El.Neso 🦀
El.Neso 🦀

@Nisology1919

24 تغريدة 604 قراءة Nov 09, 2020
كيفيه بناء الاهرامات كيف تم بنائها هل من بنوها قوم عاد ام انهم فضائين مهلا ام انهم جن يا حفيظ ام اليهود من يا تري بناه الاهرام و متي تم بنائهم و هل يوجد مهندس صمم هذا البناء الضخم و كيف كان يتم نقل الاحجار هذا ما سوف اتناوله بالصور و الفيديو و الشرح بالتفصيل ف هذا الثريد
تُعتبَر الأهرامات من المباني المُهمّة من الناحية التاريخيّة؛ بفَضل تصميمها المُعقَّد، بالإضافة إلى ما وُجِد فيها من كتابات هيروغليفيّة، وقِطَع أثريّة مُميَّزة،ويبلغُ عدد الأهرامات في مصر ما يُقارب 138 هَرَماً، بُنِيت جميعها للغَرَض نفسه؛ وهو دَفْن ملوك قدماء المصرين فيها، حيث
بُنِيت جميعها في الجهة الغربيّة من نهر النيل؛ لما في ذلك من ارتباطٍ وثيقٍ بعالَم الموتى، ويُعتبَر هَرَم خوفو في الجيزة أكبر الأهرامات المصريّة، كما أنّه يُعتبَر مِن عجائب الدنيا السبعة، أمّا هَرَم زوسر الموجود في سقارة، فهو يُعتبَر أقدم هَرَم
مصريّ؛ إذ بُنِيَ في القرن 27 قَبل الميلاد . وأكبر الاهرامات المصرية هو هرم خوفو في الجيزة والذي يعد أحد عجائب الدنيا السبع القديمة. وقد اعتمد المصريون القدماء في بناء الاهرامات على القوى العاملة الكبيرة في بناء تلك الصروح الضخمة. وشارك في بناء هرم خوفو في الجيزة ما بين 20000 –
30000 رجل وذلك لمدة تصل الى 23 عاما، وخلافا للرأي السائد فليس العبيد هم الذين شاركوا في بناء الاهرامات بل الرجال الذين تم اعتاقهم وذلك وفقا لأبحاث دونالد ريدفورد أستاذ الدراسات المتوسطية القديمة في ولاية بنسلفانيا الذي يقول ان الفلاحين الذين شاركوا في بناء الاهرامات حصلوا على بعض
الحوافز مثل الاعفاء من الضريبة بالاضافة الى مساكن وأطعمة وملابس مجانية وقد تم استخدام الحجر الجيري لبناء أساس الاهرامات في حين استخدم الحجر الجيري الافضل جودة في استكمال الطبقات الخارجية للاهرامات، وبالاضافة الى الحجر الجيري فقد تم استخدام مواد اخرى في نباء الاهرامات مثل
الجرانيت والبازلت وذلك في قمة الهرم الذي كان احيانا مطليا بالذهب. وقد استخدم الجرانيت الوردي في الجدران الداخلية للاهرامات بينما البازلت تم استخدامه في الارضيات. واستخدم العمال مجموعة متنوعة من الأدوات لقطع الكتل المستخدمة في بناء الاهرامات بما في ذلك المعاول والأزاميل
النحاسية ومطارق الجرانيت، وكان يتم استخدام الحجر الجيري الموجود بالقرب من الاهرامات التي يتم بناؤها حيث يقوم العمال بتقطيع الحجر الجيري ثم نقله الى موقع البناء، والجرانيت والمواد الاخرى التي كانت تأتي من اماكن بعيدة كانت تنقل من المحاجر على المراكب في النيل.
ويتم سحب الحجارة من مكان الى آخر على دعامة مشحمة، والدليل على ذلك وفقا لريدفورد يأتي من القرن 19 قبل الميلاد في أحد المنحوتات في مقبرة مصرية قديمة حيث يظهر في المشهد 173 رجلا يقومون بسحب الاحجار على دعامة مشحمة. ومن أجل رفع الاحجار الكبيرة الى مكانها مرة واحدة في الهرم، تم بناء
سلالم من الطوب كانت مغطاة برقائق الشمع مما أدى الى تصلب السطح، وعندئذ أمكن سحب الاحجار الى الاعلى حتى تصل الى مكانها ثم القيام بتلك الخطوات مرة اخرى كلما ارتفعوا الى الاعلى. وفي الواقع هناك معلومات وحقائق مثيرة للاهتمام والفضول؛ قد لا نعرفها عن هذه الهياكل الجميلة الرائعة.
1- الاهرامات الثلاثة الموجودة في الجيزة؛ هي الاهرامات الأكثر شهرة، وفي الواقع اكتُشف ما يصل إلى نحو 140 هرماً موجوداً في مصر القديمة، ويُعتقد أن أقدم هرم مصري هو هرم «زوسر» الذي بني في مقبرة «سقارة» خلال القرن 27 قبل الميلاد.
2- يبلغ الارتفاع الأصلي للهرم الأكبر «خوفو» 146.5
متر «481 قدم»، بينما ارتفاعه الحالي هو 138.8 متراً «455 قدماً»
3- يتألف الهرم الأكبر في الجيزة من 2،300،000 كتلة حجرية، ووزن الكتلة الواحدة يتراوح ما بين 2 و30 طناً، ولكن هناك بعض الكتل تزن أكثر من 50 طناً.
