تحليلي الشخصي ، سياسة اميركا في الشرق الادنى ، وبايدن عكس المتوقع.
1_ بادئ ذي بدء ، بعد إعلان فوز جو بايدن المتفائله به إيران والميليشيات في العراق ، حيث كانت تأمل في خسارة ترامب لأنه افقدها معظم قوتها ، وقتل الجنرال قاسم سليماني والمسؤول في الحشد الشعبي ، أبو مهدي المهندس ،
1_ بادئ ذي بدء ، بعد إعلان فوز جو بايدن المتفائله به إيران والميليشيات في العراق ، حيث كانت تأمل في خسارة ترامب لأنه افقدها معظم قوتها ، وقتل الجنرال قاسم سليماني والمسؤول في الحشد الشعبي ، أبو مهدي المهندس ،
2_ وقتل الاتفاق النووي على إيران بالشكل النهائي ، وفرض عقوبات على معظم الشخصيات الإيرانية والمحسوبة على إيران في العراق ونفذ عقوبات سناب باك وإلخ.
حتى أصبح ترامب رعبًا كبيرًا بالنسبة لهم ، وإذا استمر ، ستفقد السلطة الإيرانية الحالية قوتها الكاملة ، لذلك أصبحت السياسة الإيرانية
حتى أصبح ترامب رعبًا كبيرًا بالنسبة لهم ، وإذا استمر ، ستفقد السلطة الإيرانية الحالية قوتها الكاملة ، لذلك أصبحت السياسة الإيرانية
3_ والعراقية التابعة لإيران سياسة أمل وتوقعات قائمة على التمني ، لأنهم بعد ما فعله ترامب بهم أصبحوا خائفين من سياسة أمريكا ولا يمكنهم توقعها ، خاصة أن الحزب الجمهوري سيبقى ، في السيطرة في أعضاء مجلس الشيوخ ، وان الجمهوريون لديهم الأغلبية في اعضاء مجلس النواب ،
4_ وأيضًا أن الحزب الجمهوري سيكون له رأي في السياسة الأمريكية.
كما أن الحزب الجمهوري خلال السنوات الأربع الماضية في عهد ترامب تغير كثيرًا وأصبح كأنه حزب ترامب ، وهذا ما جعل السياسة الأمريكية تخشى حكم ترامب في السنوات الأربع المقبلة وسيطرته على الحزب الجمهوري ،
كما أن الحزب الجمهوري خلال السنوات الأربع الماضية في عهد ترامب تغير كثيرًا وأصبح كأنه حزب ترامب ، وهذا ما جعل السياسة الأمريكية تخشى حكم ترامب في السنوات الأربع المقبلة وسيطرته على الحزب الجمهوري ،
5_ و غالبًا ما يكون هذا هو سبب خسارته.
وإذا كان الحزب الجمهوري كأنه حزب ترامب ، فهذا يعني أن ترامب سيظل لديه خطاب مؤثر وكلمة على الحزب الجمهوري بعد تركه لمنصبه.
كل هذا جعل إيران تخاف من سياسة أمريكا ولا تستطيع توقعها ، وأصبحت سياسة إيران وسياسة العراق سياسة تمنيات وآمال
وإذا كان الحزب الجمهوري كأنه حزب ترامب ، فهذا يعني أن ترامب سيظل لديه خطاب مؤثر وكلمة على الحزب الجمهوري بعد تركه لمنصبه.
كل هذا جعل إيران تخاف من سياسة أمريكا ولا تستطيع توقعها ، وأصبحت سياسة إيران وسياسة العراق سياسة تمنيات وآمال
6_ ويتمنون أن يكون بايدن أفضل من ترامب.
لكن بايدن لن يكون قادرًا على استعادة الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن إيران لأن إيران بعد ما رأته من ترامب أصبحت خائفة للغاية ، إذا أراد بايدن إعادة الاتفاق النووي ، فستطلب إيران بالتأكيد ضمانات كبيرة لضمان أنه بعد رحيل بايدن
لكن بايدن لن يكون قادرًا على استعادة الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن إيران لأن إيران بعد ما رأته من ترامب أصبحت خائفة للغاية ، إذا أراد بايدن إعادة الاتفاق النووي ، فستطلب إيران بالتأكيد ضمانات كبيرة لضمان أنه بعد رحيل بايدن
7_ لن يأتي أي رئيس ويسحبها منها ، وهذا الأمر مستحيل للغاية لأن مجلس الشيوخ أغلبية جمهوريون وبرلمانيون أيضًا ، وستقف أوروبا ضد إيران ولن تدعمها لأن الدول الأوروبية دعمت إيران في ظل حكم ترامب ليس حبٌ فيها أو تقرب منها ، ولكن بسبب خلافاتها مع ترامب ، والكل يعرف
8_ ان معظم الدول الاوروبية كانت لديها خلافات مع ترامب ، لكن بايدن الآن يحظى بقبول عالمي لدى 90% من دول العالم ، وعلاقاته الخارجية جيدة جدًا ، لذلك يستحيل على أوروبا أن تدعم إيران في رفع العقوبات ، واستعادة الاتفاق النووي ، وانتشار الأسلحة ، وتوسيع الميليشيات وزيادة قوتها ،
9_ وهذا سيشكل خطرًا كبيرًا على العرب والدول الأوروبية ، لذلك لن تقف الدول الأوروبية مع إيران هذه المرة ، وانها بدأت في دعم المعارضة الإيرانية واميركا ايضًا دعمت المعارضة ، ولا ننسى أن الدول العربية التي تريد التطبيع مع إسرائيل والمطبعة معها لن تقبل بذلك ،
10_ وإسرائيل ليست مستعدة لخسارة هذه الدول ، بل تريد زيادة عدد الدول المطبعة ، والجميع يعلم أن إيران تعلن عن عداءها لكل من يطبع مع إسرائيل ، لذلك سيضطر بايدن إلى إبقاء إيران على ما هي عليه ، ويمكن أن يضغط عليها أكثر.
