شيخة الدوسري 🎓
شيخة الدوسري 🎓

@Sheykhah_05

14 تغريدة 117 قراءة Nov 11, 2020
توافقًا مع #اليوم_العالمي_للمحاسبة📚، أثرانا الأستاذ الدكتور @ealmoataz اليوم في لقاء شيق سلط الضوء وأجاب على سؤال دار في خلد الكثير من المحاسبين وطلبة المحاسبة في ظل الأحداث والفضائح التي لحقت بمهنة المحاسبة مؤخرًا "هل فشل المراجعون في اكتشاف الغش والاحتيال المحاسبي؟"
والذي قدمته @cbaiau وبإدارة الأستاذ @FalgiKhalid، وهنا اسرد (بعض) النقاط التي ذكرها الاستاذ في إجابةٍ عن عنوان اللقاء :
بدايةً ذكر أن الموضوع يجب أن ينظر له بنظرة شمولية تشمل جميع نواحيه حتى يكون الرأي فيه منصفًا، وأنه يجب الانتباه إلى أن التركيز غالبًا يكون على الحوادث والأخطاء، وأن الشركات التي سلمت من الاحتيال أو تم كشف الاحتيال فيها لاينظر إليها اعتمادً على أن ذلك هو (الأصل) الذي يجب أن يكون.
📍مفهوم الحوكمة :
إحكام الرقابة والسيطرة على الشركات وتعظيم دور المُسائلة والإفصاح عن كل مايفيد اصحاب المصالح من مساهمين ومستثمرين ومقرضين وجهات حكومية.
ولتحقيق هذا الهدف الواسع لابد من تظافر العديد من الجهات من داخل وخارج المنظمة حتى تنتج حوكمة قوية وفعّالة.
وأي خلل في هذه المنظومة والتي يجب أن تكون مكتملة حتى يستطيع المراجع والذي يعد جزءًا منها من تأدية عمله على أكمل وجه ، ينعكس بدوره على قوة ومتانة الحوكمة.
ولكن وبالرغم من الجهود المبذولة من جميع الجهات لسد الثغرات التي تؤثر على متانة وقوة الحوكمة ، إلا أنه لازالت توجد بعض نقاط الضعف وبعض الثغرات في لائحة الحوكمة، وهي باختصار كالآتي:
📍سمحت اللائحة أن يحتفظ عضو مجلس الإدارة بعضوية ٥ شركات مساهمه في آن واحد."عدد كبير"
📍حصرت اللائحة علاقة القرابة على الأقارب من الدرجة الأولى."غير كافي"
📍حددت اللائحة أعضاء لجنة المراجعة بما لايقل عن٣و لايزيد عن ٥ أعضاء ومن بينهم مختص واحد بالأمور المالية والمحاسبية."غير كافي"
📌 بالإضافة لكلمة "مختص" حيث أنها عامة ومتروكة لتأويل الشركات فيجب توضيح المقصود بها وتحديد الحد الأدنى من الخبرات والمهارات.
📍كون تحديد عضوية مجلس الإدارة ولجنة المراجعة أصبح مقتصرًا على المعارف والقرابات الشخصية وليس بالبحث عن المتخصصين والمهنيين."يهدد عمل اللجان"
📍عدم وجود حد أعلى لعدد العضويات والسنوات لأعضاء لجنة المراجعة في الشركات المساهمة. "يؤدي لعدم أداء المهام بالشكل المطلوب"
بالنسبة للمراجع:
📍دراية المراجع بنقاط الضعف في المنظمة يلقي بالثقل على عاتقه في زيادة المسؤولية عليه في ظل بيئة رقابية ضعيفة.
📍المنافسة الشديدة التي تعيشها مكاتب المراجعة.
📍 لاتوجد حماية خارجية تحمي المراجع من التعسف (تغيير المنظمة للمراجع).
📍اتعاب المراجعة الغير مفصح عنها، مما يسبب تقديم بعض المكاتب اتعاب متدنية بشكل ملحوظ يؤثر على الجودة بالإضافة إلى خروج بعض المكاتب من سوق المهنة وتقديم خدمات أخرى
📍الحضور الضعيف في الجمعيات العمومية ونقص المعرفة بالأمور المالية والمحاسبية والذي قد يؤدي لمرور بعض التوصيات بدون نقاش.
📍وجود (بعض) المراجعين الذين لا يقومون بالعناية المهنية المطلوبة بسبب شعورهم بشدة المنافسة وتقييمهم لفرص بقائهم.
🌟-لا يمكن أن يحصل خلل أو تقصير أو تلاعب من المراجع لوحده في منظومة قوية وفعّالة ومتكاملة، حيث أن بيئة كهذه لن تسمح له بذلك ولو أراد.
فكما يوجد مثلث للغش ، فلعدم الكشف عن الغش والاحتيال مثلث يتكون من : لجنة المراجعة ، مجلس الإدارة و المراجع.
وختامًا ذكر الدكتور في إجابة شاملة للسؤال بقوله " لو أحسنّا اختيار أعضاء مجلس الإدارة من الكفاءات، وقام مجلس الإدارة بتكوين اللجان وفق الأفضلية والخبرة والكفاءة، ولم يسمحوا للإدارة التنفيذية بالتدخل في عملهم و ترشيح اشخاص من قبلهم، ...
وقامت لجنة المراجعة بترشيح مكتب المراجعة الافضل بناءً على سمعته وجودته واداءه، وقامت بمتابعته وتقييمه بشكل مستمر، لما تخاذل المراجع في اداء العناية المهنية المطلوبه فلم يكتشف الاحتيال والغش أو تغافل عنه إرضاءً لأحد أضلاع المثلث المذكور."

جاري تحميل الاقتراحات...