Ali Arkan - علي أركان
Ali Arkan - علي أركان

@A2SAOH

51 تغريدة 60 قراءة Nov 07, 2020
ماذا بعد الموت ؟ هذا هو السؤال الذي لا جواب له حتى الآن فلم يسبق أن مات احد وعاد ليخبرنا ماذا حدث معه لذا اليوم سوف نعود للوراء ليخبرنا الاحياء القدماء ما هو الموت برأيهم
بعنوان
الموت بقلم التاريخ
تابع السلسلة
علي أركان
هنالك فكرة رئيسية حول الموت عبر التاريخ البشري: أن الموت شيء غامض يبعدنا عن الحياة بسرعة فائقة. من الواضح أن مواجهة الموت كانت مصدر قلق للإنسان منذ بداياته، إذ اكتشف العلماء آثارًا عديدة في مواقع دفن الطقوس، التي ترجع إلى ما قبل التاريخ، تشير إلى هذا القلق منذ القدم
حاولت الأساطير والديانات القديمة فهم معنى الموت. ففي الأساطير، الموت لا يكون اندثارًا نهائيًا، بل جزءًا من عملية أكبر. تَظهر هذه النظرة بشكل
يقول لوكريتيوس فيلسوف وشاعر روماني قبل الميلاد، في قصيدة “طبيعة الكون” إن “الموت ليس إبادة، بل انقطاع الاتصالات وربطها في مجموعات جديدة”
نظرت العديد من الثقافات إلى الموت كجزء من دورة ولادة جديدة. وقد بنت العديد من القبائل نظرتها للموت بناء على أسطورة ديميتر، إلهة الطبيعة والنبات، “التي استعادت ابنتها بعد أن انتقلت إلى عالم الأموات السفلي من قبل الإله هادس ”. وقد ظلت هذه الأسطورة سائدة لأكثر من 2000 عام،
قبل أن تصبح جزءًا من الأسرار الإيلوسيسية اليونانية. وحسب هذه النظرة، فإن الموت شرط ضروري لسموّ ورفعة المرء، سواء من أجل خوض تجربة “القيامة والبعث والنشور” بشكل شخصي، أو من أجل إتاحة المجال أمام توافد الأجيال القادمة من أحفاد المرء
وقد تباينت الأساطير والطقوس في هذه النظرة، إذ رأت بعض الثقافات أن الموت عبارة عن ممر إلى نمط آخر من الوجود. وقد عبّر عن هذه النظرة الفيلسوف الروماني لوكيوس أنّايوس سينيكا حينما قال: “قد يفقد المرء حياته في أي وقت، لكن ليس الوجود”.
ولقد كشف انتشار المجتمعات الزراعية أن الموت ضروري لضمان استمرارية الحياة. وحسب هذه النظرة، فإن عود النبات الميت منذ زمن يؤدي إلى إطلاق براعم جديدة في العام الجديد. وبكلمات أخرى، فإن التضحيات الدموية ضرورية لضمان الخصوبة والولادة من جديد
إن كل أشكال الحياة نباتات وحيوانات على حد سواء، تعتمد على وفاة الآخرين من أجل البقاء والتقدم. لقد كانت هذه العملية جزءًا من التقاليد لآلاف السنين كناية عن التجدد الذاتي روحيًا ونفسياً وقد اتفقت معظم الأديان والأعراف النفسية على وجوب موت النفس من أجل تغييرها من هيئة إلى أخرى
ورأى البعض أن حتمية الموت حافز كبير للسعي وراء التفوق والعيش بجدية، لأننا نمتلك القليل من الوقت لتحقيق أهدافنا
فنستنتج ذلك من خلال ملحمة كلكامش في بلاد الرافدين 3000 ق.م
الذي قاد رحلة طويلة بحثاً عن الخلود بعد وفاة صديقة المخلص انكيدو ليصل بالاخير الى ان البشر يخلدون بانجازاتهم