وإذا أراد مساعدتها فلن يتمكن من مساعدتها بسهولة ،
وإذا أراد مساعدتها فلن يتمكن من مساعدتها بسهولة ،
11_ فسوف يستغرق سنوات عديدة ، وهذا سيتجاوز حكمه ، ولن يتمكن بايدن من الحكم لولاية ثانية لأن عمره لن يسمح له فهو كبير بالسن ومن المستبعد اعادة انتخابه ، وسيترك إيران كما هي وهذا في حد ذاته سيضع إيران وحكومتها والحكومة العراقية على أبواب الانهيار.
12_ أما سياسة التقسيم التي توقعها معظم العراقيين من بايدن ، وما قاله بايدن سابقًا
سياسة التقسيم مستبعدة حاليًا من السياسة الأمريكية ككل ومن السياسة الأوروبية ، لأن كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي ، والأوروبيون ايضًا ، يعملون الآن على زيادة عدد الدول التي تطبع مع إسرائيل
سياسة التقسيم مستبعدة حاليًا من السياسة الأمريكية ككل ومن السياسة الأوروبية ، لأن كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي ، والأوروبيون ايضًا ، يعملون الآن على زيادة عدد الدول التي تطبع مع إسرائيل
13_ وسيهتمون بإسرائيل واميركا ستهتم بسياستها وبإسرائيل
كما أن الديمقراطيين لا يحبون العرب لذلك لن يهتموا بالتقسيم ونحوه ، أيضًا
بايدن عندما قال انني سأقسم العراق كانت هذه الفكرة موجودة في السياسة الامريكية وهو من تبنى الفكرة ولكن الان السياسة الامريكية الحالية خالية من هذه الفكرة
كما أن الديمقراطيين لا يحبون العرب لذلك لن يهتموا بالتقسيم ونحوه ، أيضًا
بايدن عندما قال انني سأقسم العراق كانت هذه الفكرة موجودة في السياسة الامريكية وهو من تبنى الفكرة ولكن الان السياسة الامريكية الحالية خالية من هذه الفكرة
14_ بالتأكيد تتمنى إيران والأحزاب في العراق أن يكون بايدن أفضل من ترامب ، لكنه سيكون عكس ما توقعوه
كما أن التغييرات القادمة ستستغرق بعض الوقت وستكون معظم التغييرات القادمة في مصلحة إسرائيل لأن معظم توجهات السياسة الأمريكية الحالية تتعلق بإسرائيل ، خاصة أن بايدن يهودي ،
كما أن التغييرات القادمة ستستغرق بعض الوقت وستكون معظم التغييرات القادمة في مصلحة إسرائيل لأن معظم توجهات السياسة الأمريكية الحالية تتعلق بإسرائيل ، خاصة أن بايدن يهودي ،
15_ وبالفعل سيدعم هذا الاتجاه ويحافظ على زيادة دول التطبيع وتقليص القوة الإيرانية ، ولا ننسى أن إيران دائمًا تعرض وقتها وأسلحتها وصواريخها ، وقد ضربت الرياض سابقًا وصدها جهاز الباتريوت ، وتريد ضرب الإمارات ، فهذا سيجعل ضغوط المطبعين مع إسرائيل والذين ينوون التطبيع معها ،
16_ سيجبرونها على ممارسة الضغط على إيران ، لأن إسرائيل ليست مستعدة لخسارة هذه الدول وليست مستعدة لوقف تطبيع الدول ، السياسة الأمريكية ستستمر في الضغط على إيران ، وإذا لم تستمر ستتركها كما هي ، وتركها على حالها في حد ذاته سيعرضها للانهيار.
هذا ما تمكنا من دراسته واستخلاصه من سياسات أمريكا في الشرق الأدنى والعراق ، وكل ما نكتبه هو تحليل ، والتحليل عرضة للخطأ والتحقق والتغيير.
شاركوا سلسلة التحليل إذا اعجبتكم.
ودمتم عراقيون سالمون🌷
شاركوا سلسلة التحليل إذا اعجبتكم.
ودمتم عراقيون سالمون🌷
جاري تحميل الاقتراحات...