Majeed Ali
Majeed Ali

@MajeedAli3

10 تغريدة 10 قراءة Nov 08, 2020
محبتي للجميع، أنتهت الإنتخابات الأمريكية و أختار الشعب الأمريكي الجميل أن يُنهي فترة الرئيس ترامب المظلمة بالنسبة للبيئة و المناخ ،،و بما ان السياسة لا تعنينا في شيء لإن مقاربتها محزنة و لكن ارجوا متابعة السلسلة لتعرف دور الرجل و ما صنعه باتفاقية باريس للمناخ🤦‍♂️.
الرئيس ترامب شخصية عُنجهية متغطرسة، رأسمالي بغيض يرى الدنيا من منظار المكاسب و المغانم فقط، لذا أختار في شأنه للاستعراض تدمير أجمل إتفاقية توافق عليها سكان الأرض و حكوماتهم باختلافها و هي إتفاقية باريس للمناخ التي أبرمت عام 2015.
بعد أن أصبح في حكم الواقع أن درجات الحرارة سترتفع في هذا القرن بمعدل 1.5-2.5 م بفعل الانبعاثات الحرارية المستمرة و ما سيتبع ذلك من كوارث بذوبان الجليد في القطبين و إرتفاع معدلات أسطح البحار لغمر اراض جديدة و احداث كوارث ليس اقلها اصابة غذاء الانسان بمقتل و بيئته بالدمار.
هذه الكوارث البيئية لم تكن مبتدعة و إنما حقيقية و علماء المناخ اشاروا اليها و باشروا التفاوض حولها منذ العام 1995 و نجحوا بعدها بعامين في اصدار ما يعرف ببروتوكول كيوتو و الذي ينص على إتخاذ إجراءات تطبيقية للحد من الاضرار المناخية و حماية بيئة الارض و وقعته 192 دولة و برعاية أممية
طبعاً فأن الدول الصناعية المتقدمة هي صاحبة نصيب الاسد في تدمير البيئة بانبعاثاتها الصناعية و بكونها اكبر منتج لالآت الخراب و الدمار من أسلحة و صناعات اخرى مثل الوقود الأحفوري و الفحم و بقية مشتقات الطاقة فصار لزاماً ان يتحملوا القسط الأكبر.
في2015 وقع العالم وثيقة باريس للمناخ و اعتمد100 مليار دولار تدفع سنوياً لمعالجة هذه الإنبعاثات الحرارية و سيشمل الدول النامية خصوصاً و سيعني ضمن ما يعنيه الاستثمار في الطاقة النظيفة،تقليل التلوث الصناعي و زراعة ملايين الاشجار و إيقاف الأنشطة المضرة للبيئة لإعادة التوازن البيئي.
لم يرق هذا الأمر لرئيس الرأسمالية العالمية و الذي وفقاً لمنطقه فأن العالم هو من يجب ان يدفع للولايات المتحدة و أن إستخراج الوقود الإحفوري هو ما يجب أن يكون لإن هذه هي الشركات الداعمة لحملته و هو يمثل مصالحها !؟ أفق ضيق لرجل محدود شاء القدر أن يضعه في سدة حكم العالم.
أنسحب الرئيس ترامب من إتفاقية المناخ في 1 حزيران 2017 ظناً منه أنه سيسقط الاتفاقية التي صدق عليها سلفه أوباما على إعتبار أن كل عهد جَبّ ما قبله و لكن ذهب الرجل و ستعود أمريكا للاتفاقية قريباً وفقاً لنفس المنطق و لضرورة وقف التدهور البيئي الذي تسالم عليه العالم.
الموقف العالمي من ترامب في إنسحابه كان جميلاً و نادراً،توافق الجميع على الاستمرار و العمل لوقف النشاط البشري الهدّام للبيئة رغم انسحاب أمريكا✌️،الان و قد قرر الشعب الامريكي أن يستبعد الصلف الترامبي و يعود للعالم فستعود الاتفاقية لموقعيتها و سيذهب الرجل لسجل التأريخ حاملا اوزاره👍
لم يستطع الرجل بأفقه المحدود و فكره السقيم أن يدرك أهمية الاتفاقية للعالم مثلما أنه فشل في معالجة اثار الوباء،بكثير من اللغط و الفوضى وقليل من الذكاء غادر موقعه و نتمنى صادقين أن نشهد تفعيل الاتفاقية في عهد الرئيس الجديد و أن تتكاتف البشرية لوقف الأنهيار البيئي و ما بعده من كوارث

جاري تحميل الاقتراحات...