ويقول الكاهن الياباني الشهير جيمبو ياماموتو روشي: “ليس هناك قتل أسوأ من قتل الوقت”. من المفارقات أن الموت أداة للتغيير والتقدم من أجل استمرار الحياة، تمامًا مثل الحريق في الغابة
على مدار التجربة التاريخية الإنسانية ظهرت مجموعة ساحرة من المواقف تجاه الموت بالنسبة للبعض، الخوف من الموت أمر أساسي. وبالنسبة لآخرين، الموت ليس حتميًا من الأساس. قد تتساءل: كيف يمكن لعقلانيين أن ينكروا الموت؟”. في الحقيقة، هنالك العديد من الخطوط الفكرية التي تتجاهل أو تنكر الموت
يقول الفيلسوف اليوناني إبيكوروس إن “الموت لا يعني شيئًا لنا بما أننا على قيد الحياة فالموت ليس معنا وعندما يأتي الموت فإننا لسنا موجدين أصلًا
ينكر أنصار “مذهب اللذة” الموت من خلال رفض أخذ الأمر بجدية. وهم يرون أن الموت ليس جزءًا طبيعيًا من دورة الحياة، بل عدوًا خارجيًا، وشرًّا لا يطاق، وبالتالي ينبغي خوض كفاح طويل ضده من خلال إشباع رغبات النفس مهما كانت العواقب
ومن المثير للاهتمام أن نعرف كيف حاول الناس الهرب من الموت في الماضي. عندما فعندما اكتشف خوان بوثني دي ليون
فلوريدا عام 1513، كان يبحث عن “ينبوع الشباب” الذي “يعيد الشباب لكل من يشرب منه”، وقد بحث لأكثر من ثلاث سنين عن هذا الينبوع.
كما أن الكيميائيين القدماء في أوروبا خاضوا تجربة طويلة خلال عصر النهضة لاكتشاف “إكسير الخلود”. أما في مصر وأميركا الجنوبية، فجرى تحنيط الجثث، كما لو أن إطالة أمد الأشياء الجسدية تطيل الحياة الفعلية بطريقة أو بأخرى
لكن السؤال كيف نظرت الحضارات و الثقافات القديمة التي انتهى عصرها وزمانها وسلطانها اليوم الى المرحلة التي ينقلنا اليها الموت
اي بشكل اصح ماذا لو كان الموت مجرد مرحلة انتقالية الى اين نحن مقبلون
بما انه قد سبقنا بشراً قبلنا على هذه الارض كيف نظروا الى هذا الموضوع الذي اشغلهم و اشغلنا وسوف يشغل البشرية ما بقيت اليوم سوف احاول ان انقل لكم اعتقاد الثقافات القديمة لمرحلة بعد الموت التي تكهنوا بها قد تكون منطقية للبعض وضرب من الخيال للبعض الآخر
حاول الإنسان تخيل مصيره المجهول بعد الموت، واكتشاف ما يحدث له، بعد أن يرحل عن الحياة
تباينت الثقافات حول العالم في نظرتها للموت والبعث، بعضها يؤمن بالثواب والعقاب في الآخرة، وبعضها الآخر يعتقد أنها حياة مشابهة لما عشناه سابقاً دون جزاء
لكن اتفق آخرون أن الحياة الطيبة تهدي للإنسان حياة مريحة في العالم الآخر، وإن لم تؤمن بالعذاب الحقيقي
كذلك كَرمت الحضارات جميعها جسد الإنسان وقدست مراسم وفاته تكريماً للحياة الحافلة التي عاشها
آمنت الحضارة الرافدينية بالمرحلة الانتقالية من مكان الى اخر وهي أقدم الحضارات التي مارست الشعائر الدينية، ومنها الدفن إذ تعود ممارسته إلى عام 5000 ق.م وقد امنت بالمساواة بين الموتى فالجميع يذهبون إلى " عالم اللا عودة "
اغنياء فقراء صالحون طالحون ملوك ورعية جميعهم،هناك بلا فرق
لكن وضعها هناك سوف يختلف ويصبحوا درجات
