5 تغريدة 71 قراءة Dec 04, 2020
فى فيلم الكيت كات كان فيه مشهدين لهما عظيم الأثر في قوة البناء الدرامى للأحداث. .اول مشهد و هو في بداية الفيلم لما البعض سأل الشيخ حسنى: هو انت اتعميت ازاى؟ فرد و قال : انا ما اتعمتش..انا صحيت في يوم لقيت النور اختفي..لكن انا مفتح و باشوف..
و المشهد التانى لما الشيخ حسنى اخذ (1)
الموتوسيكل و مشى به وسط الناس ..الشيخ حسنى كان بيشوف كويس..لكنه كان بيتعامى عن امور واضحة في مقابل انه يحقق رغباته و أهدافه ، الشيخ حسنى كان بيقود واحد أعمى في الفيلم مشابه له..و الاسقاط هنا واضح جدا على ان الجيل القادم لا يملك الرؤية اللازمة اللى الجيل الحالى ماشي بيها و خصوصا 2
فى مشهد الختام لما الشيخ حسنى يركب الموتوسيكل و ابنه وراه و يكرر نفس مشهد السقوط و ده فيه تعبير واضح عن رفض الجيل الجديد لكل الأفكار القديمة اللى بيشوفوا انها مش مناسبه لهم..
الشيخ حسنى بيمثل حقبة زمنية قادت بلد بأكملها لفترة طويلة و كانت النتيجة اننا وقعنا ..كنا بنوسع الطريق (3)
لناس مش بتشوف اى ملامح للطريق..و فقدنا البيت لفترة..زى ما الشيخ حسنى عرض بيته للبيع او الرهن..
و كانت اللحظة الفارقه في الفيلم لحظة " الفضيحة" حيث يقوم الشيخ حسنى بفضح روايح على الملأ. .و كأننا بنبقي قاصدين اننا ننشر غسيلنا القذر فى كل مكان بدون روية و بدون تفكير
الفيلم ده (4)
كان تعرية للمجتمع كله و كان داوود عبد السيد بيحاول يظهر عورات المجتمع الأعمى وقتها رغم انه بيقول انه مفتح..لكنه فعليا كان فاقد البصر و البصيرة.

جاري تحميل الاقتراحات...