David Yassin
David Yassin

@_DavidYassin

17 تغريدة 168 قراءة Nov 07, 2020
تحليلي الشخصي ، سياسة اميركا في الشرق الادنى ، وبايدن عكس المتوقع.
1_ بادئ ذي بدء ، بعد إعلان فوز جو بايدن المتفائله به إيران والميليشيات في العراق ، حيث كانت تأمل في خسارة ترامب لأنه افقدها معظم قوتها ، وقتل الجنرال قاسم سليماني والمسؤول في الحشد الشعبي ، أبو مهدي المهندس ،
2_ وقتل الاتفاق النووي على إيران بالشكل النهائي ، وفرض عقوبات على معظم الشخصيات الإيرانية والمحسوبة على إيران في العراق ونفذ عقوبات سناب باك وإلخ.
حتى أصبح ترامب رعبًا كبيرًا بالنسبة لهم ، وإذا استمر ، ستفقد السلطة الإيرانية الحالية قوتها الكاملة ، لذلك أصبحت السياسة الإيرانية
3_ والعراقية التابعة لإيران سياسة أمل وتوقعات قائمة على التمني ، لأنهم بعد ما فعله ترامب بهم أصبحوا خائفين من سياسة أمريكا ولا يمكنهم توقعها ، خاصة أن الحزب الجمهوري سيبقى ، في السيطرة في أعضاء مجلس الشيوخ ، وان الجمهوريون لديهم الأغلبية في اعضاء مجلس النواب ،
4_ وأيضًا أن الحزب الجمهوري سيكون له رأي في السياسة الأمريكية.
كما أن الحزب الجمهوري خلال السنوات الأربع الماضية في عهد ترامب تغير كثيرًا وأصبح كأنه حزب ترامب ، وهذا ما جعل السياسة الأمريكية تخشى حكم ترامب في السنوات الأربع المقبلة وسيطرته على الحزب الجمهوري ،
5_ و غالبًا ما يكون هذا هو سبب خسارته.
وإذا كان الحزب الجمهوري كأنه حزب ترامب ، فهذا يعني أن ترامب سيظل لديه خطاب مؤثر وكلمة على الحزب الجمهوري بعد تركه لمنصبه.
كل هذا جعل إيران تخاف من سياسة أمريكا ولا تستطيع توقعها ، وأصبحت سياسة إيران وسياسة العراق سياسة تمنيات وآمال
6_ ويتمنون أن يكون بايدن أفضل من ترامب.
لكن بايدن لن يكون قادرًا على استعادة الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن إيران لأن إيران بعد ما رأته من ترامب أصبحت خائفة للغاية ، إذا أراد بايدن إعادة الاتفاق النووي ، فستطلب إيران بالتأكيد ضمانات كبيرة لضمان أنه بعد رحيل بايدن
7_ لن يأتي أي رئيس ويسحبها منها ، وهذا الأمر مستحيل للغاية لأن مجلس الشيوخ أغلبية جمهوريون وبرلمانيون أيضًا ، وستقف أوروبا ضد إيران ولن تدعمها لأن الدول الأوروبية دعمت إيران في ظل حكم ترامب ليس حبٌ فيها أو تقرب منها ، ولكن بسبب خلافاتها مع ترامب ، والكل يعرف
8_ ان معظم الدول الاوروبية كانت لديها خلافات مع ترامب ، لكن بايدن الآن يحظى بقبول عالمي لدى 90% من دول العالم ، وعلاقاته الخارجية جيدة جدًا ، لذلك يستحيل على أوروبا أن تدعم إيران في رفع العقوبات ، واستعادة الاتفاق النووي ، وانتشار الأسلحة ، وتوسيع الميليشيات وزيادة قوتها ،
9_ وهذا سيشكل خطرًا كبيرًا على العرب والدول الأوروبية ، لذلك لن تقف الدول الأوروبية مع إيران هذه المرة ، وانها بدأت في دعم المعارضة الإيرانية واميركا ايضًا دعمت المعارضة ، ولا ننسى أن الدول العربية التي تريد التطبيع مع إسرائيل والمطبعة معها لن تقبل بذلك ،
10_ وإسرائيل ليست مستعدة لخسارة هذه الدول ، بل تريد زيادة عدد الدول المطبعة ، والجميع يعلم أن إيران تعلن عن عداءها لكل من يطبع مع إسرائيل ، لذلك سيضطر بايدن إلى إبقاء إيران على ما هي عليه ، ويمكن أن يضغط عليها أكثر.
وإذا أراد مساعدتها فلن يتمكن من مساعدتها بسهولة ،
11_ فسوف يستغرق سنوات عديدة ، وهذا سيتجاوز حكمه ، ولن يتمكن بايدن من الحكم لولاية ثانية لأن عمره لن يسمح له فهو كبير بالسن ومن المستبعد اعادة انتخابه ، وسيترك إيران كما هي وهذا في حد ذاته سيضع إيران وحكومتها والحكومة العراقية على أبواب الانهيار.
12_ أما سياسة التقسيم التي توقعها معظم العراقيين من بايدن ، وما قاله بايدن سابقًا
سياسة التقسيم مستبعدة حاليًا من السياسة الأمريكية ككل ومن السياسة الأوروبية ، لأن كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي ، والأوروبيون ايضًا ، يعملون الآن على زيادة عدد الدول التي تطبع مع إسرائيل
13_ وسيهتمون بإسرائيل واميركا ستهتم بسياستها وبإسرائيل
كما أن الديمقراطيين لا يحبون العرب لذلك لن يهتموا بالتقسيم ونحوه ، أيضًا
بايدن عندما قال انني سأقسم العراق كانت هذه الفكرة موجودة في السياسة الامريكية وهو من تبنى الفكرة ولكن الان السياسة الامريكية الحالية خالية من هذه الفكرة
14_ بالتأكيد تتمنى إيران والأحزاب في العراق أن يكون بايدن أفضل من ترامب ، لكنه سيكون عكس ما توقعوه
كما أن التغييرات القادمة ستستغرق بعض الوقت وستكون معظم التغييرات القادمة في مصلحة إسرائيل لأن معظم توجهات السياسة الأمريكية الحالية تتعلق بإسرائيل ، خاصة أن بايدن يهودي ،
15_ وبالفعل سيدعم هذا الاتجاه ويحافظ على زيادة دول التطبيع وتقليص القوة الإيرانية ، ولا ننسى أن إيران دائمًا تعرض وقتها وأسلحتها وصواريخها ، وقد ضربت الرياض سابقًا وصدها جهاز الباتريوت ، وتريد ضرب الإمارات ، فهذا سيجعل ضغوط المطبعين مع إسرائيل والذين ينوون التطبيع معها ،
16_ سيجبرونها على ممارسة الضغط على إيران ، لأن إسرائيل ليست مستعدة لخسارة هذه الدول وليست مستعدة لوقف تطبيع الدول ، السياسة الأمريكية ستستمر في الضغط على إيران ، وإذا لم تستمر ستتركها كما هي ، وتركها على حالها في حد ذاته سيعرضها للانهيار.
هذا ما تمكنا من دراسته واستخلاصه من سياسات أمريكا في الشرق الأدنى والعراق ، وكل ما نكتبه هو تحليل ، والتحليل عرضة للخطأ والتحقق والتغيير.
شاركوا سلسلة التحليل إذا اعجبتكم.
ودمتم عراقيون سالمون🌷

جاري تحميل الاقتراحات...