م. محمد العثمان الراشد
م. محمد العثمان الراشد

@malrashed2020

6 تغريدة 52 قراءة Nov 08, 2020
اغتيال في الحرَم،،
بعد معاهدة الطائف بسنة، وخلال فترة الحج، تعرض الملك عبدالعزيز لمحاولة اغتيال قام بها 3 يمنيين عندما كان يطوف طواف الإفاضة في حج عام 1353هـ (1935م)
١
#ثريد
#الملك_عبدالعزيز
#الملك_سعود
#السعودية
معاهدة الطائف هي معاهدة تمت عام 1934 بين المملكة المتوكلية اليمنية والمملكة العربية السعودية، أُعلن بموجبها نهاية الحرب السعودية اليمنية التي اشتعلت في الثلاثينيات من القرن الماضي، وإقامة علاقات سلميّة بين الدولتين،،
٢
عودة إلى واقعة الاغتيال،،
فبعد الانتهاء من الشوط الرابع تسلم الملك عبدالعزيز وابنه الأمير سعود الحجر الأسود لإكمال الشوط الخامس وإذا برجل يخرج من خلف حِجر إسماعيل شاهراً خنجره لينّقض على الملك،،
٣
فيحول الأمير سعود دون وصوله لمبتغاه بإلقاء نفسه فوق أبيه، فأصابت الطعنة ظهر الأمير سعود الذى جُرح جرحاً بليغًا فى كتفه الأيسر، وفي الوقت نفسه ظهر شابان آخران ممسكين بخناجر يعدوان باتجاه الملك قادمان من جهتي الملتزم وبئر زمزم، فانقض الحرس عليهم وقتلوهم على الفور،،
٤
فورًا،، قام الحرس باغلاق أبواب الحرم المكى الشريف، وبادروا بالكشف عن هوية كل من كان بداخله، عندها خشى الملك عبدالعزيز على اليمنيين الموجوديين فى الحرم، فأمر مرافقيه بعدم المس بأي يَمني، قائلاً " لا تمسوا اليمنيين،، الذين أرادوا بنا سوءً أخذوا جزائهم والحمد لله سلمنا"
 
٥
عقب ذلك تم تنظيف الحرم مما علق به من الدم وآثار المحاولة الفاشلة، وأكمل الملك عبدالعزيز طوافه، وتذكر المصادر بأنه أكمل سعيه على ظهر حصان،،
٦

جاري تحميل الاقتراحات...