اكتشاف الطارق اوكما يسميه الغرب نيبيرو او الكوكب X او الكوكب العاشر
تم اكتشاف منبع كهرومغناطيسي شديد القوة آت من كوكبة القوس بمحاذاة الحزام المجري سنه 1979 وكان على بعد4،7مليار ميل اخذت ناسا على عاتقها اكتشاف هذا المصدر وعلم العلماء السوفييت به بنفس الوقت
تم اكتشاف منبع كهرومغناطيسي شديد القوة آت من كوكبة القوس بمحاذاة الحزام المجري سنه 1979 وكان على بعد4،7مليار ميل اخذت ناسا على عاتقها اكتشاف هذا المصدر وعلم العلماء السوفييت به بنفس الوقت
وتم اطلاق بعثات فضائيه سريهة ومسابر متطورة لدراسة هذا المنبع الغريب لكن سنه 1983 اقترب هذا المنبع من جمله مستشعرات فيوجير 2 وبايونير 11...وكان على بعد (4،4مليار ميل)...تم عقد اجتماع لعلماء الفضاء من امريكيين وسوفييت سنه 1986 ...انتهى الاجتماع بمشادات كلاميه واختلاف جوهري بتحديد
موعد الوصول ...فالامريكيين حددوا 2017 كحضيض ارضي ...والسوفييت حددوا 2020 كحضيض ارضي ...وطبعا امتد الخلاف لرئيسي البلدين ...ريغن وغورباتشوف ...ابان (الحرب البارده .)...انهار الاتحاد السوفيتي ...فقامت الولايات المتحده بوضع بيانات نهائيه اعتمادا على بيانات فيوجير 1992 وكان وقتها
على بعد (3،8مليار ميل ).وحجمه مابين 4-8 مرات اكبر من الارض ..للعلم ...كل تلك الابعاد خارج مجموعتنا الشمسيه ...ومع تطور المعدات الرصديه واقتراب هذا الجسم الغريب من حافه مجموعتنا الشمسيه اعطى مرصد vatt عن طريق الرئيس الاعلى للهيئة الفضائيه ملاخي مارتن معتمدا على بيانات سرية مسربه
..تصورا على ان حجمه يقارب السبع مرات حجم الارض تقريبا ...اي 84862كم او بحجم 0،238 من حجم المشتري ...وسيصل بعد 16 عام عند دخوله مدار نبتون الى نجمنا الشمسي بحال خضع لقانون كبلر ...لكن المشكله الاساسيه هو التسارع المتغيير نظرا لان مداره فراغيا تقاطعي مع جميع الكواكب ..
.وهنا توقفت الحسابات حتى عام 2013 حين قامت وزارة الدفاع الروسيه بحساب موعد الوصول واكدت مرة اخرى انه في 2020 وفي الربع الاخير منه تحديدا مع هامش ارتيابي لشهرين اضافيين ...وقد تم اعاده الحساب بشكل نهائي ووضعت البيانات النهائيه على مكتب الرئيس الروسي.
جاري تحميل الاقتراحات...