zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

19 تغريدة 160 قراءة Nov 06, 2020
علي بابا والأربعين حرامي القصة الحقيقية الشخصية التاريخية علي بابا هو أحد ملوك بلاد البجاة، كانت بينهم وبين المسلمين معاهدة فنقضها وأغار على مصر فنهب وسلب، أرسل له الخليفة العباسي المتوكل على الله جيشاً بقيادة محمد بن عبد الله القمي
فخرج لهم علي بابا بجموع عظيمة، لكنّه هُزم أمام الجيش الإسلامي، واقتيد أسيراً إلى سامراء، وهناك قرّر الخليفة العباسي المتوكل على الله العفو عنه، وأعاده ملكاً على البجاة باسم الخليفة. هذه قصة علي بابا باختصار اما القصة الكاملة مع تفاصيل ... 👇🏻
القصة كاملة وتوابعها : سكت في المدن الاسلامية العديد من اشكال النقد الاعلامي الذي يبرز الانتصارات والمناسبات والانجازات وكما هو الحال في اول مسكوكه نقديه فضيه، محفوظه في متحف الفن في فيينا وقد نقشت من قبل الخليفه العباسي المتوكل
وسكت من قبل ولده المعتز المسؤول عن الســك من (سنة 232 هـ ـ 247 هـ) ، وكان النقش على هذا النقد يمثل تخليدا لانتصار العرب علــــــى قبائل( البجاة )، وهم من سكان بلاد النوبه في جنوب ارض مصر ، وبين النيل والبحر الاحمــــر ، وتعتبر من القبائل الوثنيه،
وتكثر في ارضها الكثير من الذهب والاحجار الكريمه ، وعندما امتنعوا من تأدية الجزيه وتمردهم ، امسك الخليفه عن محاربتهم ، لانتشارهم كأهل باديه والوصول اليهم فيه صعوبه لاجتثاثهم ،وعندما ازداد شرهم خرج عليهم بجيش يبلغ عشرون الفا بين فـارس وعزز حملته بسبعة مراكب ،
محمله بالمؤونه وعن طريق البحر الاحمــر . خرج ملك البجاة الملقب (علي بابا ) بجيش جرار ، يقدر بأضعاف جيش الخليفه، وأعتمد في خطـــه حربه عدم الاصطدام المباشر، والاستفاده من أطاله المده لغرض استهلاك واستنفاذ جيش الخليفه للمؤونه ، ويأخذهم بغير محاربه ،
ولكن سوء التقدير خذل علي بابا بوصول المراكب قبل الوقت المتوقع ، مما جعل جيش الخليفه أن يحقق ألنصر الحاسم على (علي بابا) والذى تم أستسلامه مع قادة جيشه ،ومن ثم طلبوا الامان والعفو وتعهدوا بدفع ماعليهم من خراج ،وتم أقتياد علي بابا مع اعوانه
ويروى ان جميع الناس الذين على جانبي قارعة الطريق يصيحون بأعلى أصواتهم : علي بابا.. واربعين حرامي .. ، وهم مقيدين ومتوجها فيهم الى قصر الخليفه ا لمتوكل .. وتخليد لهذا الانتصار ، سكت اول مسكوكه مصوره ، حملت على احد اوجهها صورة الخليفه المتوكـل وهو يرتدي الملابس الفاخرة
وعلى الطوق كتابه بالخط العربي الكوفي (بسم الله محمدا رسول الله المتوكل على الله ) ، ونقشت على الوجه الثاني ،صورة لرجل يقود جمله ترمز الى ملك البجاة (علي بابا)عندما جاء يطلب الصفح من الخليفه المتوكل،وعلى الطوق كتابه بالخط الكوفي سنة241 هـ
العثور على كنز "على بابا
تم العثور على كنز "على بابا والأربعين حرامى" فى إحدى القرى التابعة لمحافظة ماردين بجنوب شرقى تركيا. في عام 2010ذكرت وسائل الإعلام التركية أن عمالا كانوا يحفرون خطا للصرف الصحى فى قرية سوراكلى التابعة لمحافظة ماردين
الواقعة على الحدود مع سوريا جنوب شرقى البلاد، عثروا على كنز الأربعين حرامى المعروف فى قصة "على بابا والأربعين حرامى". وأشارت أنه تم العثور على 400 عملة ذهبية تم حفظها فى متحف محافظة ماردين وأرجعها الباحثون إلى عصور الإيلخانيين والسلاجقة والصفويين،
وقالوا إنه الكنز الذى كان يجمعه من عرفوا فى التاريخ باسم "الأربعين حرامى". وقال مدير متحف ماردين نهاد أردوغان "إن عدة أمور اتضحت بعد العثور على هذا الكنز، منها أن أقرب قرية مجاورة لقرية "سوراكلى" التى تم العثور فيها على الكنز اسمها "تشالحرامى" وهى كلمة كردية تعنى "الأربعين حرامى"
، وأن ماردين وخاصة هذه المنطقة كانت معبر طرق الرحلات والقوافل لعدة عقود من الزمن، وهو ما يشير إلى أن اللصوص كانوا يسكنون قرية "تشالحرامى"، ويجمعون ما ينهبونه ويسرقونه من القوافل المارة فى مغارتهم بقرية "سوراكلى"
عن الأفلام والمسلسلات
تدور أحداث القصة حول حطاب عربي بسيط يدعى علي بابا يسمع بالصدفة كلمة السر التي تفتح باب المغارة التي يخبيء بها عصابة لصوص كنوزهم. وبفضل كلمة السر افتح يا سمسم تمكن علي بابا من الحصول على الكنوز المخبأة في المغارة
لكن يعلم اللصوص بمكانه من خلال جاره الحاسد الذي وشى به وقرروا الذهاب إلى بيته لقتله واسترجاع الكنوز لولا فطانة زوجته مرجانة.
وأرسل اللصوص جاسوساً ليعرفوا بيت علي بابا ويضعوا عليه علامة لكي يذهبوا إليه في الليل لقتله فقامت زوجته مرجانة بعد رحيل الجاسوس بمسح العلامة ووضعها على باب الجار السيئ وذهب اللصوص وقتلو الجار وليس علي بابا.
على الرغم من هذا التبيان والاختلاف حول شخصية علي بابا وحكايته تظل حكايته الاسطورية عالقة بالاذهان لتذكرنا بطفولة مضت .. وطفولة تأتي من بعدنا
المصادر
التاريخ الاسلامي _ محمود شاكر

جاري تحميل الاقتراحات...