الأطراف عند الأظهرة وهناك يتم حصارهم وقطع الكرة أو لعب الكرات الطويلة العشوائية، النوع الثاني دفاع المنطقة الموجه نحو الافراد والذي كان يتم عن طريق الاقتراب من اللاعب الذي يمتلك الكرة في مناطق دورتموند لكن دون ضغط شرس عليه، المرجع الاساسي كان اللاعب (كيميتش وجوريتسكا او اللاعب
الساقط لإستلام الكرة) وحماية المساحة المحيطة به.
أن الكلام سهل لكن عادة يكون التنفيذ صعبًا، كثير من الفرق حاولت فعل ذلك لكنها كانت تقع في فخ بايرن بالضغط الشرس والتحول السريع من العمق، فافر فكر جيدًا في ذلك، كيف يستطيع نقل المسار بسرعة أفقيًا من جهته اليمني إلي اليسري(جهة بايرن اليمني)، الإجابة كانت في وسيلتين، الأولي كانت في
خلق الزيادة العددية في الجهة اليمني هنا لا يتم استخدام مونيير في بناء اللعب وانما في خلق التفوق العددي في الجبهة، اكانجي يمرر إلي مونيير، فيستل يميل لنفس الجهة، سانشو يتمركز في نصف المساحة اليمني،رويس يقترب أيضًا لجذب كيميتش، هنا يصبح عدد لاعبي بايرن 5،هم مولر، جنابري، هيرنانديز
، جوريتسكا وكيميتش، الجهة الاخري تصبح خالية لعدم عودة كومان، يتم لعب الكرة الطويلة القطرية من مونيير ويخلق دورتموند موقف خطرة 1 ضد 1 و 2 ضد 2، الوسيلة الثانية كانت عن طريق استخدام مهارة سانشو الفردية في التوغل للعمق ونقل الكرة للجهة الاخري لكن تم استخدام الوسيلة الأولي اكثر
حين يسقط رويس في نصف المساحة اليسري، بهذا الوضع يخلق دورتموند شكل ماسة تسهل عليهم الخروج من كماشة بايرن في الضغط.
كذلك استغل دورتموند بشدة وجود مهاجمه إيرلينج هالاند، عندما كان يستحيل الخروج بالكرة بشكل صحيح في ظل ضغط بايرن كان يتم لعب الكرات الطويلة لهالاند وكان يتم توجيهها ناحية ألابا بكل تأكيد لأن طول أقل من بواتينج هذا في حالة كان لدي اللاعب الذي يرسل الكرات وقتًا علي الكرة للتمرير، إذا
لم يكن، فيتم ارسال الكرات أيا كانت الجهة، هالاند يستخدم وضعية جسده، يستلم الكرة ويمرر للقادم ويتحول دورتموند بسرعة.
جاري تحميل الاقتراحات...