الحس السماعي ينمو مع الطفل، ويتشكل ويتغير بحسب الأصوات التي يسمعها، فمن خلال السماع يتعلم تعابير السلوك، وكيف نعبر عن الحب والكره، والحنان والعطف، والثورة والهدوء ..
السماع جهاز عصبي يعمل بدقة فائقة في كل لحظة، فالسماع سرعة ووزن، ونبرة، وكثافة، ورقة، وضعف، ولون، وعلو، وخفض، والسماع صوت وطبيعة، وكون، وآلة ..
لكي نوصل الطفل إلى تحسس وتذوق السماع علينا إعداده بشكل سليم وصحيح، فالسماع هو عنصر ضروري ومهم لاستكمال أي عملية تربوية ..
من المهم كخطوة أولية أن نعلم ونعود الأطفال على الصمت، لأنه من المستحيل أن نسمع أي شئ إذا كان هناك ضجيج .
والطفل نفسه على الرغم من ميله إلى الأصوات، وهو الذي يصنع الضجيج، يهدأ ويرتاح عند اكتشافه الصمت ..
والطفل نفسه على الرغم من ميله إلى الأصوات، وهو الذي يصنع الضجيج، يهدأ ويرتاح عند اكتشافه الصمت ..
يبدأ المربي بالكلام مع الطفل بصوت منخفض، إذ من المستحيل تعويد الأطفال على الصمت والمربي يصرخ أو يتكلم بصوت عال .
من الوسائل كذلك: يطلب من الأطفال الهدوء وإغماض أعينهم، والامتناع عن الكلام أو الضجيج، هذه اللعبة تخلق جواً من الهدوء .
من الوسائل كذلك: يطلب من الأطفال الهدوء وإغماض أعينهم، والامتناع عن الكلام أو الضجيج، هذه اللعبة تخلق جواً من الهدوء .
بعد أن يتعود الأطفال على الصمت، نبدأ بالعمل على تقوية التركيز السمعي لديهم وتطويره، لذلك يجب علينا أن نجذب انتباههم إلى مصدر صوت معين لتمييزه، مع الانتباه لحالة الاستماع عند الأطفال، لأن هناك فئتين: المستمع المبالي، والمستمع غير المبالي ..
عادةً يسمع الأطفال الصوت بشكل سطحي، لذلك يجب علينا إعادة وتكرار بعض الأصوات للتأكد من إدارك الطفل للصوت وربطه بمكان إصداره ..
أختم بالقول أن تنمية الحس السماعي عند الأطفال ليس بالعمل السهل، ولكن أيضاً ليس بالعمل المستحيل ..
بالصبر والتروي نستطيع أن نصل إلى طفل ذو ذائقة سمعية عال، وفهم حسي لما يستمع إليه .
أ.هـ.
بالصبر والتروي نستطيع أن نصل إلى طفل ذو ذائقة سمعية عال، وفهم حسي لما يستمع إليه .
أ.هـ.
جاري تحميل الاقتراحات...