تبدأ أحداث القصة من مدينة اخن الواقعة في المانيا الغربية سابقا ، الطائرة اقلعت من مطار المدينة في رحلة روتينية في 4 سبتمبر 1954 وعلى متنها 92 شخصا بضمنهم طاقم الطائرة المؤلف من اربعة متجه نحو مدينة سانتياغو في الجانب الاخر من الاطلسي
وسط ذهول العاملين في برج المراقبة والشهود ظهرت الطائرة في يوم 12 اکتوبر 1989 وبشكل مفاجئ ومن العدم فوق مطار بورت اليجر Port Alegre في البرازيل وهبطت بسلام في ارض المطار بعد قيامها بعملية دوران فوق سماء المطار
سلطات المراقبة في المطار لم تستلم اية اشارة من طاقم الطائرة اثناء ظهورها المفاجئ وهبوطها مما جعل الموضوع غامض ومثيرا للشكوك والتساولات لدى سلطات المطار والتي سارعت في ارسال مجموعة أمنية لتفتيش الطائرة . افراد المجوعة الامنية التي دخلت الطائرة أصيبت بهلع شديد عندما وقعت اعينهم
حادثة رحلة الطيران 513 سانتياغو احدثت جدلا ونقاشا بين المهتمين تراوحت مابین مؤمن ومشكك بحدوثها و تضمن النقاش أيضا محاولات التفسير ماحدث باعتماد على نظريات مختلفة . محاولة تفسير هذه الحادثة لم تكن بالامر الهين بل واجهت مصاعب وغموض تخص تفاصيل الحادثة المثيرة
لكنه بقي عاجزا عن اعطاء تفسير لتحول كل من كان في الطائرة الى هياكل عظمية وكيفية تمكن الهيكل العظمي للكابتن الهبوط بالطائرة بسلام . الحكومة البرازيلية من جانبها شكلت لجنة بحث وتقصي حقائق حول الحادثة ، لكنه لم تصدر أي تصريح رسمي حول مسار ونتائج البحث والتحقيق
بينما اكدت سلطات الطيران البرازيلية الحادثة واشارت الى بعض تفاصيلها منها أن الطائرة ظهرت فجاءة في السماء وهبطت بسلام
بقاء عمل لجنة البحث الحكومية و نتائجها في نطاق السرية آثار نقاشا وغضبا في نفس الوقت ، حيث طالب الكثير من المهتمين والأكاديميين الحكومة فتح المجال للاشتراك
بقاء عمل لجنة البحث الحكومية و نتائجها في نطاق السرية آثار نقاشا وغضبا في نفس الوقت ، حيث طالب الكثير من المهتمين والأكاديميين الحكومة فتح المجال للاشتراك
المدنيين في البحث البروفيسور الفيزيائي رودريغو دي مانها كان احد هولاء المطالبين للحكومة بکشف المعلومات حيث صرح بأن اخفاء اية معلومات عن الحادثة تعتبر ظلم بحق العلم والانسانية لانه لو ثبت دخول الطائرة الى فجوة زمنية Time wrap فان من شأن ذلك تغيير نظرتنا الحالية للعالم والعلوم .
جاري تحميل الاقتراحات...