لا علاقة بين التدين والفلسفة؛ فالتدين ينطلق من أساس مغاير جذرياً لمنطلق التفلسف
هناك فلاسفة "مؤمنون" ولكن قليل جدا هم الفلاسفة "المتدينون".
بخصوص الدعوة للقتل والاستبداد فلا أدري من أين جئت بها؟ قد تحدث حالات نادرة أن يدعو فيلسوف لقتل، ولكنه لا يفعل ذلك كفيلسوف بل كسياسي مثلاً
=
هناك فلاسفة "مؤمنون" ولكن قليل جدا هم الفلاسفة "المتدينون".
بخصوص الدعوة للقتل والاستبداد فلا أدري من أين جئت بها؟ قد تحدث حالات نادرة أن يدعو فيلسوف لقتل، ولكنه لا يفعل ذلك كفيلسوف بل كسياسي مثلاً
=
بعبارة أوضح: ليس في "فلسفة" الفيلسوف ما يدعو للقتل بل - إن حدث هذا- فهو نابع من كونه غيرَ فيلسوف: أي من كونه سياسيا أو أيديولوجيا.
وهذا لا ينطبق على رجال الدين الذين "يشرعنون" للقتل ويكون نابعاً من صميم مذاهبهم.
=
وهذا لا ينطبق على رجال الدين الذين "يشرعنون" للقتل ويكون نابعاً من صميم مذاهبهم.
=
مثلا، موقف هايدجر من النازية (وهو موقف الرضا، على الأقل في البدايات) ليس له علاقة بفلسفته ((الهرمنيوطيقا الفينومينولوجية)) بل له علاقة بأطماعه الشخصية وبحثه عن منصب لدى الحكومة الجديدة.
ولو قرأت كل حرف فلسفي له لما وجدت أي علاقة له بموقفه المؤيد للنازية.
ولو قرأت كل حرف فلسفي له لما وجدت أي علاقة له بموقفه المؤيد للنازية.
جاري تحميل الاقتراحات...