يُقال ان "الروائية العراقية" شهد الراوي سوف تصدر رواية جديدة اسمها (جسر الجمهورية او من على جسر الجمهورية)
في الحقيقة انا لستُ ناقداً ادبياً لكنني أحب القراءة، "بس"لا اكتب قهوتي وكتابي وهذه "الچُقلمبات" من الشُرفة
قرأت رواية ساعة بغداد لهذه الآنسة
فيها شيء قليل من الكلمات الجميلة
في الحقيقة انا لستُ ناقداً ادبياً لكنني أحب القراءة، "بس"لا اكتب قهوتي وكتابي وهذه "الچُقلمبات" من الشُرفة
قرأت رواية ساعة بغداد لهذه الآنسة
فيها شيء قليل من الكلمات الجميلة
اما الباقي فهي هرطقة وليست هرطقة عادية، بل ممكن ان نقول عنها هلوسة طفلة محمومة "يعني مصخنة حيل وتهذري"
ما يسمى برواية ساعة بغداد هي اصلاً لا ترتقي لأول حرف من كلمة رواية اصلاً!
ويبدو ان "الرواية" في ايامنا هذه اصبحت عبارة عن كلمات مبعثرة ليس لها معنى يعني "هيچ بلا هدف" ولا قضية!
ما يسمى برواية ساعة بغداد هي اصلاً لا ترتقي لأول حرف من كلمة رواية اصلاً!
ويبدو ان "الرواية" في ايامنا هذه اصبحت عبارة عن كلمات مبعثرة ليس لها معنى يعني "هيچ بلا هدف" ولا قضية!
كلمات مبعثرة من شخص يدعي انه كاتب او روائي اقتنع بأنه كذلك او اقنعوه!
لذلك تناول بعض الاوراق البيضاء وبدء بصب الحبر عليها فجعلها سوداء بسبب الحبر، راودته بعض الأفكار الخالية "مابيها معنى" فجاء بعبارات مستلبة وزجها في غير موضوعها!
وراح يجري ويصرخ انا روائي ليلفت انتباه الرأي العام
لذلك تناول بعض الاوراق البيضاء وبدء بصب الحبر عليها فجعلها سوداء بسبب الحبر، راودته بعض الأفكار الخالية "مابيها معنى" فجاء بعبارات مستلبة وزجها في غير موضوعها!
وراح يجري ويصرخ انا روائي ليلفت انتباه الرأي العام
اما الذوق العام
يبدو إننا في عصر الشعبوية وبات السطحيون يمثلون الرأي العام وهذه كارثة.
رأي *ڤولتير كان بتكرار الفكرة للجمهور ويؤمن بقوة تكرارها، لكن عندما سألوه لمن تكتب قال اكتب لمن يفهم كلماتي وهنا يقصد الجمهور هو الذي يقرأ ويفهم ما يقرأ وليس "الصعاليك الجهلة" كما اسماهم ڤولتير
يبدو إننا في عصر الشعبوية وبات السطحيون يمثلون الرأي العام وهذه كارثة.
رأي *ڤولتير كان بتكرار الفكرة للجمهور ويؤمن بقوة تكرارها، لكن عندما سألوه لمن تكتب قال اكتب لمن يفهم كلماتي وهنا يقصد الجمهور هو الذي يقرأ ويفهم ما يقرأ وليس "الصعاليك الجهلة" كما اسماهم ڤولتير
نعود لما يسمى "بالرواية" للآنسة الراوي
لا اقصد شخصها بل روايتها..
حقيقةً
انا اطلعت على الرواية عدة مرات باحثاً فيها عن نص او تعبير ادبي حتى لو كان بسيطاً وللأسف لم اجد ضالتي، وحتى اكون صريحاً لقد وجد كلاماً غير متجانس ولا يرقى لأن يكون كلاماً عابر، لأن الرواية هي حشدٌ من الكلمات
لا اقصد شخصها بل روايتها..
حقيقةً
انا اطلعت على الرواية عدة مرات باحثاً فيها عن نص او تعبير ادبي حتى لو كان بسيطاً وللأسف لم اجد ضالتي، وحتى اكون صريحاً لقد وجد كلاماً غير متجانس ولا يرقى لأن يكون كلاماً عابر، لأن الرواية هي حشدٌ من الكلمات
يكتبها الراوي بطريقة ادبية عميقة ورهيبة كي تصل للمتلقي، وهنا رواية الآنسة لا تمت للأسلوب الروائي بشيء ولا حتى الذوق الأدبي بأي صِلة!
أما جائزة البوكر كانت من نصيب النسخة الإنجليزية وهنا يبدو ان المترجم قد استطاع إختيار الكلمات المُنمقة الجميلة من الأدب الإنجليزي، لكن يبقى النص
أما جائزة البوكر كانت من نصيب النسخة الإنجليزية وهنا يبدو ان المترجم قد استطاع إختيار الكلمات المُنمقة الجميلة من الأدب الإنجليزي، لكن يبقى النص
النص العربي عندما يترجم للغة ما لا يتعدى المعنى البسيط الذي لا رديف له كما في اللغة العربية، في اللغة العربية نستطيع تأويل الكلام لمعاني جمّة ربما لا حصر لها، لكن في غير اللغة العربية فأن الكلمة لا تدل على اكثر من معنى، ولذلك احرزت الرواية المترجمة للغة الإنجليزية جائزة البوكر
اخوه الصغير "علاوي كل يوم يشخط سيارتي من يطلع بحيث مخلي گوره ويه گور السيارة" مالذي افعله مع بيت ابو محمد، اما بيت ابو سعد حدث ولا حرج لا يعرفون معنى النوم حفيدهم الصغير "ابو صماخ" يعشق الحجارة يتناولها بيده ويرميها على الزجاج وابواب البيوت
هنا اكملت لكم جزء بسيط من "هرطقتي"
هنا اكملت لكم جزء بسيط من "هرطقتي"
هل يوجد شخص يترجم لي هذه التُرهّات كي تحرز جائزة بوكر؟!
عموماً
هذه ليست رواية ولن تصل إلى مقام الرواية التي يرويها الكاتب لنا ويجعلنا نسافر معه عِبر كلماته
اتمنى على هذه الآنسة ان تحاول تطوير نفسها في الكتابة ثم بعدها تنطلق وتصدر روايتها الجديدة للعالم واكيد ستكون جميلة كوجهها.
عموماً
هذه ليست رواية ولن تصل إلى مقام الرواية التي يرويها الكاتب لنا ويجعلنا نسافر معه عِبر كلماته
اتمنى على هذه الآنسة ان تحاول تطوير نفسها في الكتابة ثم بعدها تنطلق وتصدر روايتها الجديدة للعالم واكيد ستكون جميلة كوجهها.
جاري تحميل الاقتراحات...