وليد العبدالمنعم
وليد العبدالمنعم

@waleed1a5

4 تغريدة 58 قراءة Nov 07, 2020
* القمم الكبار:
جاد الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله بنفسه وقلمه ولسانه ووقته وماله لبيان الحق، ودمغ الباطل، وكشف فرق الضلال .. حبس نفسه للذود عن دين الله، والذب عن النبيﷺ وأصحابه .. هدده أهل الأهواء بالاغتيال؛ فلم يلق بالًا لتهديدهم، وقال: نفسي فداء لدين الله .. حتى اغتيل غدرًا.
• غنيمة الجهاد:
بعد أن قضى الشيخ المجاهد إحسان إلهي ظهير رحمه الله عمره مجاهدًا في سبيل الله، ومجاهدة لأهل الأهواء، وملازمة لثغور الإسلام، وذودًا عن حمى التوحيد والسنة، زف شهيدًا -كما نسأل الله له- باغتيال جبان؛ وخلّف تركة علمية عظيمة؛ فكل كتاب منها أشد على أهل الأهواء من الآخر.
* تحدي:
قال الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله لمراجع الرافضة:
بأنه مستعد لإيقاف طبع كتبه عن الشيعة وإتلافها بشرط.
فتهلل علماء الشيعة وقالوا: ما هو؟
قال: أليست الأقوال التي ذكرتها هي من كتبكم المعتمدة؟
قالوا: نعم.
قال: أوقفوا طباعتها، وأتلفوا هذه الروايات؛ أوقف كتبي.
فنفروا منه.
* اغتيال جبان:
عجز مراجع الرافضة، ودراويش الصوفية، وكبار الفرق الباطنية من الإسماعيلية والنصيرية والدروز، وأذناب المستعمر من القاديانية والبهائية، عن الرد على الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله بالحجة والبيان؛ فسلكوا جادة أسلافهم، فخطط الرافضة (الشيعة) لاغتياله، وكان قدرًا مقضيًا.

جاري تحميل الاقتراحات...