مما شدني في الكتاب
ذِكر البَزّار لـ(دروس ابن تيمية)وهيئتها وجلالها
يقول البزّار:
وأما دروسه فقد كنت في حال إقامتي بدمشق لا أفوتها،وكان لايهيئ شيئا من العلم ليلقيه ويورده بل يجلس بعد أن يصلي ركعتين فيحمدالله ويثني عليه ويصلي على رسولهﷺعلى صفةمستحسنةمستعذبةلم أسمعهامن غيره
يتبع⬇️
ذِكر البَزّار لـ(دروس ابن تيمية)وهيئتها وجلالها
يقول البزّار:
وأما دروسه فقد كنت في حال إقامتي بدمشق لا أفوتها،وكان لايهيئ شيئا من العلم ليلقيه ويورده بل يجلس بعد أن يصلي ركعتين فيحمدالله ويثني عليه ويصلي على رسولهﷺعلى صفةمستحسنةمستعذبةلم أسمعهامن غيره
يتبع⬇️
ثم يشرع فيفتح الله عليه إيراد علوم وغوامض ولطائف ودقائق وفنون ونقول واستدلالات بآيات وأحاديث وأقوال العلماء ونقد بعضها وتبيين صحته أو تزييف بعضها وإيضاح حجته واستشهاد بأشعار العرب وربما ذكر ناظمها
يتبع
يتبع
وهو مع ذلك يجري كما يجري السيل ويفيض كما يفيض البحر، من غير تعجرف ولا توقف ولا لحن بل فيض إلهي حتى يبهر كل سامع وناظر فلا يزال كذلك إلى أن يصمت، وكنت أراه حينئذ كأنه قد صار بحضرة من يشغله عن غيره ويقع عليه إذ ذاك من المهابة ما يرعد القلوب ويحير الأبصار والعقول
يتبع
يتبع
وكان لا يذكر رسول الله ﷺقط إلا ويصلي ويسلم عليه، ولاوالله ما رأيت أحدا أشد تعظيما لرسول اللهﷺولا أحرص على اتباعه ونصر ما جاء به منه،حتى إذا كان أورد شيئا من حديثه في مسألةويرى أنه لم ينسخه شيءغيره من حديثه يعمل به ويقضي ويفتي بمقتضاه،ولا يلتفت إلى غيره من المخلوقين كائنا من كان
وقال: كل قائل إنما يحتج لقوله لا به إلا رسول الله ﷺوكان إذا فرغ من درسه يقبل على الناس بوجه طلق بشيش وخلق دمث، وربما اعتذر إلى بعضهم من التقصير في المقال مع ذلك الحال،ولقد كان درسه الذي يورده حينئذ قدر عدة كراريس،وهذا الذي ذكرته من أحوال درسه أمر مشهور يوافقني عليه حاضريه.
(١)
ولعلي أكمل هذه السلسلة من التغريدات في ذكر ملخص يسير لهذا الكتاب بطريقة (الصور ) فأورد صورة النَّص من الكتاب بتعليق يسير عليها
⬇️⬇️⬇️
ولعلي أكمل هذه السلسلة من التغريدات في ذكر ملخص يسير لهذا الكتاب بطريقة (الصور ) فأورد صورة النَّص من الكتاب بتعليق يسير عليها
⬇️⬇️⬇️
جاري تحميل الاقتراحات...