف الاطراف.
مثل الوضع الإداري لإقليم قره باغ،وعودة النازحين..الخ
لذا يمكن اعتباره اتفاقاً إطارياً ستبدأ بعده جولات مفاوضات (قد تشهد بعض التدخلات) لإقرار الوضع/الاتفاق النهائي، لكن النتيجة النهائية لن تتغير كثيراً بالنسبة لمختلف الاطراف.
جاري تحميل الاقتراحات...