وان الروح لن تصل إلى عالم اللا عودة وسوف تبقى هائمه تزعج الاحياء ان لم يقام لها مراسيم الدفن الصحيحة وهي ان يدفن الجسد الميت تحت الارض بوضع يشبه الجنين في رحم الام لان الجسد خلقته الالهة من ماء وتراب لذا الارض هي الاحق بالجسد
لم يكن معتقد الموت في بلاد الرافدين يهتم بحالة الجسد بعد الموت هل بقي سليماً ام لا وذلك للاعتقاد لديهم بان الروح مستقلة عن الجسد وان حالة الجسد بعد الموت لاتؤثر على الروح فهي غير فانيه وان دفن الجسد هو فقط لنقل الروح الى اللاعودة لكن حتى أن لم يدفن الجسد فأن الروح باقيه لا تفنى
و على العكس من بلاد الرافدين كان يجرانهم الفراعنة يؤمنون بالحياة بعد الموت، لذلك حنطوا أجسادهم، وجهزوا مؤناً كافية، من أغذية وأوان فخارية لتساعدهم خلال الرحلة. كانت تتم مراسم الدفن بقدسية بالغة واهتمام شديد، إذ كان للموتى إله وحارس خاص يسمى أنوبيس، ذو جسد بشري ورأس لابن آوى
تتضمن الرحلة إلى العالم السفلي عدة مراحل، مثل المرور من عدة بوابات وحراس مخيفين حتى يصلوا إلى مرحلة الحكم النهائي، وتتضمن 42 قاضياً في المحكمة الإلهية ورئيس المحكمة الإله أوزوريس لمحاسبتهم على ما فعلوه في الدنيا
وبمساعدة كتاب الموتى الذي يُدفن معه، يأمل الميت أن يعرف الكلمات الصحيحة التي يجب أن يستخدمها مع كل قاضٍ؛ ليضمن المرور بسلام وإن لم يكن بريئاً تماماً
المرحلة الأخيرة هي "وزن القلب"، الذي يحتوي على جميع أعمال المُتوفى في الحياة، ويوزن مقابل ريشة الإله "معت"، والريشة رمز للحقيقة والعدالة وتساعد في تحديد ما إذا كان الشخص المُتوفى فاضللاً بالفعل أم لا؛ فإذا تبين أن القلب أثقل من الريشة، كان يُلقى به في الظلام
أما القلوب الأخف وزناً من الريشة؛ يرحب بهم الإله أوزوريس في الآخرة، للحياة في الحقول والسماء الزرقاء والأنهار، بجانب وجود قوارب للسفر مع الآلهة للعبادة، كذلك وجود الحقول والمحاصيل، التي تحتاج إلى عناية، في انعكاس حقيقي للحياة السابقة
وعلى العكس من بلاد الرافدين امنت مصر القديمة ان بقاء الروح مرتبط ببقاء الجسد حتى بعد الموت لذلك حنطوا الجسد لكي تبقى الروح ولا تفنى ابداً
وفي اقصى الشرق امنت الصين بالحياة بعد الموت
لكن لم تؤمن بالعدل والمساواة فيها فينتقل الملوك إلى الجنة الحقيقية على عكس عامة الناس، الذين ستعود أرواحهم في أجساد أخرى للحياة، أو يبقون في جنة أقل منزلة من منزلة الملوك كذلك ينتحر العبيد والخدم للدفن مع أصحابهم المتوفين من الاغنياء
يستند مفهوم الحضارة الصينية عن الآخرة على مزيج من الديانات الشعبية الصينية، مثل التاوية والبوذية، وتقول الفلسفة الصينية القديمة عن الحياة بعد الموت: "إنها حقاً تعني التغيير؛ وهي هجرة تلك الروح من مكان إلى آخر
في لحظة الموت يعتقد أن الروح تؤخذ عبر رسول إلى إله الجدران والخنادق، تشنغ هوانغ، الذي يدير جلسة استماع أولية، وإن كانت الروح فاضلة؛ تذهب مباشرة إلى واحدة من الجنات او إلى مسكن الخالدين، أو إلى المحكمة العاشرة من الجحيم.
