عبد الوهاب عاصي | Asi
عبد الوهاب عاصي | Asi

@abdulwahhabAssi

7 تغريدة 32 قراءة Nov 10, 2020
سلسلة تغريدات تتناول الاتفاق الذي تم توقيعه بين #أذربيجان و #أرمينيا بضمانة روسيا حول النزاع في إقليم كاراباخ.
#روسيا لم تكن راضية عن تقدّم أذربيجان وحالت دون ذلك، وإلّا لما حاولت مرتين إرساء اتفاق لوقف إطلاق النار.(1)
ما لم تفعله روسيا هو عدم التدخل المباشر في النزاع استجابة لطلب #أرمينيا، نتيجة توجهات هذه الأخيرة نحو الغرب، ولعدم الرغبة بخروج النزاع عن السيطرة وامتداده لكامل القوقاز في حال طال تدخلها، أي بما لا يزيد الأعباء عليها؛ في الوقت الذي تركز جهودها على وسط آسيا والبلقان والمتوسط.(2)
#روسيا أنجزت اتفاقاً يضمن عودة الاستقرار لإقليم كاراباخ، في حال التزام الأطراف به.
طبعاً حصلت روسيا على مكاسب من الاتفاق وهي:
• ضمان عودة الاستقرار إلى جنوب القوقاز.
• فرض تواجد عسكري مباشر داخل أرمينيا وفي ممر لاتشين ضمن أذربيجان.
• إبعاد أرمينيا نسبياً عن محور الغرب.(3)
الاتفاق يبدو أنّه يأخذ بالاعتبار مبادرة #إيران لتسوية النزاع في كاراباخ، لكن بعد استرضاء #تركيا أيضاً.
مبادرة إيران كانت تنص على:
• احترام سيادة ووحدة أراضي أذربيجان.
• احترام مبدأ عدم تغيير الحدود.
• إنهاء الاحتلال (أرمينيا) وضمان حقوق الأقليات وعودة المشردين إلى ديارهم.(4)
كانت مبادرة #إيران تنبع من:
• الخشية من انتقال النزاع إلى محافظات أذربيجان الجنوبية الواقعة في أراضيها. وبالتالي ضرورة تحقيق الاستقرار وإنهاء حالة عدم اليقين.
• المخاوف من امتداد النزاع ليشمل المنطقة الفاصلة بين إقليمي كاراباخ وناخيتشيفان. وبالتالي اتصال أذربيجان بـ #تركيا.(5)
لكن، بما أنّ الاتفاق يضمن افتتاح ممر اقتصادي بين ناخيتشيفان وكارباخ، في استرضاء واضح لتركيا، فهو يُشكّل عامل قلق متزايد لإيران، رغم مساعي روسيا لطمأنتها عبر فرض رقابة وضمانة مباشرة على هذا الممر.
وعليه، قد تتجه إيران لتعزيز تواجدها الأمني والعسكري في محافظات أذربيجان الجنوبية.(5)
وبالتالي فإن توقيع الاتفاق لا يكفي لإرساء الاستقرار ووقف إطلاق النار، بل هناك حاجة لموافقة أو عدم رفض الدول الفاعلة في النزاع، وهي تركيا وروسيا وفرنسا والولايات المتحدة. ولا يُمكن ذلك إلّا بالقبول بضمانة روسيا أو بعقد اجتماع يتم فيه إقرار ما جاء في بنوده.(6)

جاري تحميل الاقتراحات...