حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

7 تغريدة 53 قراءة Nov 09, 2020
كتبت قبل ٤ سنين في مثل يومنا هذا عن انتخاب ترمب!
وأنتخبت أمريكا ترمب لمصلحتها ... ومصلحتها فقط دون نظر لصديق تاريخي -أو صديقة ليلة!- أو عداوة مسلم أو أسود أو لاتيني أوحتى أخذ بخواطر النساء!.
شئنا أم ابينا ستتعامل أمريكا مع العالم ومعنا مستقبلا بسياسة " لا يوجد وجبة طعام مجانية"
ثم استطردت فقلت: وقد أعلنها التاجر ترامب أثناء حملته الأنتخابية وسيطبق تجربته في مجال العلاقات التجارية على العلاقات الدولية، وسيتعامل بمنطق الدولار، والبيع والشراء، وسيكون التفاوض معه أصعب إلا إن كان المفاوض قويا جدا ومقنعا ومتماسكا.
ثم قلت:
أنتهى عصر الهروب الجماعي للشعوب من دول التخلف والفقر الى دول الأحلام والثروة، وسيضيق العالم شيئا فشيئا بالكسالى والفاسدين وبمن يصر على دفن رأسه في التراب.
وأكملت: نقول في المثل: "اذا كرهتموهم ... حق الله أعطوهم ".
ولذا وللحق فأن أمريكا وغيرها من الدول المتقدمة ... دول مؤسسات تنفصل فيها السلطات الى تشريعية وقضائية وتنفيذية، كما أنها دول تحتفي بمشاركة الشعب -الى حد ما!- في اتخاذ القرارات المصيرية من خلال صناديق محكمة ومشاركة شعبية،
ولدى القوم أنظمة محاسبة شفافة تضع الجميع تحت طائلة القانون، لذلك لا أتوقع بأنها ستتعرض لهزات كبيرة كما تعرض له كثير من الدول المفتقدة لذلك، فما الذي يهمنا؟
الذي يهمنا .. أن نسارع الى الإقتداء بما ينفع من النماذج العالمية وأن نتوقف عن السير في معاندة سنن الله في خلقه.
علينا أن نجفف مستنقعات الفساد والفقر والبطالة والفرقة، فأن فعلنا ذلك فسنحوز على احترام العدو قبل الصديق ولن يستطيع كائن من كان إحداث أي ضرر بنا عدا الأذى طبعا (لن يضروكم إلا أذى).
أسأل الله ان يهديني وأياكم سواء السبيل وأن يلطف بنا وبالمسلمين.

جاري تحميل الاقتراحات...