بعد 49 يوماً، ينزل الخُطاة إلى الجحيم، الواقعة عند قاعدة جبل ميرو، ويخضعون لفترة محددة من العقاب في مستوى واحد أو أكثر من الجحيم، قد تُخفض مدة العقوبة برحمة من الإله تي تسانغ
عندما تتم مدة العقوبة كاملة، تشرب النفوس إكسير النسيان؛ استعداداً للتقمص المقبل، ثم تتسلق الجبل، الذي يأخذهم إلى التناسخ، أو إلى حساب بديل، ويُقذفون من فوق جسر الألم في نهر؛ حتى يصلوا إلى الحياة الجديدة
اما في شبة القارة الهندية لم تختلف معتقدات الهنود كثيراً عن الصينين فكلاهما امن بالحياة بعد الموت وعودة الروح في جسد جديد عبر تناسخ الارواح لكن عليهم اولا باحراق جسد المتوفى اولا ويا حبذا ان يتم الحرق في مدينة فاراناسي وقرب الاله مانيكالنيكا ثم رمي الرماد في نهر الغانج
ما يجعلنا نستنتج ان الدورة الابدية عن الهنود هي حياة - موت - ولادة
لكن الهدف ليس الحصول على حياة جديدة او الولادة من جديد بل ان الهدف هو تجاوز هذه العملية الابدية وان عودتك تعني انك فشلت بالوصول لمرحلة الكمال الذي يؤهلك للوصول الى الموكشا وهي مرحلة الاندماج مع الكون والالهة
اما في االقارات الامريكية تختلف معتقدات سكان أمريكا القدامى من" شعب الامم " عن الحياة الآخرة اختلافاً كبيراً من قبيلة إلى أخرى
يؤمن شعب السهول أن الحياة بعد الموت ما هي إلا استمرار للحياة الأولى إذ ينضم المُتوفى إلى عائلته في العالم الأخر وتمضي حياتهم هناك بالصيد، الذي يشتهرون به
اما سكان منطقة الشايان فيعتقدون أن أرواح الموتى تسافر إلى درب التبانة في طريق يسمى "طريق الراحلين"، ثم يصلون إلى معسكر في النجوم، ويلتقون هناك أصدقاءهم وأقاربهم
كذلك اعتقد سكان منطقة أوماها أنه لا توجد مكافآت كبيرة أو عقوبات بعد الموت، بل امتداد للحياة العادية لا أكثر
لكن شعب ناراغانزيت نظروا إلى الموت على أنه انتقال بين عالمين، وفي وقت الوفاة، تترك الروح الجسد؛ لتنضم إلى نفوس الأقارب والأصدقاء في كوتانتويت
وكوتانتويت هي مدينة تعيش فيها أرواح الأسلاف والأجداد حياة مماثلة على الأرض، تمر الروح أولاً عبر بوابة يحرسها كلب شرس، تصل نفوس الموتى إلى الجنة دون قلق أو ألم، وتمتلئ المدينة بمخازن من الذرة والفاصولياء والفراولة دائماً حتى مع اختلاف المواسم
اما شعب الإنكا قسموا الكون إلى ثلاثة عوالم، أو "باتشا"، وهي "حنان باتشا" و"كاي باتشا" و"أوكو باتشا".
