بعض من:#مصطلحات_اللغة_العربية_والأدب
1-الآداب الرفيعة: وهي كل أدب يقصد لذاته لا لما يقرره من حقائق أو ينقله من معارف أو يحققه من فوائد عملية، بل لما يعرضه من نواح جالية وقدرات على تنمية ذوق رفيع.
1-الآداب الرفيعة: وهي كل أدب يقصد لذاته لا لما يقرره من حقائق أو ينقله من معارف أو يحققه من فوائد عملية، بل لما يعرضه من نواح جالية وقدرات على تنمية ذوق رفيع.
2- الإباضية: هم فريق من الخوارج في العصر الأموي (٤٠ - ١٣٢ هـ) تنتسب لعبد الله بن إباض الذي كان يرى أن المسلمين ليسوا كفار دين لتمسكهم بالتوحيد وبالقرآن والسنة، وإنما هم كفار نعمة، ولذا يحل التزاوج منهم والتوارث معهم، ولا يحل قتل أطفالهم، ولا يرى أن القعود عن الخروج للجهاد كفر.
3-الإباضية الحشوية: هو اسم كان يطلقه المعتزلة على خصومهم من المجسمة والمشبهة ومن كانوا لا يؤولون آيات التشبيه في القرآن الكريم برغم قـولهم إن الله لا يشبه شيئا من
المخلوقات، وقد هاجمهم الشاعر (بشر بن المعتمر ) شيخ معتزلة بغداد ورئيسهم.
المخلوقات، وقد هاجمهم الشاعر (بشر بن المعتمر ) شيخ معتزلة بغداد ورئيسهم.
4-الأبدال: هو إحلال حرف مكان آخر في الكلمة نتيجة لتطور صوتي حدث عل مر العصور بشرط الاتحاد في المعنى، وهذا هو الابدال اللغوي: وهو غير مطرد.
5-الأبيقورية: مذهب فلسفي يقوم عل إسعاد الذات بلذة معنوية لا يعقبها ألم. وقد أسيء فهمه وأريد به اللذة المادية . يقول أبيقور: «الفلسفة محاولة جعل الحياة سعيدة بالنظر والمعرفة.
6- الأثبات: إيراد الخطيب للآيات القرانية والأحاديث النبوية تأييدا لأقواله ، ويقابل هذا في البلاغة اليونانية القديمة الجزء الرابع من الخطبة حيث يدلي الخطيب بالحجج التي تؤيد دعواه.
7- الأجازات الشعرية: ما يسمح للشاعر من تصرفات في بنية الكلمة أو تركيب العبارة في سبيل التمشي مع الوزن والقافية الصحيحين، على ألا يصل هذا إلى حد التشويه.
8- الأحتراس: هو - عند ابن أبي الإصبع أن يأتي المتكلم بمعنى يتوجه عليه فيه دخل (شبهة)، فيفطن لذلك حال العمل، فيأتي بما يخلصه من ذلك،، وذلك كقول الخنساء في أخيها صخر: ولــولا كــثـــرة البـاكين حـولي
عـــلى إخوانهـــم لــقتلـت نــفسيـي.
عـــلى إخوانهـــم لــقتلـت نــفسيـي.
9- الأحلاف: هو نوع من الاتحاد تنضم به العشائر الضعيفة الى العشائر القوية الكبيرة لتحميها وترد العدوان عنها.مثال ذلك: تنوخ في العراق: فقد انضم إليها واندمج فيها كثير من القبائل العراقية ويصبح بمقتضى دخول القبيلة الضعيفة في حلف أن يصبح لها جيع الحقوق على حليفها القوي.
10- الأدب البروليتاري:نوع من الأدب ظهر بأوربا الغربية والشرقية في العقد الثاني من القرن العشرين يتميز بالتعبير عن الثورة ضد مدارس الواقعية والطبيعية الشائعة إذ ذاك، كما يتميز بمحاولة التعبير في الأدب عن مشاكل الطبقة العاملة من حيث هي مظهر للصراع الطبقـي والنزاع المستمر بين العمل
ورأس المال وبين الأنسان والآله.
11- أدب الهروب: مؤلفات يقصد بها أن تنسي القارىء هموم حياته ، وتدخله في عالم خيالي لا وجود له في الواقع .ويمكن أن يعتبر الكثير من قصص « ألف ليلة وليلة» من هذا القبيل.
12- الأركاديانية: تصوير فني أو أدبي لحياة مثالية كان يعيشها رعاة أبرياء في بيئة ريفية جيلمة. وهي مشتقة من « أركاديا»، منطقة جبلية في المورة باليونان، كان يسكنها رعاة وصيادون بدائيون.
13- الأرداف الخلفي: تناقض ظاهري بين عبارتين لإثارة الإعجاب. وفي البلاغة الغربية اشتق المصطلح من أصل يوناف بمعنى ( ما لا معنى له قصدا) ليعبر بذلك عن أن التناقض الظاهري قد ينطوي عل حقيقة عميقة بقصد إبرازها بهذا الأسلوب المتناقض مثال ذلك قولك: « صديقان لدودان ».
14- الإضراب: الغاء تعبير وإحلال غيره محله لأنه أدق منه أو أبلغ أو اصح مثال ذلك قوله تعالى: «ام يقولون به جنة،بل جاءهم بالحق »، وقوله «بل قالوا أضغاث أحلام ، بل افتراه، بل هو شاعر».
15- إعجاز القرأن: هو تنزهه عن المشابهة والمماثلة لكلام البشر، وتحديه بلغاء العرب بأن يأتوا بسورة من مثله فخرست السنتهم وعيت أذهانهم دون أن يبلغوا هذه الغاية.
16- آلاقتباس: هو إدخال المؤلف كلاماً منسوبا للغير في نصه، ويكون ذلك اما للتحلية أو للاستدلال، عل أنه يجب الإشارة إلى مصدر الاقتباس بهامش المتن وإبـرازه بوضعه بين علامات تنصيص أو بأية وسيلة أخرى. على أن الذوق الأدبي العام يفضل ألا يزيد النص المقتبس من عشرة أسطر تقريبا.
17- الأنطباعية: حركة دولية انتشرت في أواخر القرن التاسع عشر بكل الفنون، ولكنها ظهرت أولا في التصوير فالأدب م الموسيقى . والغرض من هذه الحركة التي ظهرت أول ما ظهرت في فرنسا أن تثور ضد نواميس المذهب الطبيعي من ناحية والرمزي من ناحية اخرى.
18- أكاديمي: صفة تطلق عل أحد أعضاء المدرسة الفلسفية التي أسسها افلاطون في أثينا عام ٧ ق م، وتعهدها تلاميذه من بعده إلى أن أغلقها الإمبراطور جستنيان ٥٢٧ م.
19- أمدوحة باكوس: في الشعر الإغريقي القديم: النشيد الجماعـي الذي كان يرتل في مدح ديونيسوس (باكوس) إله الخمر.
وكانت أوزان هذا النشيد متنوعة وروحه عادة مفرطة في الحماسة، ويقول أرسطو: إن التراجيديا أو المأساة في الأصل متصلة بهذا النوع من الشعر.
وكانت أوزان هذا النشيد متنوعة وروحه عادة مفرطة في الحماسة، ويقول أرسطو: إن التراجيديا أو المأساة في الأصل متصلة بهذا النوع من الشعر.
20- البرج العاجي: عبارة تدل عل انعزال الفنان أو المفكر عن مشاكل البشرية، ويقصد بها المدح لدى البعض والذم لدى البعض الآخر.
جاري تحميل الاقتراحات...