في صخب السوشيال ميديا والحياة الافتراضية، أصبح كثير من الناس عبيداً للايك والشهرة.. وأصبحت فئة من النساء لا ترى شيئًا غير العمل الذي يُعطيها مكانةً وشهرة تشاركها على السوشيال ميديا وتتفاخر بها أمام صديقاتها العاملات، وغير العاملات على وجهِ الخصوص ..
#الساريات
#الساريات
وطبعًا تريد لعائلتها أن تكون مميزة كالقالب في صورة بدون أدنى جهد، فتريد لزوجها أن يكون نِعم الزوج والأب، وهي تراهُ في يوم العطلة فقط، والفجوة بينهما تكبُر وتمتد لتؤثر على جميع أفراد العائلة، كما تريد لأولادها أن يكونوا مجتهدين وأسوياء نفسيًا وهي لا تراهم إلا في آخر يومهم ..
تراهم عندما لا يكونون قادرين هم على الشعور بحنين أمهم ولا هي قادرة على إعطاءهم مشاعر الأمومة، فهي مشغولة جدًا بتحقيق ذاتها!
ومع الوقت تنظر للعائلة والمنزل على أنهما قيد يأسرها ..
أُفكّر ..
من أقنع النساء أن تحقيق الذات لا يكون إلا بالعمل والشهرة؟ من حصرَ النجاح في هذه الإطارات؟
ومع الوقت تنظر للعائلة والمنزل على أنهما قيد يأسرها ..
أُفكّر ..
من أقنع النساء أن تحقيق الذات لا يكون إلا بالعمل والشهرة؟ من حصرَ النجاح في هذه الإطارات؟
صديقتي المرأة؛ شعورك بلذًّة الإنجاز خارج المنزل -حينما تكون كينونتك الأُولى و الأَولى بجهدك قد تدمرت أو أصبحت هشة ضعيفة -ماهو إلا زيف لذة تُقنعين بها نَفسك ..
#الساريات
#الساريات
وأخشى أن لا تدركي هذا إلا بعد فوات الأوان، حينها تكون العائلة التي لطالما حلمت بتأسيسها مع زوج حنون وأطفال تغدقين عليهم مشاعر الأمومة التي فطرك الله عليها..ستكون قد تفككت،وحينما ينعم باقي النساء بجلسة ود مع أزواجهم وأولادهم،تكونين أنت وحيدة في منزلك الكبير الخالي إلّا من دمعاتك..
جاري تحميل الاقتراحات...