"حنان باتشا" هو مكان آلهة الإنكا إذ اعتقدوا أن الأشخاص الطيبين يصعدون بنهاية المطاف إليها في الآخرة. ومكان "حنان باتشا" قمم الجبال، التي اعتقدوا أنها مقدسة
ولذلك في بعض الأحيان استخدموها موقعاً في طقوس التضحيات للآلهة وأحياناً استخدموا البشر كأضحيات
"كاي باتشا" العالم الأوسط وهو المجال المادي للكائنات الحية وعالم الولادة والموت والتفسخ، أي ما يعادل عالمنا المأهول
"أوكو باتشا" أو "تحت العالم" يعادل العالم السفلي يذهب إليه الناس الذين لم يكونوا جيدين بما فيه الكفاية للذهاب إلى "حنان باتشا"، وهو مرتبط مع الأم الأرض وعظام الأجداد، وصفها الكاتب غارثيلاسو دي لا فيغا "بأنها أرض الألم والمعاناة وأن الأشرار يرسلون إليها في الآخرة ليعيشوا هناك"
ويرى الأزتك الحياة بعد الموت بشكل مختلف عن الحضارات القديمة، إذ تعتمد حياة الفرد بعد الموت والمكان الذي سيكون فيه على طريقة وفاته؛ فالمحاربون الذين قُتلوا في المعارك، أو من ماتوا في التضحيات الدينية، يلقون المصير الأفضل، فتذهب أرواحهم إلى جنة الشرق، ليشرقوا مع الشمس كل صباح
كذلك وصفت النساء اللواتي لقين حتفهن خلال الولادة، بالشجاعة وأنهن شريفات مثل المحاربين الذين لقوا حتفهم في المعركة وتنتقل أرواحهن مباشرة إلى الغرب لينضممن إلى غروب الشمس في المساء
أما الأشخاص الذين لقوا حتفهم بسبب البرق أو الغرق أو أمراض معينة، أو ماتوا بطريقة عنيفة، مثل القتل أو حادثة ما؛ فهم يذهبون إلى جنة "تلالوكان" في الجنوب، التي يرأسها الإله تلالوك، وتقع ضمن الجنان الـ13 في ثقافة الأزتك
في المقابل، الأشخاص الذين ماتوا بسبب عدة أمراض معاً أو جراء الشيخوخة؛ فهم ينتقلون إلى ميكتلان في الشمال، وهو العالم السفلي في الأزتك، تعاني خلالها الأرواح من الطبيعة القاسية، وتجتاز عدة مراحل لتصل إلى المستوى التاسع الذي يكون أكثر راحة من المراحل السابقة
يوضح تصنيف حضارة الأزتك للمتوفين نظرتهم نحو الحياة، إذ يوجد هناك قدر أكبر من الاحترام للأشخاص الذين لقوا حتفهم مبكراً وعانوا في الحياة ليصبحوا من الشرفاء، عوضاً عن الذين تجنبوا هذه النهايات الأليمة، وماتوا بسلام في سن الشيخوخة
لكن رغم كل ما قلنا ونقلنا من افكار او اراء لفلاسفة واديان وحضارات في محاولة لتفسير او على الاقل فهم القليل عن الموت الى اننا لم نتوصل ولن نتوصل إلى الاجابة المرجوا
فكما قلت في البداية لم يسبق لحد ان مات وعاد ليخبرنا ماذا حدث
لكن الاكيد انا منه ان الموت ليس الا البداية لشيء ما
الموت بقلم التاريخ / علي أركان
المصادر
كيف نظرت الثقافات القديمة الى الموت - مارك ويليامز
عقائد ما بعد الموت،- د.نائل حنون
عقيدة الموت عند القدماء المصريين - احمد السنوسي
عصر الازتك - ديفيد كاراسكو
قصة الاله - مورغان فريمان
تكمله المصادر
الموت والخوف عند الفلاسفة اليونان - ابراهيم عبدالله و وفاء كاظم
الصينيون تاريخهم وثقافتهم - كينيث سكوت
حجر الفلاسفة - جيهان رجائي
ملحمة كلكامش - د.طه باقر
الحضارات القديمة - ف.دياكوف و س.كوفاليف
فلسفة اللذة والألم - اسماعيل مظهر

جاري تحميل الاقتراحات...