سأتحدث عن موضوع العودة إلى المساجد.
الأصل في المسلم أن يقيم عبادته في بيته، فهذا أدعى للخشوع والسكينة بعيدا عن الرياء وغيره،لكن الله عز وجل أراد من الصلاة أن تكون سببا للقاء المسلمين بعضهم ببعض في مكان واحد، فأوجب علينا صلاة الجماعة في المسجد لتكون مجمع الأخوة والأقارب والأصدقاء
الأصل في المسلم أن يقيم عبادته في بيته، فهذا أدعى للخشوع والسكينة بعيدا عن الرياء وغيره،لكن الله عز وجل أراد من الصلاة أن تكون سببا للقاء المسلمين بعضهم ببعض في مكان واحد، فأوجب علينا صلاة الجماعة في المسجد لتكون مجمع الأخوة والأقارب والأصدقاء
لكن في زمن كورونا أصبح الناس بعيدين عن بعض خشية العدوى ولذلك أغلقت المساجد حتى لا تكون سببا كبيرا في تفشي الوباء، وأوقفت صلاة الجماعة، ومع العودة التدريجية للحياة وفتح بعض المرفقات طالب بعضهم بفتح المساجد أسوة بالمجمعات التجارية مع تطبيق التباعد بين المصلين وعدم المصافحة
أقول إن وضع المسجد يختلف تماما عن أي مرفق حيوي لعدة أسباب:.
صلاة الجماعة عبادة يؤجر فاعلها ويؤثم تاركها والتسوق فعل شخصي، وللفرد الحرية في فعله أو تركه.
وصلاة الجماعة تقتضي التقارب الجسدي وتكرار ذلك خمس مرات بينما الشخص يذهب إلى غيره من الأماكن مرات محدودة ومعدودة جدا
صلاة الجماعة عبادة يؤجر فاعلها ويؤثم تاركها والتسوق فعل شخصي، وللفرد الحرية في فعله أو تركه.
وصلاة الجماعة تقتضي التقارب الجسدي وتكرار ذلك خمس مرات بينما الشخص يذهب إلى غيره من الأماكن مرات محدودة ومعدودة جدا
السجود هو أكثر أعمال الصلاة نقلا للمرض حيث إن الشخص سيضع أنفه في مكان صلى به أكثر من شخص.
حتى مع وضع الكمامة فالأمر ليس فيه أمان؛ ويكون الأمر آمنا قليلا مع وضع سجادة خاصة لكل مصلٍّ
حتى مع وضع الكمامة فالأمر ليس فيه أمان؛ ويكون الأمر آمنا قليلا مع وضع سجادة خاصة لكل مصلٍّ
ثم إن صلاة الجماعة أوجبت علينا للألفة بين أبناء الدين الواحد والتقارب المجتمعي ومعرفة أخبار بعضنا وتقوية العلاقات وتأكيد رابطةالدين التي هي أقوى من رابطة الدم، فالصلاة بتباعد لا تحقق هذي الفضائل أبدا، مع خوف بعضنا من بعض لئلا تنتقل العدوى بيننا، بحيث لا يكلم أحد أحدا ولا يقرب منه
المساجد ليس لها قلب يحن لنا، ولا تشتاق إلينا، حتى نذهب لنجاملها على حساب الصحة والعافية، بل إن رسالة المسجد تقتضي علينا بأن نكون بعيدا عنها للحفاظ على الصحة حتى ينجلي الوباء وندخلها بسلام آمنين
وعليه فإن العودة إلى المساجد بهذي الطريقة لا تحقق رسالة صلاة الجماعة ولا تؤدي إلا إلى زيادة المرض والخوف من العدوى، وعلينا الانتظار حتى تنتهي الجائحة تماما ونعود للمساجد كما كنا بألفة وتقارب لا خوف ولا هم يحزنون
والله من وراء القصد
وكلنا شوق لتلك الأيام التي تجمعنا فيها الصلوات.
والله من وراء القصد
وكلنا شوق لتلك الأيام التي تجمعنا فيها الصلوات.
جاري تحميل الاقتراحات...