🟣 الوهم
1. شدة الإدمان لا تقاس بكمّ الوقت الذي تقضيه في المشاهدة بل بمقدار بُعدك عن واقعك، فالإدمان هو هروبٌ من الواقع إلى الوهم، فلو قارنا بين مدمنين الأول قضى عشر سنوات في الإدمان، والثاني قضى ثلاث سنوات، لكن الأول لديه أنشطة يومية والثاني فارغ طوال اليوم.
#كم_لك_بدون_إباحية
1. شدة الإدمان لا تقاس بكمّ الوقت الذي تقضيه في المشاهدة بل بمقدار بُعدك عن واقعك، فالإدمان هو هروبٌ من الواقع إلى الوهم، فلو قارنا بين مدمنين الأول قضى عشر سنوات في الإدمان، والثاني قضى ثلاث سنوات، لكن الأول لديه أنشطة يومية والثاني فارغ طوال اليوم.
#كم_لك_بدون_إباحية
2. إذا الثاني أشد إدمانا من الأول والتعافي أصعب عليه، لأن الأول لم يفقد حياته الواقعية تماما أما الثاني فيعيش في الوهم، وهناك علامات تدل على حجم الوهم في حياتك:
الأولى: كثرة التخيلات (بجميع أشكالها) فكلما زادت التخيلات كلما زاد الوهم وزاد الإدمان.
الأولى: كثرة التخيلات (بجميع أشكالها) فكلما زادت التخيلات كلما زاد الوهم وزاد الإدمان.
3. الثانية: قلة العلاقات الإجتماعية فكلما أنعزل المدمن عن الناس كلما تعمق في الوهم أكثر، وهنا أُشير لموضوع التعلق وهو شبيه بالإدمان، فالتعلق بأي شخصٍ سببه فقدان أو عدم الإهتمام ببقية العلاقات، حينئذ لا يرى أمامه إلا شخص واحد فيتشبث به، وفي حال تخلي هذا الشخص عنه سينهار تماما.
4. لأنه ربط حياته بشخص واحد، ولو كانت لديه علاقات متعددة لم يصل إلى الإنهيار عند التخلي عن علاقة واحدة، وهذا بالضبط إدمان من نوع آخر، ومع تنوع العلاقات مع الأقارب والأصحاب والزملاء، يقل خطر السقوط في الإدمان أو التعلق.
5. الثالثة: مرتبطة بالعلاقات وهي التأقلم والتكيف مع الناس، أن تفهمهم بصورة صحيحة، وتتعامل معهم بعقلانية بدون مبالغه، وتتصرف في حياتك بكل أريحية ولا تشعر بالضغط في كل تصرفاتك، وكلما تكيفت مع الناس كلما ابتعدت عن الوهم.
6. الرابعة: السعي في الحياة، فالحياة قائمة على الحركة والتغيير والإنتقال من مكان لآخر، والسعي للأفضل، ووقوفك في محطة واحدة وعدم سعيك للتغيير يعني مزيدا من الوهم في حياتك، فيجب أن تبقى عجلة حياتك متحركة.
7. الخامسة: سماع الأغاني لأنها تغطي على العقل سواء التي تجلب النشوة أو الحزينة، وتدخل المستمع في جوٍ من التخيلات الكاذبة، ولا شك أن المدمن يستمع إلى الأغاني بكثرة، وأخيرا العيش في علاقة حب إنتهت، وبناء حياة غير واقعية في الخيال.
8. هذه العلامات تدل على نسبة الوهم في حياتك وبالتالي تدل على شدة إدمانك، وعلاقة الإدمان بالوهم هي في المتعة فالمدمن يريد متعة دائمة لا تنتهي، وهذه المتعة غير موجودة في الواقع لذلك يبقى متعلقا بالوهم على أمل أن يصل إليها، ولن يجدها أبدا.
9. الوهم خلاف الواقع، والشخص الواهم مثل الذي ضيّع طريقة في صحراء وليست له وجهة يذهب إليها، وعكس الوهم العيش في اللحظة الحالية بلا تشتيت، وليس التفكير في المستقبل لأنه وهم أيضا، يقول شوقي: "والناس في أوهامهم سُجناء".
10. وإذا أردت أن تعرف تقدّمك في التعافي فبمقدار ما أستطعت أن تُزيل من الأوهام عن عقلك وعن عينيك، وأخيرا لن يفيدك الوهم في أي شيء ولن يمحو واقعك، إنما هو مجرد تخدير إذا زال عنك رأيت الحقيقة كما هي، إبنِ في واقعك بدل البناء في عالم الوهم.
جاري تحميل الاقتراحات...