وهذا لايقاس على الكره الفطري بل يقاس على كره التشريع نفسه=كفر!.
كونك تكرهين أن يعدد زوجك فهذا شأنك ويكون بينك وبين زوجك وبينك وبين نفسك، ويكون في قلب المرأة يقين بأن هذا شرع الله وحق للزوج!
فكأنها تقول:"لا أحب أن يتزوج علي زوجي ولكن هذا شرع الله آمنا وسلمنا"، هذه هي التي لاتلام.
أما تأتي وتطاولي لسانك وتنفري من التعدد فهذا مختلف تماماً!
فكأنها تقول:"لا أحب أن يتزوج علي زوجي ولكن هذا شرع الله آمنا وسلمنا"، هذه هي التي لاتلام.
أما تأتي وتطاولي لسانك وتنفري من التعدد فهذا مختلف تماماً!
لهذا فإني أقولها والله رحمة وشفقة ونصيحة لا مناكفةً أن اتقين الله يانساء واخشينه واخشين النار!
فرب كلمة لايلقي لها الإنسان بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً كما جاء في الحديث!
اخشي على نفسك واتركي المهاترات فيما شرعه الله فلن ينفعك أحد لو حشرتي في النار بسبب ذلك!
فرب كلمة لايلقي لها الإنسان بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً كما جاء في الحديث!
اخشي على نفسك واتركي المهاترات فيما شرعه الله فلن ينفعك أحد لو حشرتي في النار بسبب ذلك!
والاستدلال بحديث منع النبي ﷺ زواج علي رضي الله عنه على فاطمة لتبرير هذا التنفير وتشويه ماشرعه الله هو ذنب فوق ذنب وظلمات بعضها فوق بعض نسأل الله العافية!.
لاحجة في هذا الحديث لكنَّ أبداً فهو واضح ومفصل بذاته وبكلام أهل العلم.
لاحجة في هذا الحديث لكنَّ أبداً فهو واضح ومفصل بذاته وبكلام أهل العلم.
وقد وضحوا أن ذلك لعدة أسباب معتبرة وأجل وأوضح سبب من أقوال العلماء هو أن إيذاءَ فاطمة إيذاءٌ للنبي ﷺ كما قال أهل العلم، وإيذاء النبي ﷺ لايجوز بل هو من كبائر الذنوب!.
وقد بين ذلك ﷺ بقوله :"وإنما فاطمة بضعة مني ، يؤذيني مَا آذاها"
وقد بين ذلك ﷺ بقوله :"وإنما فاطمة بضعة مني ، يؤذيني مَا آذاها"
قال النووي: " فإن ذَلِكَ يؤَدِّي إِلَى أَذَى فَاطِمَة ، فَيَتَأَذَّى حِينَئِذٍ النَّبِيّ ﷺ، فَيَهْلَك مَنْ آذَاهُ ، فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ لِكَمَالِ شَفَقَته عَلَى عَلِيّ ، وَعَلَى فَاطِمَة "
📚شرح صحيح مسلم(16/3) .
وأما نساء اليوم فيتحججن به لمنع التعدد وتبرير كفرهن!.
📚شرح صحيح مسلم(16/3) .
وأما نساء اليوم فيتحججن به لمنع التعدد وتبرير كفرهن!.
جاري تحميل الاقتراحات...