نظرت لي بشك..ثم ذهبت
كذبت
نعم كذبت
لم أكن لأجرؤ على الحديث
لا أرغب أن يسرق مني الحلم
أسرعت بإغلاق الباب
لن يسرق أحد سعادتي
ألقيت بكامل جسدي على السرير
فردت ذراعاي و كأنني أملك بهما الريح ..أشعر أن إبتسامتي تحتل كل خلية بذاك الجسد ..أغمضت عيناي و كأنني أكره أن يتبخر الحلم👇
كذبت
نعم كذبت
لم أكن لأجرؤ على الحديث
لا أرغب أن يسرق مني الحلم
أسرعت بإغلاق الباب
لن يسرق أحد سعادتي
ألقيت بكامل جسدي على السرير
فردت ذراعاي و كأنني أملك بهما الريح ..أشعر أن إبتسامتي تحتل كل خلية بذاك الجسد ..أغمضت عيناي و كأنني أكره أن يتبخر الحلم👇
إسترجعت كل لحظة قضيناها سويا
استرجعت حياتي التي تركتها معك أو تركتها بي
لقطات خاطفة عبرتني..ها أنا أعيش الحلم من جديد
ها أنا أراك تأخذ بيدي و تبتسم
ثقي بي
عصبت عيناي
تبعتك دون وعي
و عندما أزلت العصابة رأيت السحر
رحت أركض نحو البحيرة ناشرة زراعاي للريح 👇
استرجعت حياتي التي تركتها معك أو تركتها بي
لقطات خاطفة عبرتني..ها أنا أعيش الحلم من جديد
ها أنا أراك تأخذ بيدي و تبتسم
ثقي بي
عصبت عيناي
تبعتك دون وعي
و عندما أزلت العصابة رأيت السحر
رحت أركض نحو البحيرة ناشرة زراعاي للريح 👇
طفلة صغيرة مبهورة الأنفاس
و كأن الطبيعة ذاتها ترحب بي
النسيم..الأشجار..البحيرة..حتى ذلك الظبي الصغير..لم يهرب مني حين عانقته بلطف..هل هو حقا يبتسم
نظرت للخلف أبحث عنك
وجدتك قادما نحوي ببطء.. بإبتسامتك الراضية..و كأنك تخبرني..من أجلك يا ملاكي
👇
و كأن الطبيعة ذاتها ترحب بي
النسيم..الأشجار..البحيرة..حتى ذلك الظبي الصغير..لم يهرب مني حين عانقته بلطف..هل هو حقا يبتسم
نظرت للخلف أبحث عنك
وجدتك قادما نحوي ببطء.. بإبتسامتك الراضية..و كأنك تخبرني..من أجلك يا ملاكي
👇
واصلت أنا رحلتي إلى البحيرة و تركتك تلحق بي..ألقيت تحيتك لصاحب القارب الذي كان يسبح في البحيرة منذ قليل فرد لك التحية بمرح..و عندما عادت عيناك ..لم تجدني بجانبك.. كنت قد واصلت طريقي لتلامس ساقاي ماء البحيرة..أخبرتني أن إحترسي..و لحقت بي
لكني عاجلتك بضربة ماء أغرقت وجهك 👇
لكني عاجلتك بضربة ماء أغرقت وجهك 👇
تعالت ضحكاتي و ركضت مبتعدة ..كنت تركض خلفي محاولا اللحاق بي و كلما إقتربنا ضربنا بعضنا بالماء و تعالت ضحكاتنا تعانق هبات النسيم
خرجنا إلى الغابة مواصلين الركض حتى أمسكت بي
عيناك تسألاني بلطف.. أراضية يا ملاكي
عيناي تجيباك بخجل..أحبك
أتملص من قبضة يدك على يدي و أواصل الركض👇
خرجنا إلى الغابة مواصلين الركض حتى أمسكت بي
عيناك تسألاني بلطف.. أراضية يا ملاكي
عيناي تجيباك بخجل..أحبك
أتملص من قبضة يدك على يدي و أواصل الركض👇
ثم أخبرك علي أن أعود..تتبدل ملامح وجهك..فتزيد إبتسامتي صفاء..تخبرني أن لا بأس و لكننا سنلتقي مجددا .. أخبرك أن والداي قلقان لا محالة و الطريق بعيد .. تقترب من وجهي ..
تضغط يدي بين راحتيك.. تبتسم..تخرج من بين شفتيك كلمة واحدة..عديني..أنظر إلى عينيك الراجية ..فأجيبها .. أعدك
تضغط يدي بين راحتيك.. تبتسم..تخرج من بين شفتيك كلمة واحدة..عديني..أنظر إلى عينيك الراجية ..فأجيبها .. أعدك
جاري تحميل الاقتراحات...