التحليلي المصري مصطفى صفوان في كتابه مابعد الحضارة الأوديبية
يقول أننا وصلنا إلى عصر أن يفقد اسم الأب معناه وأن يتحول إلى مانح مني
طبعا هو يتكلم عن الغرب ورواج بيع البويضات والحيوانات
لكن نضال الفيمنست المحجبة تؤكد أن الوضهع قابل للأسلمة وعندها تبريرات كثير
يقول أننا وصلنا إلى عصر أن يفقد اسم الأب معناه وأن يتحول إلى مانح مني
طبعا هو يتكلم عن الغرب ورواج بيع البويضات والحيوانات
لكن نضال الفيمنست المحجبة تؤكد أن الوضهع قابل للأسلمة وعندها تبريرات كثير
*الحيوانات المنوية
طارق الحبيب في إحدى استشاراته التلفزيونية قال لأحد البنات (جيبي منه عيال)
وهو تأكيد لمعنى (مانح مني)
فالمعنى موجود لكنه لم يأخذ صفة سوقية وقانونية مادية كما في الغرب
لكن النسوية قادرة على حفز فكرة (واهب المني) وترويجها
وهو تأكيد لمعنى (مانح مني)
فالمعنى موجود لكنه لم يأخذ صفة سوقية وقانونية مادية كما في الغرب
لكن النسوية قادرة على حفز فكرة (واهب المني) وترويجها
"إنّ العلاج بالكلام لا يُمكن إلا أن يذوي في حضارة سوقية قوامها الطلب لا الرغبة."
مصطفى صفوان/مابعد الحضارة الأوديبية
مصطفى صفوان/مابعد الحضارة الأوديبية
باقي التعليقات بعد ما أقرأه كامل إن شاء الله.
طبعا أدونيس هنا وضع تقديم أتوقع كتبه وهو مخمور أو أن الرجل بدأ يخرف
مقدمة كلها نقد للإسلام والمحرمات والمجتمع الإسلامي
وهي مقدمة لاعلاقة لها بفكرة الكتاب ومواضيعه
هذي نتيجة تنصيب حثالة الأقليات الباطنية كرموز للثقافة العربية
"توحي كثافة التطبيب،بأننا أصبحنا في مرحلة خاصة من سيرورة الحضارة:
حضارة توجب دوماً وجود طرف ثالث-لكنه ثالث علماني- بين الإنسان ومُعطاه الجسدي"
مصطفى صفوان
" ومع ذلك، ماحدث بفضل ازدهار البيولوجيا الوراثية،هو تحويل الطبيب من" كاهن بلا إله" إلى كاهن السوق".
م. ص
م. ص
جاري تحميل الاقتراحات...