تتلخص حكاية انتحال جو بايدن في أنه في يونيو من عام 1987 رشح السيناتور في مجلس الشيوخ جو بايدن نفسه لأول مرة لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية. وكان يبلغ من العمر آنذاك 44 عاما فقط.
وفي خطاب انتخابي له في ولاية آيوا قال متفاخرا:
يتبع...
وفي خطاب انتخابي له في ولاية آيوا قال متفاخرا:
يتبع...
"بدأت أفكر بينماكنت قادماإلى هنا، لماذا يكون جو بايدن أول من ذهب إلى الجامعةفي عائلته؟ لماذا زوجتي،التي تجلس هناك بين الجمهور، هي الأولى في عائلتهاالتي تلتحق بالجامعة. هل لأن آباءناوأمهاتنا لم يكونوا أذكياء؟ هل لأنني أول بايدن منذ ألف جيل يحصل على شهادةجامعية كنت أذكى من البقية؟"
طبعا صفق الجمهور كثيرا لهذه الرطانة البلاغية دون أن يعرف أنها منتحلة حرفيا -بتصرف طفيف- من خطاب ألقاه زعيم حزب العمال البريطاني نيل كينوك قبل بايدن بفترة قصيرة، سأضعه - تحديدا سأضع المقطع المنتحل- في التغريدة القادمة.
قال نيل كينوك زعيم حزب العمال البريطاني في خطابه ذاك:
" لماذا أنا أول كينوك منذ ألف جيل أستطيع الوصول إلى الجامعة؟ لما هي جلينيس أول امرأة في عائلتها منذ ألف جيل تمكنت من الالتحاق بالجامعة؟ هل كان ذلك لأن كل أسلافنا كانوا أغبياء".
" لماذا أنا أول كينوك منذ ألف جيل أستطيع الوصول إلى الجامعة؟ لما هي جلينيس أول امرأة في عائلتها منذ ألف جيل تمكنت من الالتحاق بالجامعة؟ هل كان ذلك لأن كل أسلافنا كانوا أغبياء".
طبعا انفضحت القصة وتعرض بايدن لحرج شديد عندما عرض شريط فيديو يتضمن مقطع خطابه مقارَنا بخطاب كينوك.
ولم يكتف بايدن بهذا الانتحال. بل وقع في فخ انتحال آخر خلال حملته الانتخابية التي استمرت ثلاثة أشهر، ما أدى في النهاية إلى انسحابه من الترشح للرئاسة بعد أن تلاشت فرصته في الفوز.
ولم يكتف بايدن بهذا الانتحال. بل وقع في فخ انتحال آخر خلال حملته الانتخابية التي استمرت ثلاثة أشهر، ما أدى في النهاية إلى انسحابه من الترشح للرئاسة بعد أن تلاشت فرصته في الفوز.
لكن ها هو المنتحِل "العود" يستعد بعد أكثر من ثلاثين عاما من فضيحته تلك، للاحتفال بعد ساعات قليلة بكونه الرئيس الجديد لأقوى دولة في العالم.!
أليس هذا ملهِما لجميع المنتحِلين!.
أليس هذا ملهِما لجميع المنتحِلين!.
جاري تحميل الاقتراحات...