ما لم تفعله روسيا هو عدم التدخل المباشر في النزاع استجابة لطلب #أرمينيا، نتيجة توجهات هذه الأخيرة نحو الغرب، ولعدم الرغبة بخروج النزاع عن السيطرة وامتداده لكامل القوقاز في حال طال تدخلها، أي بما لا يزيد الأعباء عليها؛ في الوقت الذي تركز جهودها على وسط آسيا والبلقان والمتوسط.(2)
#روسيا أنجزت اتفاقاً يضمن عودة الاستقرار لإقليم كاراباخ، في حال التزام الأطراف به.
طبعاً حصلت روسيا على مكاسب من الاتفاق وهي:
• ضمان عودة الاستقرار إلى جنوب القوقاز.
• فرض تواجد عسكري مباشر داخل أرمينيا وفي ممر لاتشين ضمن أذربيجان.
• إبعاد أرمينيا نسبياً عن محور الغرب.(3)
طبعاً حصلت روسيا على مكاسب من الاتفاق وهي:
• ضمان عودة الاستقرار إلى جنوب القوقاز.
• فرض تواجد عسكري مباشر داخل أرمينيا وفي ممر لاتشين ضمن أذربيجان.
• إبعاد أرمينيا نسبياً عن محور الغرب.(3)
لكن، بما أنّ الاتفاق يضمن افتتاح ممر اقتصادي بين ناخيتشيفان وكارباخ، في استرضاء واضح لتركيا، فهو يُشكّل عامل قلق متزايد لإيران، رغم مساعي روسيا لطمأنتها عبر فرض رقابة وضمانة مباشرة على هذا الممر.
وعليه، قد تتجه إيران لتعزيز تواجدها الأمني والعسكري في محافظات أذربيجان الجنوبية.(5)
وعليه، قد تتجه إيران لتعزيز تواجدها الأمني والعسكري في محافظات أذربيجان الجنوبية.(5)
وبالتالي فإن توقيع الاتفاق لا يكفي لإرساء الاستقرار ووقف إطلاق النار، بل هناك حاجة لموافقة أو عدم رفض الدول الفاعلة في النزاع، وهي تركيا وروسيا وفرنسا والولايات المتحدة. ولا يُمكن ذلك إلّا بالقبول بضمانة روسيا أو بعقد اجتماع يتم فيه إقرار ما جاء في بنوده.(6)
جاري تحميل الاقتراحات...