10 تغريدة 115 قراءة Nov 12, 2020
التحليلي المصري مصطفى صفوان في كتابه مابعد الحضارة الأوديبية
يقول أننا وصلنا إلى عصر أن يفقد اسم الأب معناه وأن يتحول إلى مانح مني
طبعا هو يتكلم عن الغرب ورواج بيع البويضات والحيوانات
لكن نضال الفيمنست المحجبة تؤكد أن الوضهع قابل للأسلمة وعندها تبريرات كثير
*الحيوانات المنوية
طارق الحبيب في إحدى استشاراته التلفزيونية قال لأحد البنات (جيبي منه عيال)
وهو تأكيد لمعنى (مانح مني)
فالمعنى موجود لكنه لم يأخذ صفة سوقية وقانونية مادية كما في الغرب
لكن النسوية قادرة على حفز فكرة (واهب المني) وترويجها
"إنّ العلاج بالكلام لا يُمكن إلا أن يذوي في حضارة سوقية قوامها الطلب لا الرغبة."
مصطفى صفوان/مابعد الحضارة الأوديبية
باقي التعليقات بعد ما أقرأه كامل إن شاء الله.
طبعا صفوان تابع مخلص لطائفة التحليل النفسي ولفرويد ول لاكان وعنوان كتابه واضح أنه يؤمن بأن عقدة أوديبوس بنية نفسية كونية شاملة للبشر.
لكن المهم أنه رغم منهجيته يسمي مايحدث للعائلة الثلاثية في الغرب (أب،أم،ابن) بأنه تحول تاريخي كبير.
الأب بوصفه شيئأ
المعايير الفردية في الرضا الشخصي وتشريع الطلاق بدون خطأ
دستورية حقوق الآباء غير المتزوجين
العائلة قانونيا مجموعة أفراد مستقلين
لاحاجة للزواج للإنجاب فالسوق يتكفل بكل شي
النتيجة على المستوى السيكولوجي👇

طبعا أدونيس هنا وضع تقديم أتوقع كتبه وهو مخمور أو أن الرجل بدأ يخرف
مقدمة كلها نقد للإسلام والمحرمات والمجتمع الإسلامي
وهي مقدمة لاعلاقة لها بفكرة الكتاب ومواضيعه
هذي نتيجة تنصيب حثالة الأقليات الباطنية كرموز للثقافة العربية

"توحي كثافة التطبيب،بأننا أصبحنا في مرحلة خاصة من سيرورة الحضارة:
حضارة توجب دوماً وجود طرف ثالث-لكنه ثالث علماني- بين الإنسان ومُعطاه الجسدي"
مصطفى صفوان
" ومع ذلك، ماحدث بفضل ازدهار البيولوجيا الوراثية،هو تحويل الطبيب من" كاهن بلا إله" إلى كاهن السوق".
م. ص

جاري تحميل الاقتراحات...