4- اختلف المؤرخون حول تحديد عدد العمال الذين شاركوا في بناء الاهرامات،
ولكن أقل تقدير وُضع لعدد هؤلاء العمال هو 100،000 شخص 5- بُنيت كل الاهرامات المصرية على الضفة الغربية لنهر النيل، وارتبط ذلك بعالم الموتى في الأساطير المصرية.
6- لم تُشيّد الاهرامات الثلاثة بطريقة واحدة، فالتقنيات المستخدمة لبناء هذه الاهرامات اختلفت وتطورت خلال فترة بنائها، كما
أن متوسط بناء الهرم الواحد هو 20 سنة، مع العلم أنه كان يتم بناء أكثر من هرم في آن واحد.
7- درجة الحرارة خارج الاهرامات تبقى متغيرة حسب المناخ العام، بينما درجة الحرارة داخل الاهرامات تبقى ثابتة نسبياً، في حدود 20 درجة مئوية.
8- حصل الهرم الأكبر على لقب أطول هيكل من صنع الإنسان
لمدة 3871 سنة، إلى أن تم بناء كاتدرائية لينكولن في إنجلترا سنة 1311. 9- في القرن الـ 12، اتفق العزيز الحاكم الكردي والسلطان الثاني الأيوبي لمصر على هدم الاهرامات وتدميرها بالكامل، إلا أنهما تخليا عن هذا الاتفاق لأنه اتضح لهما أن المهمة كبيرة وشاقة، ولكن آثار التخريب بدت واضحة على
هرم «منقرع» حيث يلاحظ وجود شرخ رأسي كبير في الجهة الشمالية.
10- كانت حجارة الاهرامات في الأصل مغطاة بغلاف مصنوع من الحجر الجيري الأبيض المصقول، حيث كانت هذه الحجارة تعكس ضوء الشمس، مما جعل الاهرامات تلمع مثل الجوهرة.
وكان العلماء يبحثون في النقوش القديمة المنحوتة على جانبي
السلالم في أحد المحاجر التي جلبت منها الكتل الحجرية المستخدمة في بناء الأهرامات، وكذلك في مجموعة من الثقوب المتسلسلة التي توحي بأنها كانت تستخدم لسحب الكتل الحجرية الضخمة. وكانت النظريات المتداولة في السابق ترجح بشكل كبير أن المصريين القدماء استخدموا المنحدرات لتحريك الحجارة التي
بنيت بها الأهرامات، لكنّ أمرا غيّر النظرة وهو هيكل وجده فريق البحث الإنجليزي الفرنسي يرجع تاريخه إلى مدة تسبق المدة التي بني فيها الهرم الأكبر في الجيزة. ويعتقد الباحثون أن هذه العلامات والظواهر ربما تشير إلى أن البناة كانوا قادرين على التحرك حول الصخور بدلا من مجرد سحب الكتل
الحجرية خلفهم، وأن بعض العمال كانوا يستخدمون نظام البكرة لتسهيل عملية التحريك. وبحسب تفسيرات الباحثين، فإن هذا الاكتشاف هام جدا لأنه يوحي بأن العمل في بناء الأهرامات تم بسرعة أكبر مما كان يعتقد في السابق.
وقال الدكتور رولاند أنمارش، المحاضر في علم المصريات بجامعة ليفربول والمدير المشارك في مشروع البحث، إن النظام الذي تم اكتشافه يبين أن هنالك أشخاصا أكثر ساهموا في تحريك الكتل الحجرية بطرق عدة كالسحب والدفع، ومن الممكن أن يكونوا قد استخدموا البكرة، مما سهل وسرّع عملية البناء.
وأكد أن التركيز كان على توثيق النقوش على جانبي السلالم لأنها قد تشكل دليلا يوضح كيفية بناء الأهرامات.
وكانت مصر أعلنت في نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي التوصل إلى حل لغز طريقة نقل الكتل الحجرية لبناء الأهرامات من محافظة المنيا (جنوب) إلى الجيزة المتاخمة للقاهرة.
وقال بيان لوزارة الآثار إن المصريين القدماء لجؤوا إلى منحدر مركزي، يحيط به سلّمان بهما ثقوب أعمدة، للمساعدة في رفع الكتل خارج المحجر من خلال منحدرات شديدة الخشونة.
وأعلنت الوزارة أيضا اكتشاف ما لا يقل عن مئة نقش تسمح بفهم تنظيم الحملات التي كانت تتم في محاجر المنيا لإخراج
المرمر، الذي يعد من أهم الأحجار التي استخدمت في صناعة التماثيل والتوابيت والبلاط والمزهريات منذ عصر بناة الأهرامات. وبحسب البعثة التي توصلت لهذه الاكتشافات، فإن المصريين القدماء استخدموا نظاما فريدا لنقل وسحب الكتل من المدخل أسفل المحجر، والذي تم العثور عليه بعد إزالة الرديم
الذي كان يغطيه والذي يمكن تأريخه لعهد الملك خوفو. youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...